‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماذا قالوا عن اﻻخوان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماذا قالوا عن اﻻخوان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 مارس 2013

ماذا قال علماء المسلمين عن جماعة اﻻخوان منقولة

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله قمت بجمع بعض المواضيع والمقتطفات النصية من المواقع والكتب المتيسرة فيما يخص بيان حال وفكر ومنهجية "جماعة الإخوان المسلمين" مع الإشارة للمصادر والمراجع المقتبس منها لتفيد طالب العلم فى معرفة هذا المنهج *********** بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،، أما بعد ( جماعة الإخوان المسلمين ) جماعة لا تدعو إلى توحيد الإلوهية ، والتحذير من الشرك الأكبر ، والتحذير من البدع ، بل هي متلبسة ببدع مختلفة ، وذلك يتضح بما يلي : 1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا : أ - أنه صوفي بايع على الطريقة الحصفية 1 ، ويرى شد الرحال إلى القبور 2 . ب- أنه موالي لليهود والنصارى بزعم أن الدين الإسلامي الحنيف لا يعاديهم ديناً، وأنهم إخوان لنا، وأن عداوتنا مع اليهود عداوة أرض فحسب 3 . ج - أنه من دعاة القومية العربية 4 . د- أنه من دعاة التقريب مع الشيعة 5 . هـ - أنه كان يحضر الموالد وينشد هذا البيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا *** وسامح الكل فيما قد مضى وجرى نقله عنه أخوه عبد الرحمن البنا 6 . وهذا البيت متضمن للشرك الأكبر، لأنه لا أحد يسامح فيما مضى وجرى إلا الله سبحانه ، ومع هذا فليس كافراً لأنه قد يكون جاهلاً . 2/ أنها جماعة نشأت في أرض يكثر فيها الشرك الأكبر ، فلا تراهم يحاربونه وينكرونه ، وكان المفترض لو كانوا سائرين على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يؤلفوا المؤلفات الكثيرة في إنكار الشرك بدل المؤلفات الفكرية المليئة بالأخطاء العقدية ، لكن أنى لهم هذا ، وهم فاقدوه ، وفاقد الشيء لا يعطيه . 3/ أن الشيء يعرف بآثاره ، والأثر الذي خلفته امتلاء السجون بالشباب ، وكثرة الاعتقالات بسبب فكر الثورة الذي ربت الشباب عليه . 4/ أنها بنيت على أسس منها: القاعدة التي يرددها حسن البنا " نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " . وهذه قاعدة فاسدة معناها تمييع الخلاف مع المبتدعة من الصوفية والرافضة والمعتزلة وغيرهم؛ لذا أنكرها علماؤنا الأجلاء كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز 7 ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين 8 ، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني 9 . وانظر كتاب زجر المتهاون بضرر قاعدة المعذرة والتعاون للشيخ حمد العثمان ، تقريظ الشيخ عبد المحسن العباد ومراجعة الشيخ صالح الفوزان . -------------------------------------------------- 1 - كتابه مذكرات الدعوة والداعية (25-28) ، 32 ) . 2 - مذكرات داعية ص 33 . 3 - كتاب الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ (1/409) وكتاب في قافلة الإخوان المسلمين (1/194، 262) وكتاب حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية ص (120، 163 ) . 4 - كتاب حسن البنا مبادئ وأصول في مؤمرات خاصة ص (63-64) . 5 - كتاب موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية ص13 وما بعدها، وكتاب ذكريات لا مذكرات ص (249-250) . 6 - انظر كتاب "حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه " ص(71-72) تأليف جابر رزق – بواسطة كتاب الإخوان المسلمين في ميزان الإسلام ص 66 - . 7 - مجموع الفتاوى (3/ 58) . 8 - الصحوة الإسلامبة ضوابط وتوجيهات (1/218-219) . 9 - مجلة الفرقان الكويتية عدد 77 ص 22 . ----------------------------------------------------- "مقتطفات مقتبسة من كتاب كشف الشبهات العصرية عن الدعوة الإصلاحية السلفية" لتحميل نسخة كاملة من الكتاب ، أضغط على الرابط التالي : http://www.mahaja.com/library/downloads/books/34 قراءة متأنية في عقيدة حسن البنا : هو حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا رحمه الله ، (ولد عام 1324هـ ـ 1906م ، وتوفي 1368هـ ـ 1949م) ، تلقى تعليمه في المدارس الدينية و الإعدادية ودور المعلمين وتخرج من دار العلوم بالقاهرة عام 1927م . وأثناء عمله في التدريس بالإسماعيلية بدأ تكوين الجماعة مع عدد من زملائه عام 1928م في نهاية عام 1347 هـ . وفي عام 1932م انتقلت الحركة إلى القاهرة واستقر فيها مركزها العام ومرشدها العام حتى اليوم . طريقته الصوفية الحصافية : بدأ اهتمام حسن بالدعوة مبكراً وتربى على طريقة الصوفية " الحصافية " وأخذ بيعتها على يد الشيخ / بسيوني العبد ثم على يد الشيخ / عبدالوهاب الحصافي نائب رئيس الطريقة وواظب على حضرتها ووردها و الخروج في موكبها في عيد المولد و استمر على ذلك إلى ما بعد انتقاله إلى دار العلوم كما تبين من كتابه : (مذكرات الدعوة و الداعية ص : 9-62) بل إلى آخر حياته كما يقول الشيخ / أبو الحسن الندوي في كتابه : ( التفسير السياسي للإسلام ص 138-139) : " الشيخ حسن البنا ونصيب التربية الروحية في تكوينه وفي تكوين حركته الكبرى : إنه كان في أول أمره - كما صرح بنفسه - في الطريقة الحصافية الشاذلية ، وكان قد مارس أشغالها وأذكارها وداوم عليها مدة ، وقد حدّثني كبار رجاله وخواص أصحابه أنه بقي متمسكاً بهذه الأشغال والأوراد إلى آخر عهده وفي زحمة أعماله " وكان إعجابه ومواظبته على وردها المعروف " بالوظيفة الرزوقية " صباحاً ومساءً تبعاً لاتجاه والده . ويقول البنا : "وزادني بها إعجاباً أن الوالد قد وضع عليها تعليقاً لطيفاً جاء فيه بأدلة صيغها جميعاًُ تقريباً من الآحاديث الصحيحة ! وسمى هذه الرسالة : "تنوير الأفئدة الزكية بأدلة أذكار الرزوقية" (مذكرات الدعوة و الداعية ص10-11) ويقول : "وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور، وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة" (مذكرات الدعوة والداعية ص 24) ، وقال أيضاً : "وحضر السيد عبد الوهاب (المجيز في الطريقة الحصافية) وتلقيت الحصافية الشاذلية عنه ، وأذني بأدوارها ووظائفها" (المرجع السابق ص 24) وقال : " كانت أيام دمنهور أيام استغراق في عاطفة التصوف ، وكانت فترة استغراق في التعبد والتصوف" (المرجع السابق ص 28) ويقول عن شيخ الطريقة الصوفية حسنين الحصاف : "وكان أعظم ما أخذ بمجامع قلبي وملك علي لبي من سيرته رضي الله عنه !! شدته في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر" (المصدر نفسه ص10-11) تعليق : ولم يدر بخلد الشيخ ولا المريد أن تكوين طريقة صوفية خروج عن طريق محمد صلى الله علية وسلم وصحبه . ومنكر يجب تغييره ! . وقال حسن البنا : "ونظام الدعوة في هذا الطور صوفيُّ بحت من الناحية الروحية ، وعسكري بحت من الناحية العملية " رسالة التعاليم ص12 وقد شارك حسن البنا في إنشاء جمعية صوفية حصافية ، كما ذكر في مذكراته ص 28 قائلا: " وفي هذه الأثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هي (الجمعية الحصافية الخيرية) وانتُخبتُ سكرتيراً لها وخلفتها في هذا الكفاح جمعية (الإخوان المسلمون) بعد ذلك" وذكر سعيد حوّى - وهو من كبار منظري جماعة الإخوان - ما عليه المؤسس حسن البنا من الأذكار الصوفية بقوله : "نظموا من أجلها أنواعاً من حلقات الذكر ، حتى أصبح لكل شيخ طريقته الخاصة به في الذكر الذي يجتمع عليه إخوانه ، ودمج بعضهم مع الذكر الإنشاد ، وقد جعل الأستاذ البنا الاجتماع اليومي على الذكر جزءاً من أدب المسلم ، وجمع لذلك ورد (الوظيفة الكبرى) واختصره بـ (الوظيفة الصغرى)" راجع ذلك في صفحة 172 من كتاب ( تربيتنا الروحية ) لسعيد حوّى . قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالى :" ومن دين الصوفية التزام أذكار وأوراد يضعها لهم شيوخهم ، فيتقيدون بها ، ويتعبدون بتلاوتها ، وربّما فضَلوا تلاوتها على تلاوة القرآن الكريم ، ويسمونها ذكر الخاصة " راجعه في رسالته الطيبة (حقيقة التصوف ص 28) قال جابر رزق في كتابه (حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه ص 8) : " وفي دمنهور توثقت صلته - يعني حسن البنا - بالإخوان الحصافية ، وواظب على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة مع الإخوان الحصافية ، ورغب في أخذ الطريقة ، حتى انتقل من مرتبة (المحب) إلى مرتبة (التابع المبايَع) قال سعيد حوّى في كتابه (تربيتنا الروحية ص 21) " إن الصوفية عندهم اصطلاح (المرشد الكامل) ، ولقد كان الأستاذ البنا مرشداً كاملاً بشهادة كبار الصوفية أنفسهم ، وكان كذلك مجدداً ، والأخوة النواب هم خلفاؤه الحقيقيون ، وهي قضية يجب أن تأخذ مضمونها الكامل في الدعوة " وقال في ص 6 : " كنت قد أزمعت أن أخرج هذه الرسالة تحت عنوان : " تصوف الحركة الإسلامية المعاصرة " ( أي : الإخوان المسلمين) التوسل بالأولياء وإحياء الموالد : وقال أيضاً : " كنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهود ، نقترح رحلة لزيارة أحد الأولياء الأقربين من دمنهور ، فكنا ـ أحياناً ـ نزور دسوقي ، فنمشي على الأقدام بعد صلاة الفجر مباشرة ، حتي نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً ، فنقطع المسافة في ثلاثة ساعات ، وهي نحو عشرين كيلو متراً ، ونزور ، ونصلى الجمعة ، ونستريح ، … ونعود أدراجنا إلى دمنهور … (المرجع السابق ص 30 ). وقال : " وكنا ـ أحياناً ـ نزور عزبة النوام ، حيث دفن في مقبرتها الشيخ ، سيد سنجر ، من خواص رجال الطريقة الصحافية ، والمعروفين بصلاحهم وتقواهم ، ونقضي هناك يوماً كاملاً ، ثم نعود (المرجع السابق ص 30). وقال : " وأذكر أنه كان من عاداتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول صلى الله علية وسلم بالموكب بعد الحضرة كل ليلة ، من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه ، ونحن بالموكب ، ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام " !! ومن القصائد : "هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا *** وسامح الكل فيما قد مضى وجرى " (المرجع السابق ص 52) ملاحظـة مهمـة : ((وهذا شرك أكبر والعياذ بالله لأن مغفرة الذنوب من خصائص الربوبية ، ولكن لغلبة الجهل والضلال تراهم يذكرونه بدون نكير)) وحول تفصيل أكثر لحال تلك المواكب التي يخرج بها المؤسس حسن البنا يخبرنا أخوه عبد الرحمن البنا فيقول : " فسار في الموكب حسن البنا ، ينشد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك حين يهلّ هلال ربيع الأول ، كنا نسير في موكب مسائي في كل ليلة حتى ليلة الثاني عشر ، ننشد القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان من قصائدنا المشهورة في هذه المناسبة المباركة : صلى الإله على النور الذي ظهرا **** للعالمين ففاق الشمس والقمرا كان هذا البيت الكريم تردده المجموعة ، بينما ينشد أخي وأنشد معه : هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا **** وسامح الكلَّ فيما قد مضى وجرى لقد أدار على العُشّاق خمرته **** صرفاً يكاد سناها يُذهب البصرا يا سعدُ كرّر لنا ذكر الحبيب لقد **** بلبلت أسماعنا يا مطرب الفقرا وما لركب الحمى مالت معاطفه **** لا شكّ أن حبيب القوم قد حضرا (راجع ذلك في كتاب جابر رزق - المذكور آنفاً - ص 71-72) وهذا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر مولدهم وهو اعتقاد الصوفية ، وأنه صلى الله عليه وسلم غفر لهم ذنوبهم وسيئاتهم !! وقوله "أدار خمرته " وصف لحالهم عند الرقص والغناء في ليلة المولد كالسكارى في خماراتهم ، والله المستعان . وقال محمود عبد الحليم : "وكنا نذهب جميعا كل ليلة إلى مسجد السيدة زينب فنؤدي صلاة العشاء ، ثم نخرج من المسجد ، ونصطف صفوفاً ، يتقدمنا الأستاذ المرشد حسن البنا ، ينشد نشيداً من أناشيد المولد النبوي ، ونحن نردده من بعده بصوت جهوري جماعي يلفت النظر ." (الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ 1 / 109) وقال عباس السيسي في كتابه: " دعا الإخوان المسلمون بالإسكندرية إلى الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في حفل يحضره فضيلة المرشد العام حسن البنا بمسجد نبي الله دانيال ... وبدا الأستاذ المرشد حسن البنا محاضرته ، ثم دخل في الموضوع الذكرى ، فقال : "نحيي ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن حق الناس جميعاُ مسلمين وغير مسلمين أن يحتفلوا بهذه الذكرى المباركة ، فرسولنا عليه الصلاة والسلام لم يأت للمسلمين فقط " (قافلة الإخوان المسلمين 1 / 48) وبالنسبة لقضية التوسل بالأولياء التي يرى حسن البنا أنها ليست من مسائل العقيدة وإنما هي كبائر لانتأول لها حيث يقول" : والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقة خلافٌ فرعي في كيفية الدعاء ، وليس من مسائل العقيدة " (مجموع رسائل حسن البنا ص 392) ويقول : "ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداءهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد و النذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها و التمسح بها و الحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها ولا نتأول لذلك سداً للذريعة " (المصدر نفسه ص 170) و يقول : ونظام الدعوة في هذه المرحلة (مرحلة التكوين) صوفي بحت من الناحية الروحية وعسكري بحث من الناحية العملية . وشعار هاتين الناحيتين أمر وطاعة من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج (المرجع السابق ص 174) يتبع ...

الجمعة، 22 مارس 2013

ماذا قال علماء المسلمين عن جماعة اﻻخوان المنشقين عن الجماعة منقولة

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com المنشقون عن «طاعة الإخوان» من عصر «البنا» إلى حكم «بديع» (ملف خاص) كتب: أحمد الفخراني السبت, 07/04/2012 23:05 ربما يكمن سر قوة الإخوان، على مدى 80 عاما، فى قانون السمع والطاعة، وربما يكمن مقتلهم أيضا. الاستقالات الأخيرة وقرارات الفصل بجماعة الإخوان المسلمين لم تكن أول أزمة يواجهها الإخوان على مدار تاريخهم، بداية من أزمة قبول «البنا» تبرعاً من قناة السويس، وحتى جماعة شباب محمد التى أعلنت انشقاقها عن الإخوان المسلمين عام 1939، إلى كمال الهلباوى فى 2012 الذى استقال من الجماعة بعد الدفع بـ«خيرت الشاطر» كمرشح رئاسى لها.. تاريخ طويل من الاستقالات والانشقاقات عن الجماعة. «العلاقة المترددة بالسلطة، طريقة فهم الدعوة، الخروج عن مجلس الشورى».. كلمات مفتاحية، فى تاريخ الانشقاق عن «عصا» الطاعة. فى هذا الملف تحاول «المصرى اليوم» رصد ما يمكن رؤيته من قمة جبل الثلج، فلكل تاريخ روايتان: رواية المنشق، المستقيل، المتمرد، ورواية الإخوان. بعد الثورة.. استقالات بالجملة ولعنة العسكر وعمر سليمان تطارد مكتب الإرشاد شهدت جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة، أكبر حالة فصل واستقالات لأعضائها، نتيجة الخلاف فى الرؤى، وأبرز الأسباب التى أوردها المستقيلون كانت بسبب دعم المجلس العسكرى، ضد الثورة، فضلا عن اتهامات بالتفاوض مع عمر سليمان أثناء الثورة لإخلاء الميدان من أعضاء الجماعة مقابل السماح بتأسيس حزب وجمعية، فضلاً عن عدم نظر الطعون المقدمة فى انتخابات مكتب الإرشاد فى 2009. ومؤخراً نشرت جريدة «الحرية والعدالة» الناطقة باسم الحزب بيانا بأسماء أعضائها المفصولين على مدار 80 عاماً، موضحة أسباب فصلهم، والتى لخصتها الجماعة بخروجهم على ما أقره مجلس شورى الجماعة، مبينة أن حالات الفصل كانت محدودة وأن الغرض منها الحفاظ على «كيان الجماعة»، وذلك بعد تزايد حالات نشر عدد من أعضائها، استقالات مكتوبة ومسببة تتلقفها الكتب سريعا، وآخرها استقالة على الهواء من كمال الهلباوى المتحدث السابق باسم الإخوان فى أوروبا. كان اللافت هو أن من المفصولين عدداً من القيادات التاريخية للحزب، مثل عبدالمنعم أبوالفتوح لترشحه للرئاسة وأبوالعلا ماضى لتأسيسه حزب الوسط، ومحمد حبيب، وإبراهيم الزعفرانى لتشكيكه فى انتخابات المرشد العام، كما تم فصل داعمى أبوالفتوح، و10 من شباب الإخوان خالفوا قرار الجماعة بعدم الانضمام لأى حزب سوى الحرية والعدالة، وقاموا بتأسيس حزب التيار المصرى، من بينهم: إسلام لطفى، وعبدالرحمن خليل. وكانت آخر حالة استقالة من الحزب لكمال الهلباوى، الذى أعلن استقالته على الهواء فى برنامج «العاشرة مساء» على قناة «دريم» بعد أن دفعت الجماعة بخيرت الشاطر فى انتخابات الرئاسة رغم تصريحها فى أبريل الماضى بأنها لن تخوض الانتخابات، وأعرب الهلباوى فى البرنامج عن حزنه للأداء «المتخبط لقيادات الإخوان وسعيها للسلطة بشكل لا يختلف مع أداء الحزب الوطنى السابق، وفصلها للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح عندما أعلن ترشحه للرئاسة، مؤكداً وجود صفقات مستمرة وعدم شفافية، وأن المجلس العسكرى لو لم يكن موافقا على ترشيح الشاطر لما رفع الحظر عنه. ووصف محمود غزلان، عضو مكتب الإرشاد، استقالة الهلباوى بأنها مجرد فرقعة إعلامية، وأن المتحدث الرسمى السابق للإخوان المسلمين فى أوروبا لا ينتمى لتنظيم الإخوان. استقالة الهلباوى سبقتها استقالات كثيرة مسببة ومكتوبة، وعلى عكس الأداء السرى للجماعة طيلة 80 عاما، كان الإعلام إحدى وسائل النشر العلنى لتلك الاستقالات. ففى أبريل 2011 نشرت الصحف نص استقالة إبراهيم الزعفرانى، أحد قيادات الجماعة فى الإسكندرية، وعضو مجلس الشورى بها، والذى خدم الجماعة أكثر من 45 عاما وفقاً لنص الاستقالة التى قدمها إلى المرشد العام الدكتور محمد بديع، والتى جاء فيها «لقد عشت داخل تنظيم الإخوان، 45 عاماً، أظن أنى كنت ثابتاً فيها كغيرى من الإخوان الكرام، حتى كانت أوائل سنة 2010، حيث أجريت انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد العام، وكانت لى اعتراضات على اللائحة، وضرورة تطويرها وكذلك مذكرة فيما جرى فى الانتخابات ومر عام وأكثر ولم يحدث تطوير ولم أتسلم رداً على مذكرتى». وأضاف الزعفرانى «بعد ثورة 25 يناير لم أر تغييراً حقيقياً وظهرت دلائل هى فى نظرى لا توحى بفصل الحزب عن العمل الدعوى والتربوى والاجتماعى بعد أن قام مكتب الشورى بتعيين وكيل مؤسسى الحزب، مما يعنى تبعيته لتنظيم الإخوان المسلمين» وعن قرار الجماعة بعدم اشتراك أعضائها فى أى أحزاب أخرى غير حزب الحرية والعدالة، يرى القيادى السابق «حرمان لأفراد الإخوان من الاندماج فى المجتمع». استقالة الزعفرانى سبقتها استقالة أخرى مسببة من القيادى بجماعة الإخوان بالإسكندرية ومدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، هيثم أبوخليل التى قدمها فى 31 مارس 2011، وأورد فيها 12 سبباً أبرزها التفاوض مع عمر سليمان أثناء الثورة. يقول أبوخليل فى نص استقالته: «أستقيل لاعتراضى على عدم اتخاذ إجراء صارم وحاسم ضد أعضاء من مكتب الإرشاد ذهبوا إلى لقاء سرى على انفراد بينهم وبين اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، أيام الثورة، وهو لقاء آخر غير اللقاء المعلن الذى حضره الكثير من القوى الوطنية، هذا اللقاء الذى خصهم فيه سليمان بالتفاوض من أجل إنهاء المشاركة فى الثورة مقابل حزب وجمعية، وكنت أتمنى بدلاً من أن يثور مجلس الشورى العام عليهم فور علمه أن يقيل مكتب الإرشاد بأكمله الذى أقسم أفراده على عدم البوح بهذه المصيبة». واتهم «أبوخليل» الجماعة بالتفاوض مع أمن الدولة عام 2005 على السماح للجماعة بالفوز بعدد من مقاعد البرلمان مقابل نسبة معقولة من التزوير. وكان أبوخليل قد تعرض قبل الاستقالة لأزمة مع الجماعة استمرت لمدة عام أوردها فى نص الاستقالة للتعامل معه بتعسف مذهل فبعد الإيقاف شهراً بتهمة التعاطى مع الإعلام وهز الثقة والنيل من القيادات، قام المكتب الإدارى بتغليظ العقوبة 3 أشهر ثم رفض رفع الإيقاف رغم مرور أكثر من عام حتى الآن. وأشار مدير مركز ضحايا فى أسباب الاستقالة إلى «تجاهل الطعن الذى تقدم به إبراهيم الزعفرانى فى نتائج انتخابات مكتب إرشاد الجماعة». وكان الشيخ محمد سعيد عبدالبر، القيادى بالجماعة، قدم استقالة قبل استقالة أبوخليل بـ20 يوماً، بسبب «انفصال الجماعة عن النسيج الوطنى» و«انتشار الفكر الوهابى والقطبى بين القيادات ورفضها للنقد الداخلى». كما أن الجماعة تسارع لدعم العسكر وتحرص على إيقاف الحالة الثورية «واتهم الجماعة بأنها تقسو على الأفراد وتشهر فى وجوههم سيف السمع والطاعة» داعياً «لتأسيس جماعة أخرى». واستشهد عبدالبر فى استقالته بما جرى مع الدكتور إبراهيم الزعفرانى عندما قدم مذكرة تحمل 30 تحفظا على الانتخابات الداخلية لمجلس شورى الإخوان، ولكن أحدا لم يلتفت إلى هذه التحفظات، بالإضافة إلى حالة التخبط فى التصريحات التى كان منها نفى الجماعة أن يكون هناك أى تنسيق بين الأمن والإخوان فى انتخابات 2005، وهو ما كذبه المرشد العام السابق الذى أكد أنه كان هناك تنسيق بين الجانبين. وأورد عبدالبر فى استقالته، وجود مخالفات مالية بحق قيادات الإخوان». ونشر بالفعل أن هناك انحرافات مالية فى نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة منسوبة لرئيس النادى، وهو من الإخوان، وأحيل الموضوع للدكتور فتحى لاشين للتحقيق الداخلى فيه، وكتب الدكتور تقريراً ذكر فيه ما يراه من الحق فى المسألة، وتم إخفاء هذا التقرير بل معاقبة من أعلن عن هذه الوقائع وهو فرد من الإخوان فى قطاع وسط الجيزة وأستاذ فى الاقتصاد، ورغم نشر الموضوع إعلاميا ومعرفة الرأى العام به إلا أن القيادة لم تحرك ساكنا فى الكشف عن وجه الحق فيه داخلياً ولا إعلامياً، ونشر بالفعل أن هناك إشكالاً مالياً يتعلق بملكية مدرسة بالإسكندرية ونسب لأحد أعضاء مكتب الإرشاد التورط فيه، وأنه يرفض الإقرار للجماعة بملكية المدرسة مساوما على معاش لا يستحقه له ولأفراد أسرته، ولم تحرك الجماعة ساكنا فى الرد على هذا. عبدالرحمن السندى.. المتمرد يقول عمر التلمسانى، المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين، عن التنظيم الخاص للجماعة: «أنشأت الجماعة هذا النظام، عام 1936 بهدف تحرير مصر من الاستعمار البريطانى، ثم انحرف عن الطريق». هنا، تبزغ قصة عبدالرحمن السندى، الذى أوكل له حسن البنا، قيادة التنظيم الخاص أو الجناح العسكرى للإخوان المسلمين نظراً لانتقال محمود عبدالعليم إلى دمنهور، وكانت أولى عمليات السندى، هى تفجير النادى البريطانى، الذى كان مكتظاً بضباط وجنود الجيش الإنجليزى ليلة عيد الميلاد، لكن التفجير لم يخلف أى ضحايا. ولد عبدالرحمن السندى فى المنيا عام 1918، وتوفى عام 1962، بمؤهل متوسط واعتلال فى صمامات القلب نتيجة حمى روماتيزمية، قاد السندى النظام العسكرى فى عهد البنا، ثم تمرد على حسن الهضيبى، المرشد الثانى للإخوان المسلمين، عندما قرر الأخير إعادة النظر فى النظام الخاص، وإعفاء السندى من مهمة قيادته، وأوكل إياه إلى أحمد حسنين، لكن السندى أعلن تمرده على الهضيبى، وقام مع بعض أنصاره باحتلال المركز العام للجماعة، وذهابه معهم إلى منزل الهضيبى وإساءتهم إليه، مما دفع هيئة مكتب الإرشاد والهيئة التأسيسية إلى اتخاذ قرار بفصل السندى وبعض من معه، وتعيين يوسف طلعت مكانه. بعد عزله، قتل سيد فايز، الذى كان عضواً فى النظام الخاص، ومباركاً لفصل السندى، بعلبة حلوى مفخخة، تبعتها تصفيات جسدية لعدد من أعضاء النظام الخاص، نسبت إلى عبدالرحمن السندى ورفاقه المفصولين. بدأ تمرد عبدالرحمن السندى، وفقا للتلمسانى، فى عهد حسن البنا، عندما قرر التنظيم الخاص تنفيذ عمليات، دون الرجوع إلى البنا، ويفسر عمر التلمسانى ذلك بقوله: «السندى عندما شعر بطاعة وولاء النظام الخاص له، تملكه غرور القوة وشعر بأنه ند لمرشد الجماعة». ويقول عمر التلمسانى إن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، نجح فى استمالة السندى بتعيينه فى شركة شل للبترول، وأثث له فيلا، واتهم السندى بأنه ساعد عبدالناصر، فى التخلص من النظام، والإبلاغ عن أعضائه. ووصف أحمد عادل كمال، المؤرخ الإسلامى وأحد أعضاء النظام الخاص، عبدالرحمن السندى وصفاً مغايراً فى حوار له مع إسلام أون لاين، إذ قال: «الحقيقة أنه كان رجلاً مخلصاً، وكان متشبعاً بفكرة النظام الخاص مما لا يسمح معه بكلام فى أى مجال آخر، ولا شك أنه كانت له أخطاء، منها مثلا أنه لم يرجع للإمام البنا فى قرار قتل الخازندار، لكنه كان مؤمناً إيماناً لا حدود له بفرضية الجهاد فى سبيل الله، وحبب ذلك إلى قلبه فأفرغ ذلك الإيمان فى النظام الخاص، أخلص له كل الإخلاص كان يعشقه ويغار عليه وضحى فى ذلك بكل غال، وكان يربط كل تكليف بتوقيت، وكان سؤاله التقليدى متى؟ ثم يتبع متى بلماذا؟ ومع أنه كانت له قبضة حديدية فإن قلبه كان قلب طفل، ومع أنه كان مرهقاً فى متابعته فإنه كان عاطفياً لأبعد الحدود». أبوالفتوح.. من «السادات» لطالب الطب ومن الجماعة لطالب الرئاسة: «الزم مكانك» متى تشكلت أسطورة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح؟ مع الرئيس الراحل أنور السادات، بجملته الشهيرة: «الزم مكانك» والتى قالها فى ذلك الوقت للطالب بكلية بطب قصر العينى، ورئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة عبدالمنعم أبوالفتوح فى المناظرة الشهيرة، التى أعادها موقع «يوتيوب» إلى الحياة، وقال فيها للسادات إن من يعملون معه منافقون. الدكتور محمد حبيب، النائب الأسبق للمرشد العام، وصف أبوالفتوح بأنه العضو الوحيد الذى لم يقبل يد أى مرشد، وأنه كان «دينامو» الجماعة التى «حاولت ذبحه سياسيا بفصله منها، بعد مخالفته لها بقرار ترشحه للرئاسة». كانت جماعة الإخوان المسلمين، أعلنت عقب الثورة أنها لن تدفع بمرشح رئاسى، وهو القرار الذى لم يلتزم به أبوالفتوح الذى يرى «أنه يمارس حقه السياسى وفقا للائحة تنظيم الإخوان المسلمين»، الجماعة نفسها عادت وخالفت قرارها بالدفع بخيرت الشاطر للرئاسة. وأصدر الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة قرارا بفصل أبوالمفتوح، ووقتها رد أبوالفتوح بقوله: إنه واثق من أنه سيحصل على أصوات مكتب الإرشاد وصوت محمد بديع نفسه، والذى أكد فى حوار تليفزيونى أنه لن يصوت لأبوالفتوح. بدأت علاقة عبدالمنعم أبوالمفتوح بالإخوان وهو طالب، وفقا لمذكراته التى حررها الباحث الراحل فى الشؤون الإسلامية: حسام تمام، ونشرت تحت عنوان: عبدالمنعم أبوالفتوح شاهد على الحركة الإسلامية فى مصر. كان الإخوان قد تابعوا بإعجاب نشاطه الملحوظ فى الدعوة، وتحويله اتحاد طلاب قصر العينى مع عصام العريان وحلمى الجزار إلى ما سماه أبوالفتوح «معقل الحركات الإسلامية فى الجامعة»، فى الفترة التى شهدت قيادات طلابية لمختلف التيارات اليسارية والناصرية مثل أحمد عبدالله رزة وعايدة سيف الدولة، وحمدين صباحى، وهى الفترة التى وصفها أبوالفتوح «بالحرب فى ملعب مفتوح للجميع»، وتميزت بالعداء الفكرى بين «الحركة الإسلامية» من جهة وباقى التيارات من جهة أخرى. وكان أول لقاء مباشر لأبوالفتوح الذى تأثر بالشيخ محمد الغزالى ويوسف القرضاوى- بعضو من الإخوان عام 1974، وهو كمال السنانيرى الذى أرسل له من يطلبه فى لقاء، حرص السنانيرى على أن يكون سريا، فى محل أحذية يملكه عضو من الإخوان، حيث كان يخشى أن يحدث أى ربط بين الجماعة «الخصم التاريخى للنظام»، و«الحركات الإسلامية الجديدة». كان اللقاء عاطفيا كما وصفه أبوالفتوح فالرجل الذى قضى نصف حياته سجينا بسبب انتمائه للإخوان، مازال يملك الشغف ذاته ليحدثه عن «قضية الإسلام والدعوة إلى الله». كان حضور السنانيرى فى وعى الطالب أبوالفتوح «كحضور هؤلاء الذين نقرأ عنهم فى السيرة النبوية، وعذبوا وأوذوا، وصبروا على البلاء فى سبيل تبليغ دعوة الله»، ثم تعددت لقاءاته بعد ذلك، بالقيادات التاريخية للإخوان»، وكان لعبارة عمر التلمسانى المرشد العام للإخوان فى ذلك الوقت «لا تأخذوا كلامى مسلما به. لكن اقتنعوا به أولا» تأثير على عقل الشاب، الذى نشأ على عبارة الطاعة للأمير. بدأ أبوالفتوح ورفاقه فى دعوة قيادة الإخوان لعقد محاضرات وندوات فى الجامعة، مستغلين حضورهم الكبير بين الطلاب فى ذلك الوقت، وأثرت تلك اللقاءات على قرار انضمامه للجماعة كما قال فى مذكراته، وهو القرار الذى بدأ أولا بالتواصل والتعاون ثم الانضمام سرا بناء على اتفاق مسبق مع الاخوان. وكانت السرية «لأن السادات الذى سمح لهم بالعمل بحرية داخل الجامعات، كان سيبطش بهم لو علم أن هذا الكيان الضخم الهائل من شباب الحركات الإسلامية أصبح تحت قيادة الإخوان». بعد توقيع السادات معاهدة السلام فى عام 1979 انقضى شهر العسل بينهم وبين الحركة، فبدأوا فى شطب أعضاء الحركات الإسلامية من الترشح لاتحاد الطلبة، ثم صدر القرار الجمهورى رقم 265 لسنة 1979 بتجميد اللائحة الجديدة للاتحادات الطلابية المنتخبة وإغلاق مقارها وحظر اجتماعاتها. قبض على عبدالمنعم أبوالفتوح ضمن اعتقالات سبتمبر، وساهم بعد خروجه عام 1982 مع عدد من شباب الإخوان فى إعادة البناء الداخلى للجماعة، وهى المجموعة التى أطلق عليها «مكتب مصر» تمييزا لها عن التنظيمات القطرية للإخوان خارج مصر، وهى المجموعة التى بلورت التنظيم ليظهر بشكله الضخم والمستقر إداريا فى عام 1987. أحمد السكرى.. طريد جنة «الإخوان» لكل تاريخ روايتان، رواية الآخرين، ورواية الإخوان، وهو الأمر الذى ينطبق بشدة على أحمد السكرى، الشخص الأكثر إثارة للجدل فى تاريخ الجماعة، والذى وصل إلى منصب وكيل إمام الإخوان المسلمين، حسن البنا، قبل أن تصدر الجماعة قراراً بخروجه منها، ليؤسس جمعية «الإخوان المجاهدون الأحرار»، ويتخذ لها مقراً فى ميدان الخديو إسماعيل، غير أنها كشأن التجارب المنشقة على الإخوان، لم تدم كثيراً، فانضم بعدها إلى جماعة مصر الفتاة بعد «يأسه من تأييد حزب الوفد»، وقدمه وقتها رئيس الحزب أحمد حسين، على أن يكون وكيلاً له، فزاد -وفقا لرواية الإخوان- من توتر العلاقة بين الإخوان المسلمين ومصر الفتاة. تعرف «السكرى» على حسن البنا فى جمعية الإخوان الحصافية، وأسسا سويًا جمعية «الحصافية الخيرية» برئاسته، وكان البنا سكرتيرا لها بهدف «محاربة المنكرات والتصدى للتبشير» وبعد تأسيس جماعة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية عام 1928، أنشأ شعبة للإخوان بالمحمودية، وصار نائبا لها عام 1929، وشارك فى أول اجتماع لمجلس شورى الإخوان فى 15 يونيو 1933، ثم اختير عضواً منتدباً فى مكتب الإرشاد، وبعد أن انتقل الإخوان للقاهرة اختير وكيلاً لـ«البنا»، كما ترأس الإدارة السياسية لمجلة الإخوان المسلمين، قبل أن يفصل عام 1947 لمخالفته «منهج الجماعة». ووفقاً لرواية الإخوان، فى الموسوعة الرسمية لتاريخ الإخوان المسلمين، فإن أسباب فصل السكرى بدأت بشن السكرى هجوماً على البنا فى مقالات فى جريدتى صوت الأمة والكتلة، ذكر فيها أن البنا له اتصالات ببعض الشخصيات الأجنبية، وهى اتهامات لم يستطع السكرى، وفقاً لراوية الإخوان، أن يقدم سنداً بصحتها. واتهم السكرى، البنا، بالاستبداد فى اتخاذ القرار، فقررت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين توجيه اللوم إليه واتخذت القرارات الآتية: «إعفاء كل من الأستاذ محمد عبدالسميع الغنيمى أفندى والأستاذ سالم غيث أفندى والأستاذ أحمد السكرى أفندى من عضوية الجماعة، لما تعرفه الهيئة من تصرفات الأستاذ أحمد السكرى، واعتباره مُناقضاً للعهد حانثًا باليمين خارجاً على الجماعة مُحاربًا للدعوة، وكذلك كل من اتصل به أو ناصره». وتسهب أدبيات فى وصف السمات الشخصية «السيئة» للسكرى والتى اعتبروها «ليست تجريحاً فى شخصه» ولكنها «مواقف تضىء لهم تفسير حادث خروج السكرى عن الجماعة»: فهو «محب للظهور والزعامة»، وكان «يتجسس على مخاطبات البنا الشخصية، وسرب وثائق الإخوان السرية إلى فؤاد سراج الدين لينشرها فى حزب الوفد، فضلاً عن أنه استغل الدعوة لأغراض شخصية». ونشر السكرى 24 مقالاً فى «صوت الأمة» تحت عنوان «كيف انزلق البنا بدعوة الإخوان؟» وهى المقالات التى رصدها الباحث عبدالرحيم على، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، فى كتابه «الإخوان المسلمون.. قراءة فى الملفات السرية». محمد حبيب.. التشكيك فى انتخابات «بديع».. ثم الاستقالة فى 26 يناير 2010، أى قبل عام من اندلاع الثورة، فاز الدكتور محمد بديع بمنصب المرشد العام للإخوان المسلمين، فى أول انتخابات علنية على هذا المنصب، ودلل الإخوان بانتخاب المرشد العام، على ديمقراطية وشفافية الجماعة، لكن صوت الدكتور محمد حبيب، نائب مهدى عاكف، المرشد الأسبق، كان يسير عكس التيار، فلم يحضر حفل تنصيب ومبايعة بديع، الذى عرف بانتمائه المتشدد لمدرسة سيد قطب (القطبين). وشكك حبيب الذى فقد مقعده للمرة الأولى منذ سنوات كعضو فى مكتب الإرشاد مع عبدالمنعم أبو الفتوح (التيار المعتدل والنافذ فى الجامعة) فى نتائج الانتخابات، قائلا: «إنها تمت بالاختيار لا بالانتخاب». ثم استقال من منصبه كنائب أول لمرشد الجماعة، واحتفظ بعضويته فى مجلس شورى الجماعة. وعقب ثورة 25 يناير، عاد للاختلاف مع مرشد الجماعة، بعد استقالة كل من عصام العريان وسعد الكتاتنى ومحمد مرسى من عضوية مكتب الإرشاد لتأسيس حزب الحرية والعدالة، ويرى حبيب أنه وفقاً للائحة ومع خلو مناصب المستقيلين الثلاثة كان عليهم تصعيده إلى مكتب الإرشاد دون انتخاب، لحصوله على 40% من الأصوات فى انتخابات 2009، التى طالب فيها حبيب بلجنة تقصى حقائق لا تتبع مكتب الإرشاد أو منصب شورى الجماعة، للتحقيق فى نتائج الانتخابات التى جاءت بـ«بديع» فى منصب المرشد العام. أبوالعلا ماضى.. رحلة البحث عن رخصة عندما تقدم أبوالعلا ماضى، عضو جماعة الإخوان المسلمين، وقتها بأوراق حزبه فى 6 يناير 1996 إلى لجنة شؤون الأحزاب، التى رفضها الموظف المسؤول، وأجلها إلى 10 يناير، لم يكن يعلم أنه سيحتاج إلى 15 عاماً وثورة لإسقاط النظام ليتمكن من إنشاء حزب الوسط، الذى كان من المفترض أن يكون حزباً لتمثيل الإخوان المسلمين. ينتمى أبوالعلا ماضى لجيل قيادات الحركة الطلابية فى السبعينيات، وهو ما يمكن اعتباره أيضاً الجيل الذى جدد شباب حركة الإخوان المسلمين، مستفيداً من الحرية التى منحها لهم السادات فى استقطاب الكوادر الإسلامية، مقابل الوقوف أمام تيار اليسار، كما حمل هذا الجيل ومن بينهم د.عبدالمنعم أبوالفتوح، عدداً من الأفكار التى يمكن اعتبارها تياراً إصلاحياً داخل الجماعة. فكرة الحزب ظلت مطاردة ومرفوضة من أمن الدولة والجماعة، ودفع أبوالعلا ماضى ثمنها اعتقالاً من قبل قوات الأمن، وتقديم استقالته من جماعة الإخوان المسلمين، التى رأت فى الحزب كما يقول الباحث عبدالرحيم على فى مقاله المنشور بـ«المصرى اليوم» فى 2007: «سحب صك الاعتدال من الجماعة، وهو الصك الذى ظل مملوكاً لها لعقود طويلة فى مواجهة جميع الحركات الإسلامية الأخرى». ووفقاً لأبوالعلا ماضى، الذى روى قصة تأسيس الحزب فى حوار نشرته جريدة «الشروق» فى 1 مارس 2011، أن بداية الضغط لتأسيس حزب بدأت عام 1989، عندما عرض أمر تأسيس حزب فى مجلس شورى الجماعة، الذى كان عضواً فيه فى ذلك الوقت، وشكلت لجنة ضمته مع د.عبدالمنعم أبوالفتوح وعصام العريان، وسمى فى البداية حزب الإصلاح، سبقت تلك الفكرة فكرة أخرى فى عهد المرشد العام عمر التلمسانى لتأسيس حزب «الشورى» لتمثيل الجماعة بشكل قانونى، حيث كلف التلمسانى، وقتها عدداً من القضاة والقانونين السابقين الذين لم يكونوا بالضرورة منتمين إلى الجماعة لعمل مشروع الحزب. وفى 1990 اعتبر مشروع «الشورى» أساساً لبرنامج الحزب، وتم اختيار عبدالمنعم أبوالفتوح وكيلاً لمؤسسيه، لكن تعليق الشيخ عبدالله الخطيب، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، جاء صادماً، معتبراً أن برنامج الحزب «شديد العلمانية»، ولابد«من وضع الإسلام فيه». تم إجهاض محاولات شباب الجماعة إنشاء حزب «الإصلاح» أكثر من مرة، وفكر «ماضى» عام 1995 فى تقديم استقالته لولا«إقناع أبوالفتوح له»، وحملة الاعتقالات التى طالت الجماعة. ثم كانت لحظة الحسم، عندما اجتمعت فى منزله مجموعة من شباب الجماعة، متخذين قراراً بإنشاء الحزب سواء قبلت الجماعة أو رفضت. بعد أن تقدم «ماضى» بأوراق الحزب، حاولت الجماعة عن طريق توسيط شخصيات كيوسف القرضاوى أن يتراجع «ماضى» عن فكرة الحزب، وأن يقوم بسحب الأوراق، وهو ما قوبل منه بالرفض، وقامت «أمن الدولة» باعتقاله واثنين من مؤسسى الحزب: عصام حشيش ومجدى فاروق، كما قاموا بالقبض على مهدى عاكف، ومصطفى الغنيمى، من غير المؤسسين، بتهمة التحايل على الشرعية وتأسيس حزب سياسى، وأحيلوا إلى المحاكمة العسكرية بعد تغيير التوصيف إلى «محاولة تكوين تنظيم غير مشروع»، وحصل الثلاثة المؤسسون على البراءة فيما، حكم على 7 آخرين. كانت الفكرة مربكة للجماعة، وأمن الدولة وقتها، وهو الأمر الذى وصفه عصام سلطان نائب رئيس الحزب: «لم يكن الوسط بالمعنى السابق تمرداً على جماعة الإخوان فقط، لكنه أيضاً كان تمرداً على قواعد اللعبة السياسية والأمنية، فحار بشأنه النظام الحاكم والأجهزة الأمنية. وطلب المستشار مأمون الهضيبى، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، فى ذلك الوقت من أعضاء الجماعة الاستقالة من الحزب، وتقدم بالفعل 46 عضواً بالاستقالة، كما ضغطت أمن الدولة على عدد من المؤسسين المسيحيين لسحب توكيلاتهم. فى 1998 عاد أبوالعلا ماضى لتقديم أوراق الحزب إلى محكمة الأحزاب، ثم قدموا الأوراق مرة أخرى بعد يومين من رفضهم فى مايو ١٩٩٨ إلى لجنة شؤون الأحزاب باسم «حزب الوسط المصرى»، وتم رفضهم وهو ما أعقبه رفض آخر من محكمة الأحزاب عام ١٩٩٩. وفى 2004، تقدم حزب الوسط مرة أخرى بأوراقه، لتظل 3 سنوات كاملة، لترفضه المحكمة بعد أن تغير قانون الأحزاب ليطلب ضم 1000 مؤسس بدلاً من 50 مؤسساً. وبعد 15 عاماً فى 19 فبراير 2011 قضت دائرة شؤون الأحزاب بالسماح بإنشاء الحزب.. فيما استمرت حرب التصريحات بين الإخوان المسلمين وحزب الوسط ولم تهدأ حتى الآن.

ماذا قالوا علماء المسلمين عن جماعة اﻻخوان المسلمين. منقولة

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com جماعة الإخوان المسلمين خوارج --والخوارج كفار --أقوال أهل العلم--رد على عبدالغني غرباوي ابوتليفة . حديث كان الحسـن لا يرى القدرية مسلمين ( 1 ) وكان الحسـن بن محمد بن علي لا يراهم مسلمين، وكذلك الخوارج . -------------------------------- نعم.. "كان الحسن بن محمد بن علي لا يراهم" - يعني القدرية- لا يراهم مسلمين؛ لإنكارهم علم الله وكتابته الأشياء قبل كونها، يعني القدرية الأولى. هذا هو الصواب، هو رأي كثير من العلماء؛ ولهذا أخرجوهم من الثنتين والسبعين فرقة التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة . وكان الحسن لا يراهم مسلمين، وكذلك كثير من العلماء لا يرونهم مسلمين، وأنهم خارجون من الثنتين والسبعين فرقة لكفرهم وضلالهم. وكذلك الخوارج" يعني: كذلك الحسن بن محمد يرى أن الخوارج كفار عملًا بالنصوص التي ظاهرها كفرهم وضلالهم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- في الخوارج: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . وقوله: يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه وقوله: لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد شبههم بعاد وهم قوم كفار، قال: فمن لقيهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله . فظاهر النصوص أنهم كفار؛ ولهذا أخذ بهذا بعض أهل العلم، وهو رواية عن الإمام أحمد. --------------------------- (1) الابانه الصغرى الشرح والابانه على اصول السنه والديانه / للإمام عبيدالله بن محمد بن بطه العكبري رحمه الله تعالى قال ابن حجر في "الفتح" (12/301) عقب أثر علي ـ رضي الله عنه ـ المتقدم وهو قوله: " مِنْ الكُفْر فروا" بعد أن استشهد به "ابن بطال"، قال ابن حجر: "وهذا إن ثبت عن علي؛ حمل على أنه لم يكن اطلع على معتقدهم الذي أوجب تكفيرهم عند من كفرهم وفي احتجاجه بقوله "يتمارى في الفوق" نظر فان في بعض طرق الحديث المذكور كما تقدمت الإشارة إليه وكما سيأتي "لم يعلق منه بشيء" وفي بعضها "سيق الفرث والدم" وطريق الجمع بينهما أنه تردد هل في الفوق شيء أو لاثم تحقق أنه لم يعلق بالسهم ولا بشيء منه من الرمي بشيء ويمكن أن يحمل الاختلاف فيه على اختلاف أشخاص منهم ويكون في قوله "يتمارى" إشارة إلى أن بعضهم قد يبقى معه من الإسلام شيء قال القرطبي في "المفهم": والقول بتكفيرهم أظهر في الحديث"اهـ. قال النووي في "شرح مسلم" (7/159ـ160( : يمرقون منه كما يمرق السهم من"قوله الرمية ) وفي الرواية الأخرى يمرقون من الإسلام وفي الرواية الأخرى يمرقون من الدين قال القاضي معناه يخرجون منه خروج السهم إذا نفذ الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق به شيء منه والرمية هي الصيد المرمى وهي فعيلة بمعنى مفعولة قال والدين هنا هو الإسلام . إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ كما قال سبحانه وتعالى: وقال الخطابي: هو هنا: الطاعة. أي؛ من طاعة الإمام، وفي هذه الأحاديث دليل لمن يكفر الخوارج". انتهى. قال الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله والصواب في الخوارج((أنهم كُفّار؛ هم كفّار)) ________________________________________ سؤال: إذا أصر على كبيرة من كبائر الذنوب، وهو يعلم أنها محرمة؛ فهل هذا الإصرار يُخرجه من الملة ؟ الجواب: إذا أصر على كبيرة؛ يكون عاصياً، ولا يَخرج من الملة. ـ هذا قول الخوارج ـ ؛ يكفرون الخوارج مرتكبين الذنوب. لا.عند أهل السنة والجماعة، ولو أصر؛ ما يكون كافراً، إذا لم يستحلها. لو أصر على شرب الخمر، أو العقوق للوالدين، أو الزنا والعياذ بالله؛ ما يكون كافر، يكون عاص ... وهكذا لو زنا وهو يعرف أن الزنا حرام، ويعتقد أنه حرام، ولكن أطاع الشيطان والهوى؛ هذا لا يكون كافراً، يكون عاصٍ أتا كبيرة؛ من أسباب حرمان المغفرة، وعلى خطر من دخول النار يوم القيامة إذا مات على ذلك، لكن ليس بكافر، ولا يُخلد في النار، إذا دخلها؛ يُعذب فيها ما شاء الله ثم يُخرج. قد أنكر أهل السنة على الخوارج، وصاحوا بهم لأنهم كفّروا بالذنوب، كفّروا علياً، وكفّروا عثمان، وكفّروا بعض الصحابة؛ بزعمهم أنهم خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، فكانوا بهذا ضالين. والصّواب في الخوارج: أنهم كُفّار؛ هم كفّارـ الخوارج ـ. قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: ( يمرقون من الإسلام ثم لا يعودون إليه ) ، وقال: ( يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ). والصّواب فيهم أنهم كفّار؛ بتكفيرهم المسلمين. أما العاصي؛ فليس بكافر؛ إذا لم يستحل المعصية. لكن عليه البِدار بالتوبة، والرجوع إلى الله لعل الله يتوب عليه. نعم. انتهى كلامه رحمه الله تعالى. هذه أجوبة إمام أهل السنة في عصره، ناصر السنة وأهلها، وقامع البدعة والمبتدعة، الذي أجمعت الأمة في عصره على إمامته ومحبته؛ حتى أعداؤه جعل الله في قلوبهم هيبة منه . هو الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن بار رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. نقلتها وفرغتها من شريط وصلني هذا وصفه: مكتوب على الشريط من الخارج طباعةً: ابن باز مجالس فقه وإيمان في جدة 791 مؤسسة البيارق للإنتاج الإعلامي والتوزيع ص. ب 4631 مكة ـ مركز شركة مكة التجاري ـ الدور الأول محل رقم 61 هاتف وفاكس 5373148 ومن الداخل يقول الذي سجل المادة: قام بتسجيل هذه المادة: تسجيلات الآثار الإسلامية ـ جدة ـ. سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -: أحسن الله إليك، حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في افتراق الأمم: قوله: (( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة إلا واحدة )).فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع. وجماعة الأخوان المسلمين على ما عندهم من تحزب وشق العصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة. هل هاتين الفرقتين تدخل...؟ فأجاب - غفر الله تعالى له وتغمده بواسع رحمته -: تدخل في الثنتـين والسبعين، من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الثنتين والسبعين، المراد بقوله ( أمتي ) أي: أمة الإجابة، أي: استجابوا له وأظهروا اتباعهم له، ثلاث وسبعين فرقة: الناجية السليمة التي اتبعته واستقامة على دينه، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام. فقال السائل: يعني: هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين؟ فأجاب:نعم، من ضمن الثنتين والسبعين والمرجئة وغيرهم، المرجئة والخوارج بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار خارجين، لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين. [ ضمن دروسه في شرح المنتقى في الطائف وهي في شريط مسجّل وهي قبل وفاته -رحمه الله- بسنتين أو أقل ] قال الإمام ابن باز رحمه الله س : ترك الصلاة على أهل البدع ما حكمه ؟ ج : إذا تركها أهل العلم من باب التنفير من عملهم فهو مناسب؛ إذا كانت بدعتهم لا توجب التكفير، أما إذا كانت بدعتهم مكفرة كبدعة الخوارج والمعتزلة والجهمية فلا يصلى عليهم. "مجموع فتاوى ومقالات" ـ الجزء الثالث عشر ـ صفحة ( 161) ---------------------------- محدث العصر الإمام الألباني ليس صحيح أن يقال أن الأخوان من أهل السنة لأنهم يحاربون السنة مادة صوتية موجودة في المرفقات --------------------------------------- العلامة بقية السلف / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى سؤال / هل الخوارج يعتبرون من أهل القبلة ؟ و هل يصلي خلفهم؟ و ما ضابط من يصلي خلفه من أهل القبلة ؟ فأجاب حفظه الله: اختلف العلماء في الخوارج هل هم كفار، أو هم ضلال و فساق ؟ على قولين: و القول بتكفيرهم أقرب لأن الأدلة دلت على كفرهم ، و أما الصلاة خلفهم فلا تجوز بناءًً على انهم كفار إلا إذا تغلبوا على بلد كما ذكر ذلك الفقهاء ،فالمسلم يصلي خلفهم . هامش : وممن ذهب إلى تكفير الخوارج كما ذكرهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- : البخاري والقاضي ابو بكر والسبكي والقرطبي ، ونقله أيضا عن القاضي بن عياض وكذلك النووي في كتاب الرددة . انظر فتح الباري 12 /300 المصدر :من كتاب شرح نواقض الإسلام شرح الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ---------------------------------- الشيخ صالح اللحيدان يقول:أن حسن البنا له منهج صوفي ويذهب الى أضرحة الصوفيه-صوتيا- __________________________________ الشيخ صالح اللحيدان يبين منهج حسن البنا الصوفي ويقول عنه انه معروف بهذا مادة صوتية موجودة في المرفقات ------------------------------------- العلامة عبدالعزيز آل شيخ حفظه الله تعالى من استحل قتل الجنود المسلمين فيُخشى عليه من الكُفر مادة صوتية موجودة في المرفقات ------------------------------- الملفات المرفقة ابن باز ظاهر السنة إن الخوارج كفار.rm‏ (61.4 كيلوبايت, المشاهدات 161) لا .. للإرهاب - الإمام ابن باز يدخل الأخوان والتبليغ في الفرق المخالفة.rm‏ (133.3 كيلوبايت, المشاهدات 203) الألباني.rm‏ (28.2 كيلوبايت, المشاهدات 130) آل شيخ.ram‏ (59 بايت, المشاهدات 112) الشيخ صالح اللحيدان يقول حسن البنا صوفي قبوري.rm‏ (112.4 كيلوبايت, المشاهدات 248) من مواضيعي 0 العلامة محمد ناصر الدين الألباني يحذر من القصاص عبدالحميد كشك الضال صوتياً. 0 بيان كذب وتمويه عبدالعزيز الريس لأخينا عيد الزهراني 0 حقيقة متولي الشعراوي الصوفية المشرك 0 آثار السلف الصالح مع المبتدعة .أين المسلمون منها في هذا العصر إلا من رحم ربك . 0 صالح السدلان : القرني والعودة والحوالي إخواني !!! ولم أقل إنهم ليبراليون

ماذا قال علماء المسلمين عن جماعة اﻻخوان منقولة

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com دعوة الإخوان المسلمين والخلل العلمي!! لا يخفى أن دعوة الإخوان المسلمين لا تقوم على العلم وتأصيلاته، ولا تتقيد في تصرفاتها بالكتاب والسنة، وكلام العلماء والأئمة، وإنما تنطلق في الجملة من العواطف والحماسات، والعقل المحض البعيد عن الشَّرع، مع تلمس الشبهات، والقصص من التواريخ والسير دون تمحيص، للتدليل على منهجها. ولذلك لو رأيت رجلا من قدامى الإخوان لا تجد عنده علما ولا إفتاء، والمنهج إنما يعرف من ثماره، ولم يبرز من الإخوان عالم قط، ومن وُصف منهم بالعلم أو نسب إليه فإنما اكتسبه من غيرهم وليس منهم، فطريقتهم لا تنشئ عالما، وإنما تجد عندهم تاريخ البنا، وجهاد البنا، وسجون الإخوان، ومذكرات، ومعالم، وأحداث، ومحاكمات، ونحو ذلك من القضايا التي يهتمون بها؛ استعطافا لأكبر قدر من العوام، وقد غرق المعاصرون منهم بالليل والنهار في التحالفات والأحزاب والآيدلوجيات، والدفاع عن التنظيم والتسويق له بالكلام عن الأقليات، والأقباط، وحقوق المرأة، والتعددية الحزبية، والطريقة الديمقراطية، بالإضافة إلى طمأنة الغرب وأمريكا على مصالحهم ومعاهداتهم، إلى غير ذلك من الأمور التي انشغلوا بها في التسويق السياسي الإعلامي لتنظيمهم على حساب العلم والتعليم والتربية على الكتاب والسنة، وهذا ليس بغريب عليهم، ففاقد الشيء لا يعطيه، والله المستعان. وقد اتفق المحققون على أن النماذج البشرية في دعوة الإخوان نماذج جامدة مستنسخة، لا تستطيع الخروج من القالب الذي وُضعت فيه، وهذا هو الذي جعل دعوة الإخوان تسخر من العلم، وتبتعد عن العلماء، وتتحزب حول شخصية قائدها، فهو يرى ما لا يرون، ويعلم ما لا يعلمون، بل ارتقى الإخوان في مرشديهم إلى أن جعلوا الإيمان بهم من الدين، وأن المرشد لا يخطئ، قال الغزالي في كتابه (من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي) ص (206_213): “قال لي ذات يوم واحد من أقرب رجال المرشد إليه: إن الإيمان بالقائد جزء من الإيمان بالدعوة، ألا ترى أن الله تعالى ضم الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان بذاته جل شأنه؛ ذلك لأن المظهر العملي للطاعة والأسوة هو اتباع القائد اتباعا مطلقا!!.. وقال: ولقد رأيت جمعا غفيرا من شباب الإخوان المسلمين ينظرون إلى مرشدهم نظرة يجب أن تدرس وأن تحذر. قال أحدهم في اجتماع ضخم للهيئة التأسيسية: إن المرشد لا يخطئ”. وهذا غاية الجهل والغلو، بل مؤسس هذه الجماعة رحمه الله لم يكن من العلماء، وإنما كما قال هو عن نفسه: “يا أخي إني لست بعالم، ولكني رجل مدرس مدني أحفظ بعض الآيات وبعض الأحاديث النبوية الشريفة وبعض الأحكام الدينية من المطالعة في الكتب، وأتطوع بتدريسها، فإذا خرجت بي عن هذا النطاق فقد أحرجتني”. مذكرات الدعوة والداعية ص(85). فالبنا لم يكن عالما، ولذلك لم يكن يُقَرِّب إليه أحدا من أهل العلم كعادة العلماء، وإنما كان يقرّب عوام الناس، كما أكد ذلك الغزالي في كتابه (من معالم الحق ص222). وقال القرضاوي في كتابه (سيرة ومسيرة 1/298): “في سنة 1947م فكر الأستاذ البنا في إصدار مجلة علمية شهرية .. ويبدو أن الإمام البنا شعر بأن الإخوان في حاجة إلى ثقافة إسلامية معمقة، تملأ الفراغ الثقافي لدى الإخوان الذين اكتفى كثير منهم بما قرأه في رسائل الأستاذ، وفي الصحيفة اليومية والمجلة الأسبوعية … ومن قرأ العدد الخاص الذي أصدرته جريدة الإخوان المسلمون اليومية بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس دعوة الإخوان، ولاحظ قائمة الإنتاج الثقافي والعلمي لدى الجماعة وجدها متواضعة جدا”. وقد بين عبد العزيز كامل أن الإخوان كانوا يسخرون من العلم، ولا يهتمون به، قائلا: “ولقد كنت دائما أدعو إخواني وأبنائي إلى العناية بالعلم والمنهجية والتخطيط الطويل، حتى أصبحت هذه – وأسفا أقولها – مثار دعابة، قد تصل أحيانا إلى شيء يقرب من السخرية المهذبة، إن كان في السخرية تهذيب!”. مذكرات عبدالعزيز كامل ص(69). بل وصف حسن البنا الاحتفالات والدروس العامة التي كانوا يلقونها بـ “شغل دكاكيني” كما في المرجع السابق. وأكد الدكتور سيد عبد الستار المليجي هذه الحقيقة بقوله: “وجماعتنا اليوم تقاد بالصرافين وليس بالعلماء الواعظين، وبيني وبين من يدعي غير ذلك الإحصاء والتحليل لكافة طبقات القيادات الإخوانية العليا والوسيطة والطرفية، ولننظر كم نسبة علماء الدين في قيادة جماعة قامت على أساس الدعوة الدينية”. جريدة الكرامة 1/5/2007. وهذا إنما هو ثمرة الإعراض عن العلم التأصيلي الذي دل عليه الكتاب والسنة، ومشى عليه العلماء والأئمة، فالبنا رحمه الله لم يكن يربط جماعته بالعلماء وكتب العلم، قال محمود عبد الحليم في (أحداث صنعت التاريخ 1/208): “سألته مرة – حسن البنا – أي التفاسير تنصحني أن أقرأ؟ فقال لي: إن كنت تريد نصيحتي فلا داعي لقراءة تفاسير، إن القرآن واضح، وحسبك أن تعرف الكلمات الغريبة عليك، قليلة هي، ثم اقرأ وتدبر معانيه وافتح له قلبك”. وقال سيد قطب رحمه الله في (التصوير الفني ص 8): “ودخلت المعاهد العلمية فقرأت تفسير القرآن في كتب التفسير، وسمعت تفسيره من الأساتذة، لكني لم أجد فيما أقرأ أو أسمع ذلك القرآن اللذيذ الجميل الذي كنت أجده في الطفولة والصبا ..تُرى هما قرآنان؟ قرآن الطفولة العذب الميسر المشوق، وقرآن الشباب العسر المعقد الممزق؟ أم إنها جناية الطريقة المتبعة في التفسير؟! ثم قال: وعدت إلى القرآن أقرأه في المصحف لا في كتب التفسير.. وعدت أجد قرآني الجميل الحبيب”. وهذا منزلق خطير، وانحراف كبير. وقد أدى هذا الأمر بالإخوان إلى الاستخفاف بعلم الصحابة وكتب الأئمة. قال محمود عبد الحليم في كتابه (أحداث صنعت التاريخ 2/9):”وما كان الصحابة رضوان الله عليهم مع علو قدرهم يعرفون من الأحكام الفرعية من الدين عُشر ما يعرفه الآن طلاب المراحل الأولى من الدراسة الأزهرية”. وقال سيد قطب (في الظلال 4/2012) عن علم الفقه: “أما الاشتغال بالفقه الآن على ذلك النحو بوصفه عملا للإسلام في هذه الفترة فأحسب والله أعلم أنه مضيعة للعمر، وللأجر أيضا”. وهذا تجهيل للأمة وصرف لها عن العلم الذي توارثته عبر قرونها. فهذه نتف من شهادات القوم على أنفسهم تدل على جهل هذه الجماعة، ومعاداتهم للعلم، فبأي شيء يدّعون الإصلاح ودعوة الناس؟! بل الحق إن جماعة الإخوان لم يحافظوا على كيانهم إلا بإبعاد أتباعهم عن العلم والعلماء، ولو فتحوا لأتباعهم باب التعلم الصحيح لما بقي معهم أحد، فعوار هذا الجماعة بيِّنٌ بيان عوار الدجال، ولكن من لم يهتد بنور العلم عاش في ظلمات الجهل، وغبن عقله بالتقليد، ومن أكبر الأدلة على انحراف هذه الجماعة زيادة على ما سبق أنها جماعة حديثة أنتجتها إفرازات فكرية حادَّة جرفت بأصحابها عن فقه الرعيل الأوَّل واعتدالهم، وفيما كان عليه رسول هذه الأمة سيد البشر الذي دلَّ الأمة على كلِّ خير وحذَّرها من كلِّ شرٍّ صلوات الله وسلامه عليه وما سار عليه صحابته الكرام من بعده وأئمة الدين وعلماؤه المشهود لهم بالعلم والفضل والزهد والورع والتقوى كأصحاب المذاهب الأربعة أبي حنيفة النعمان ومالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أهل العلم والفضل والاعتدال إلى زماننا هذا الغنية والكفاية عن المناهج الوافدة والإفرازات الفكرية التي تضرُّ ولا تنفع وتمزِّق ولا تجمع، فلينتبه العاقل لنفسه، ولينظر إلى الأمور بعدل وإنصاف، وليتجرد للحق، وليطالع كتب العلماء، وليستمع لأقوالهم، وليقف مع نفسه، وليراجعها مراجعة مناقشة واستدلال، مع الاستعانة بالله أولا وآخرا. مشاركة

راى الشيخيين الشعراوى وكشك فى جماعة الإخوان المسلمين

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com رأي الشيخ الشعراوي في الاخوان المسلمين في هذه الأيام السودة التي نعيشها افتقدت شيخين جليلين عبقريين الأول الشيخ العبقري الموسوعة العلمية والإسلامية الراحل العظيم الشيخ عبدالحميد كشك الذي تشرفت بمعرفته وتعلمت منه الكثير والكثير من هذه الشخصية الأسطورية الشيخ كشك الذي بدأت علاقتي الشخصية به من سنة 1981 وحتي وفاته سنة 1996 والعلاقة كانت شخصية بيني وبينا الراحل الشيخ كشك ومازالت العلاقة ممتدة مع زوجته وأولاده منهم مصطفي عبدالحميد كشك صديقي.. إحنا هنا هذه الأيام افتقدنا الشيخ كشك الرجل الإيماني لينقذنا من الذقون الصيني والتايواني بتوع حزب الإخوان المسلمين الإخوان الكذابين الإخوان المنافقين الإخوان المسلمين. الشيخ كشك كان رجلا عظيما لايخاف في الحق لومة لائم وقال كلمة حق في وجه من كل زعماء العرب الظالمين وهاجمهم كلهم علي ظلمهم ودائما كانت آراءه جريئة ومفيدة وكان يغلف بإرائه بجو من السخرية نظرا لخفة دمه الكبير الراحل الأسطورة الشيخ كشك.. والشيخ الثاني الذي افتقدته هو الداعية الراحل العبقري الكبير الشيخ محمد متولي الشعراوي والذي لم أكن أعرفه شخصيا ولكنني عشقت شخصيته وعلمه وثقافته وبسطاته في تفسير آيات القرآن الكريم وزي ملايين المصريين أنا من المعجبين أو أشد المعجبين بمعجزة هذا الزمان في تفسير القرآن الشيخ الجليل الراحل الشيخ الشعراوي والذي قال رأيه في الإخوان المسلمين وحزبهم الكذابين.. وقال الشيخ الشعراوي في الإخوان المسلمين منذ عشرات السنين فماذا قال الشيخ الشعراوي وأنقل كلامه كما قاله «قال الشعراوي تحت عنوان «لماذا لا أنتمي لجماعة الإخوان» قال الشعراوي أنا مسلم قبل أن أعرف الإخوان أو غيرهم وأنا مسلم قبل أن يكونوا حزبا وأنا مسلم بعد زوالهم ولن يزول إسلامي بدونهم.. لأننا كلنا مسلمون وليسوا هم وحدهم من أسلموا لأنني أرفض أن يتلخص ديني في صندوق انتخاب وديني هو صلة بيني وبين خالقي عز وجل لأنني أرفض أن أرشح حزب يستطغي مستندا علي وازع الدين قبل أن يخاطب عقلي هو حزبا يستعطفني وليس له علاقة بالدين وهو يشمل الكان السياسي لاصحابه ولايمثل المسلمين لهذا اتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة ولا أن رحل أهل الدين إلي السياسة وأقول يصل «إن كنتم أهل دين فلا جواره لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي الا اختاركم ولا جناح علي ديني».. رحم الله الشخصين العبقريين كشك والشعراوي اللذين لم ينضما إلي حزب الاخوان المسلمين لانه كشك والشعراوي أهل علم ودين أصلي مش تايواني زي بتوع الاخوان المسلمين الكذابين ومرشحهم العجلة الاستبن مرسي. نشر بالعدد 600 بتاريخ 11/6/2012 www.youtube.com/watch?v...

ماذا قال علماء المسلمين عن جماعة اﻻخوان

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com



nday, August 6, 2012

كلام العلماء في جماعة الإخوان المسلمين



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... نعيش اليوم في زمن كثرت فيه الأحزاب و الفرق و ليس في الكتاب ولا في السنه ما يبيح تعدد الاحزاب والجماعات بل إن في الكتاب والسنه ما يذم ذلك، قال الله سبحانه و تعالى: ((إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يعملون)) وقال سبحانه و تعالى: ((كل حزب بما لديهم فرحون)) ولا شك أن هذه الاحزاب تتنافى مع ما أمر الله به، بل ما حث الله عليه في قوله: ((وأن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاتقون)) و كما قال معالي الشيخ صالح الفوزان: "كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب الى الاسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الايمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته"

و كما تعلمون كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن جماعة الإخوان المسلمين, و هناك آراء مختلفة حول هذه الجماعة مما يجعل بعض العوام أن يكونوا في حيرة من أمرهم. فتجد البعض منهم يأمنهم و يعتقد أنهم يتبعون منهجا صحيحا و أصحاب حق فينصرهم و يبغي على من يخالفهم و البعض الآخر يبالغ في الإنكار عليهم فيكفّر الجماعة و يقول عنهم أنهم من أصحاب النار خالدين مخلدين فيها أبدا! فأصبح العامي في حيرة من أمره و من الطبيعي أن يرد العوام هذه المسائل إلى أهل العلم, و في هذه المشاركة أنقل لكم مشاركة نافعة بإذن الله فيها أقوال أهل العلم حول هذه الجماعة كي نكون على بصيرة من أمرنا.


قال الشيخ بن باز رحمه الله: "حركة الإخوان ينتقدها خواص أهل العلم فهي لا تدعو إلى التوحيد ولا تحذر من الشرك والبدع ولا تعتني بالسنة"

http://goo.gl/FXNQV
قال الشيخ الألباني رحمه الله: " ليس صحيح أن يقال أن الإخوان من أهل السنة لأنهم يحاربون السنة"

http://goo.gl/5aEMV
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: "هذه البلاد كانت جماعة واحدة على الحق فجاءت هذه الجماعات ففرقت شبابها وأهلها"

http://goo.gl/BkyDL
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "فالإخوان المسلمين نرجو الله ان لا يكون لهم شأن الحكم في مصر ولا في غيرها من بلاد المسلمين"

http://goo.gl/HKOGM
قال الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله: "جماعة الإخوان جاءت إلى بلادنا و فرقت الناس "

http://goo.gl/b8VzT
قال الشيخ محمد بن سليمان الجراح رحمه الله:"الإخوان المسلمين من البغاة "

http://goo.gl/LmXRJ

 
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "جماعة الإخوان المسلمين دعوتهم سياسية وليسوا دعوة سلفية صحيحة"

http://goo.gl/xmrGr

و قال حفظه الله: "الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمه. و أول جماعة وجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة. و أما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم الا بأنهم المؤمنون" من (فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين)

قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله: "تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة وعظيمة فيحذر منها ويحرص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان و فلان, وعلى طرق ومناهج أحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير إليهما إنما وجدتا وولدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج و أوجد تلك المناهج. فالاعتماد ليس على أدلة الكتاب والسنة, وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديدة محدثة يبنون عليها سيرهم ومنهجهم, و من أوضح ما في ذلك أن الولاء والبراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم . فمثلا جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم. يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه. أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة, فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم, ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابة. ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحدا منهم, له مالهم وعليه ما عليهم" من (فتاوى العلماء في الجماعات و أثرها على بلاد الحرمين)
قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: "جماعة الإخوان لا يحترمون السنة ولا يحبون أهلها وهم أصحاب تلون والغاية عندهم هي الوصول إلى السلطة"

و قال حفظه الله: "أما جماعة الاخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم و الخفا والتلون والتقرب الى من يظنون أنه سينفعهم وعدم اظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنيه بنوع من أنواعها" من (فتاوى العلماء في الجماعات و أثرها على بلاد الحرمين)
و قال حفظه الله: "من مظاهرهم أيضا أنهم يرومون الوصول الى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل، وتاره تكون تلك الرؤوس ثقافيه، وتاره تنظيميه، يعني أنهم يبذون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقه أو بأخرى الى السلطة"

و قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: " أهل السنة والجماعة من الإخوان المسلمين أنهم يحكمون على منهجهم بأنه منهج مبتدع، وعلى أفرادهم بأنه من كان يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع، ومن كان لا يعلم المنهج وهو يظن أنه ينصر الإسلام والمسلمين فيعتبر مخطئ"  و قال أيضا: " فدعوة الإخوان المسلمين نكبة على الدعوة، دعوة سياسية فهم يأتون السني بالوجه السني إذا احتاجوا إليه، والبعثي بالوجه البعثي إذا احتاجوا إليه، والشيوعي بالوجه الشيوعي" من (كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب)

و قد يظن البعض أن نقلي لمثل هذه الكلمات للعلماء يبيح للناس شتم ميتهم و تكفيرهم و غير ذلك و هذا لا ينبغي! و أنا أنقل لكم كلام المحدث الشيخ الألباني رحمه الله في حسن البنا: " دائماً نتحدث بالنسبة لحسن البنا - رحمه الله - فأقول أمام إخواني ، إخوانا السلفيين، وأمام جميع المسلمين ، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا - رحمه الله - من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي في السينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوة الإسلام ، لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً و شرفاً. هذا نقوله معتقدين ، لا مرائين، ولا مداهنين" و قالسماحة الشيخ ابن جبرين رحمه الله: " هناك قوم اشتغلوا ببعض الأموات، مثل: سيد قطب، وحسن البنا. الواجب أنهم يُلخّصون أخطاءهم ويحذِّرون منها، وأما حسناتهم فلا يدفنوها، ولا يَقدح فيهم لأجل تلك الأخطاء أو تلك الزلات، لأن لهم حسنات. إذا كانوا يذكرون السيئات، وينسون الحسنات؛ صدق عليهم قول الشاعر: ينسى من المعروف طوداً شامخاً.... وليس ينسى ذرة ممن أساء. فيجب أ ن تُلخَّص الأخطاء، وأن يحذَّر منها، وبقية علومهم يُستفاد منهم" و قال العلامة عبدالله بن قعود رحمه الله: "وأنا عندي أن البنا رحمه الله تعالى قام بدور أرجو الله أن يغفر له وأن يضاعف أجره ، والحقيقة أنه حرَّك الدعوة في مصر وانتشرت منه إلى غير مصر على ما له فيه من نقص لكن له السبق ، له السبق في تربية الشباب وفي تحريك الشباب .والناس إذا ربنا أكرمهم أكثر مما كانوا فالشباب الآن أصبحوا شباب سنة أكثر من ذي قبل وشباب التزام أكثر من ذي قبل والخير فيهم أكثر مما كان في بدايات ( الإخوان ) بلا شك لكن هناك بدؤوا في وقت تكاد تكون لا شيء ، فلا ينسى للناس فضلهم" من (شريط وصايا للدعاة الجزء الثاني)
إخواني و أخواتي أذكركم بكلام أحد كبار العلماء و هو معالي الشيخ الفوزان حيث قال: "هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا تفرقنا وتجعل هذا تبليغيا وهذا إخوانيا وهذا كذا...، لم هذا التفرق؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعه واحده وعلى بينه من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي الى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوة بيننا؟ هذا لا يجوز أبدا" و "من عنده شك أو تردد في الكلام المسطور فما عليه إلا أن يضرب بأصبعه على الروابط ويستمع بأذنيه و يرجع للمصادر و يقرأ و يفتح قلبه لكلام علماء أجلاء كهؤلاء ويكفي كلام الألباني وابن باز إضافة لما يراه صاحب البصيرة الحية من تقصيرهم الشديد جدًا في نشر التوحيد والتحذير المستمر من الشرك وتعظيم السنة والالتزام بها والرفع من شأنها وأهلها وربط كل الناس بما كان عليه سلف الأمة لا صوفية ولا أشعرية ولا خارجية ولا إرجائية ولا إخوانية ولا غير ذلك من الطوائف البدعية! فليتق الله من لازال في قلبه هوىً أو تردد أو ذبذبات وعلى الأقل ليكن مع هؤلاء الأئمة وليعصم نفسه من الزلل وليتهم نفسه وظنونه في مقابل علم العلماء ومعرفتهم وأقل شيء سيأتي مقلدًا لهم.


و أخيرا أتركم مع كلمات الشيخ الفقيه ابن عثيمين رحمه الله: " إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الرافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنَّة الخُلَفَاء الرَاشِدين"  اللهم انشر السنة في القلوب واعصمها من الأهواء واحفظ بلاد المسلمين من كل شر وفتنة وبلاء... و السلام عليكم و رحمة الله و بركات

لحزب الوطنى الديمقراطى على موقعه الإلكترونى على شبكة الإنترنت أقوال كبار المفكرين والباحثين والصحفيين، ورجال الدين، والبرلمانيين والسياسيين، عن جماعة الإخوان المسلمين قبل يومين من انتخابات مجلس الشعب، المقرر انعقادها يوم الأحد المقبل.

كما رصد الحزب شهادات عدد من قيادات الجماعة المنشقين عنها، وخصص "أيقونة" على موقعه الإلكترونى بعنوان: "قالوا عن المحظورة" وذلك فى 12 صفحة، وذكر الحزب عن الأديب طه حسين عميد الأدب العربى أنه قال عن "الإخوان": "ومنه من يضيق بها ـ يقصد مصر ـ ويتمنى لها الإخفاق ويتربص بها الدوائر ويبعث فى سبيلها المصاعب والعقبات وفريق من أبنائها المحمقين لا يحفلون بشىء من هذا كله ولا يرقبون فى وطنهم ولا فى أنفسهم ولا فى أبنائهم إلاً ولا ذمة، ولا يقدرون حقاً ولا واجباً ولا يرعون ما أمر الله أن يرعى ولا يصلون ما أمر الله به أن يوصل وإنما يركبون رءوسهم ويمضون هائمين لا يعرفون ما يأتون ولا ما يدعون ولا يفكرون فيما يقدمون عليه من الأمر ولا فيما قد يورطون فيه وطنهم من الأهوال الجسام".

ورصد الحزب عن الشاعر والمفكر الكبير عباس محمود العقاد أنه قال مقال له بعنوان فتنة إسرائيلية عام ١٩٤٩: "هذه الفتنة ابتليت بها مصر على أيدى عصابة الإخوان المسلمين هى أقرب الفتن فى نظامها إلى دعوات الإسرائيليين والمجوس"، وكذلك قوله فى ١٧ يناير عام ١٩٤٨ عن اغتيال النقراشى: "أجمع المصريون على استنكار تلك الجرائم الوحشية التى يقدم على ارتكابها الإخوان المسلمون، التى من حقها أن تسمى نفسها جمعية الإخوان المسلمين (.....) إن فقيد الوطن النقراشى قد أراح البلاد من عصابات كثيرة قبل عصابة الإخوان المسلمين الإجرامية فى الصميم ومنها عصابة الخط المشهورة (.....) إنهم مجرمون من فصيلة الخط، بل من فصيلة أقل منه ومن عصابته.

ونقل "الوطنى" عن محمد التابعى، الصحفى الشهير ورئيس تحرير جريدة الأخبار الأسبق، قوله: "شبان وفتيان مسلمون امتلأت صدورهم بحماسة الشباب وقلوبهم بحب الله والرسول فذهبوا إلى جماعة الإخوان يطلبون مزيداً من الهداية ومن نور الله!.. وما أظن أن واحدًا منهم خطر بباله وهو يطرق باب جماعة الإخوان أن الجماعة سوف تجعل منه قاتلاً باسم الله الرحمن الرحيم! .. وغادرا لئيماً باسم الدين الحنيف.. شبان سذج وأدوات سهلة طيعة، تناولها زعماء الإخوان وقادتها وصاغوها فى القالب الذى أرادوه... وأخرجوا منها آلات خرساء صماء، تتحرك بلا إرادة وتنفذ مشيئة سواها بلا تعقيب نزولاً على حكم السمع والطاعة، وٕان طاعة القيادة من طاعة الله!.

وذكر "الوطنى" أن الشاعر الكبير كامل الشناوى قال: "إنى حزين أن يوجد إنسان واحد، لا جماعة منظمة، يصنع الموت للناس، ويحترف التخريب والتدمير.. إن قلبى ليقطر حزنا إذا كانت هذه الجماعة ترتكب جرائمها باسم الإسلام، وتجد من يصدقون دعواها!.. أن الإسلام الذى يدعو إلى المحبة والسلام برىء من أسلحة المقت والختل والاغتيال، الإسلام الذى يقول كتابه الكريم "وجادلهم بالتى هى أحسن" لا يقر بالمسدسات والمدافع والمتفجرات".

وعن الدكتور أحمد كمال أبو المجد، وزير الإعلام والشباب الأسبق، ذكر "الوطنى" أنه قال: "لم أنضم للإخوان.. ولكننى تدربت معهم على استخدام السلاح والقنابل".























ماذا قالوا علماء المسلمين على جماعة اﻻخوان

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com


نبذة عن الإخوان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإخوان المسلمون هي حركة إسلامية معاصرة، تنادي بالرجوع إلى الإسلام وتطبيق الشريعة، والتصدي لفصل الدين عن الدولة ومنابذة المد العلماني في العالم الإسلامي.
وقد أسسها الشيخ حسن البنا رحمه الله سنة 1327هـ/1928 في مصر، وراجع الفتوى رقم:31414.
وقد انتشرت الجماعة خارج مصر أيضاً، فتأسست في الأردن سنة 1364هـ/1945م، ثم تتابع التأسيس في كثير من الدول حتى عم كثيراً من دول العالم.
أما عن منهج الجماعة وسماتها فقد لخصه البنا رحمه الله فقال: الإسلام عبادة وقيادة، ودين ودولة، وروحانية وعمل، وصلاة وجهاد، وطاعة وحكم، ومصحف وسيف، لا ينفك واحد من هؤلاء عن الآخر. 
ويقول أيضاً: إن الإخوان المسلمين دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية وثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية. 
ويذكر أيضاً خصائص الجماعة فيقول: هي ربانية وعالمية وإسلامية ويقرر أيضاً أن مراتب العمل للأخ الصادق هي: إصلاح النفس، وتكوين البيت المسلم، وإرشاد المجتمع، وإصلاح الحكومة، وإعادة الكيان للدولة الإسلامية، ونشر دعوة الإسلام في العالم. 
ولا بد في الختام من الإشارة إلى أن الإخوان المسلمين كغيرها من الجماعات الإسلامية فيها الصواب وفيها الخطأ، والواجب على كل جماعة أن يجتهدوا في تصحيح الأخطاء، وأن يجتهدوا في التناصح بالحكمة والموعظة الحسنة مع عدم بخس الناس أشيائهم، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.
والله أعلم.

المصدر: موقع إسلام ويب 

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

رأي بعض علماء السنة في الإخوان المسلمين
رأي الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في جماعة الإخوان

من مجموع فتاوى ورسائل
س28 : سماحة الشيخ ، حركة ( الإخوان المسلمين ) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط واضح بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة؟ وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة؟ 

ج28 : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله وإنكار الشرك وإنكار البدع ، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله ، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .

فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية ، الدعوة إلى توحيد الله ، وإنكار عبادة القبور والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي ، أو ما أشبه ذلك ، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل بمعنى لا إله إلا الله ، التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله ، إلى معنى لا إله إلا الله ، 
فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ، أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم ، والنذر لهم والذبح لهم ، الذي هو الشرك الأكبر ، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة ، والعناية بالحديث الشريف ، وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية ، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها ، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم .س29 : تعرفون سماحتكم أن كثيرا من المؤلفات المدرسية ساهم في تأليفها عدد من الإخوان المسلمين منذ الستينات ، فهل يتوجب إعادة طباعة ودراسة هذه المؤلفات المدرسية؟ 

ج29 : لا أعرف عنها شيئا ، ولأنني مشغول لم أقرأها ، 
أسمع عن دعوة الإخوان المسلمين ، وعدم نشاطهم فيما يتعلق بالعقيدة ، ولكني لم أقرأ قراءة كافية في كتبهم وما جمعوا ، لا من جهة الشيخ حسن - يرحمه الله - ولا غيره .

(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 41)(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 42)
 

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

رأي الدكتور ياسر برهامي

استفسار حول منهج الإخوان

نود من فضيلتكم إعطائنا كلمة حق في الإخوان المسلمين فالبعض يعدهم فرقة نارية والبعض يعد الخلاف معهم كأي خلاف سائغ , فنريد كلمة حق فيهم , أليسوا قد ألغوا عقيدة الولاء و البراء واتخذوا فكراً علمانياً تحت اسم الإسلام؟ فهل هم فرقة ضالة ويكفروا ما لم يعذروا بالجهل ؟

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، الجماعة تجمع إلى الخير كثيراً من الدَخَن والبعد عن السنة والتعصب الممقوت والفتاوى الباطلة والتقليد الأعمى والمداهنات السياسية والإقرار بالبدع ولا أعنى أن كل شخص منهم فيه ذلك ولكن هذا فى جملة الجماعة فأنصحك أن تبحث عن أهل السنة وأتباع سلف الأمة فتكون معهم. وأما إلغاء عقيدة الولاء والبراء واتخاذ الفكر العلماني فلا يجوز أن يقال عنهم ككل مثل هذا الكلام وإنما صدر كلام باطل عن أفراد كثيرين من دعاتهم وقادتهم لكن لا يعمم هذا الحكم على الجميع. والصحيح أنه يعامل كل فرد فيهم بما يستحقه فمن كان على عقيدة فاسدة وبدعة عومل بناء على ذلك ويلزم تعليمه ودعوته إلى الله. ومن أظهر عقيدة أهل السنة ومنهجهم عومل على ذلك وأظنك تعلم أن من المنتسبين للجماعة مع سلفية عقيدتهم الدكتور الأشقر والدكتور مصطفى حلمي والدكتور عبد الكريم زيدان حفظهم الله. أفترض أن يقال عن هؤلاء مع ما تعلم من سلامة عقيدتهم أنهم من الفرق النارية . وإن كان الانتماء لمثل هذه الجماعة على ما هي عليه لا يجوز للسكوت على كثير من المنكرات.www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

وأيضا مقطع صوتي للدكتور ياسر برهامي
فتاوى فضيلة الشيخ د/ ياسر برهامى
يقول من الصواب الإخوان أم الدعوة السلفية ؟؟
http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=3461

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين


فتوى للشيخ عبدالمجيد الريمى (تلميذ العلامة بن جبرين رحمه الله):



جماعة الإخوان المسلمين جماعة دعوية إسلامية تجعل من أهم أولوياتها الإصلاح السياسي، وإن كان من مهامها أيضاً إصلاح الجوانب الأخرى، إلا أنه يطغى عليها الاهتمام السياسي، فتحشد له كل الطاقات بشكل يجعلها تهمل الجوانب الأخرى، حتى أنه ربما يغلب على ظن من يتأمل في واقعها أنها لا تهتم إلا بذلك، وفيهم على المستوى الفردي من يهتم بالاعتقاد، ولكنه اعتقاد يرجع إلى اختيار الشخص أو إلى طبيعة البيئة التي يعيش فيها، فربما كان فيهم الأشعري والمعتزلي والسلفي، وربما كان فيهم من لا يهتم بهذه القضايا وهم كُثُر، ومنهم من لا يرى بأساً باعتبار كل تلك الموروثات وجعلها رصيداً ثقافياً يرجع إليه عند الحاجة وتغير الأوضاع، ونتيجة لهذه الأحوال فلا نستطيع أن نعطي حكماً عاماً بالمعنى الأيدلوجي لكل الجماعة، بل يحكم على كل فرد على حدة بما هو عليه، ومن لم يكن له مذهب في هذا فهو من عوام أهل السنة إذا سلم من الأوضاع البيئية التي تعم العالم الإسلامي، وتجعل عوام الناس تبعاً للفرق الإسلامية التاريخية المعروفة من أشعرية وماتريدية وطرق صوفية، والله أعلم.

موقع الشيخ عبد المجيد الريمي.

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين
كلام الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية (بالسعودية) حفظه اللهقال حفظه الله 
و أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم، والخفا، والتلون، والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم، وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها، وحقيقة الأمر يخفى, مِنهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زمانًا طويلاً, وهو لا يعرف حقيقة أمرهم, يُظهر كلامًا ويُبطن غيره، لا يقول كلَّ ما عنده، ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يُغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم، ولهم في هذا الإغلاق طرقٌ شتى متنوعة:
منها إشغال وقت الشباب جميعه من صُبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر، ومنها أنهم يحذِّرون ممن ينقدهم، فإذا رأوا واحدًا من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة أخذوا يحذِّرون منه بطرق شتى: تارةً باتهامه، وتارةً بالكذب عليه، وتارةً بقذفه في أمور هو منها براء ويَعلمون أن ذلك كذب، وتارةً يقفون منه على غلط فيُشنعون به عليه، ويضخِّمون ذلك حتى يصدُّوا الناس عن اتباع الحق والهُدى، وهم في ذلك شبيهون بالمشركين - يعني في خصلةٍ من خِصالهم - حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابئ، وأن هذا فيه كذا وفيه كذا، حتى يصدُّوا الناس عن اتباعه.

أيضًا مما يميِّز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السُنة، ولا يحبون أهلها، وإن كانوا في الجملة لا يُظهرون ذلك، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السُنة، ولا يَدعُون لأهلها، وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتميًا لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه لَمَّا بدأ يقرأ كتب السُنة مثل صحيح البخاري، أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب, حذَّروه، وقالوا: هذا لا ينفعك, وش ينفعك صحيح البخاري ؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث ؟ انظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم ؟ هل نفعوا المسلمين ؟ المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرِّون فيما بينهم تدريس السُنة، ولا محبة أهلها، فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامة.
من مظاهرهم أيضًا أنهم يرومون الوصول إلى السُلطة، وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارةً تكون تلك الرؤوس ثقافية، وتارةً تكون تلك الرؤوس تنظيمية، يعني أنهم يَبذلون أنفسهم، ويُعينون بعضهم، حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السُلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك، يعني إلى سُلطة جزئية، حتى ينفُذُون من خلالها إلى التأثير، وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب، يعني يقرِّبون مِنهم من في الجماعة, ويُبعِدون من لم يكن في الجماعة، فيُقال: فلان ينبغي إبعاده، لا يمكّن من هذا, لا يمكّن من التدريس، لا يمكّن من أن يكون في هذا، لماذا ؟ والله هذا عليه ملاحظات ! ما هي هذه الملاحظات ؟ قال: ليس من الشباب ! ليس من الإخوان، ونحو ذلك، يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا بدعوى الجاهلية، فإنه من جثاء جهنم)) قال: وإن صلى وصام ؟ قال: ((وإن صلى وصام، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم، المسلمين والمؤمنين عباد الله)) وهو حديث صحيح، كذلك ما جاء في الحديث المعروف، أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال: ((أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم !)) مع أنهما اسمان شرعيان, المهاجر والأنصاري, لكن لَمَّا كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة، صارت دعوى الجاهلية، ففيهم من خِلال الجاهليةِ شيءٌ كثير, و لهذا ينبغى للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء الى طريق أهل السنة و الجماعة والى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل و علا بقوله " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى أحسن" أيضا من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول الى الدولة هذا أمر ظاهر بين فى منهج الاخوان بل فى دعوتهم , الغاية من دعوتهم هو الوصول الى الدولة أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل و علا و أن تبعث لهم الرحمة بهدايتهم الى ما ينجيهم من عذاب القبر و عذاب النار و ما يدخلهم الجنة فليس ذلك عندهم كثير أمر و لا كبير شأن و لا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم اقامة الدولة و لهذا يقولون : الكلام فى الحاكم يجمع الناس و الكلام فى أخطاء الناس و معاصيهم يفرق الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب , و هذا لا شك أنه خطأ تأصيلى و نية فاسدة فان النبى صلى الله عليه و سلم بين أن مسائل القبر ثلاث : يسأل عن ربه و عن دينه و عن نبيه صلى الله عليه و سلم فمن صحب أولئك زمنا طويلا و هو لم يعلم ما ينجيه اذا أدخل فى القبر فهل نصح له ؟ و هل حب له الخير ؟ انما جعل أولئك ليستفاد منهم للغاية , و لو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما ينجيهم من عذاب الله علموهم التوحيد و هو أول مسؤول عنه ) أهم

قران كريم