كشف الخبير النفطي أنس الحجي عبر سلسلة تغريدات في حسابه بتويتر، عن سر اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجزيرة "غرينلاند"، ولماذا عرض على الدنمارك شراءها، وسبب إلغائه لرحلته التي كانت مقررة أوائل سبتمبر بعد رفض رئيسة وزراء الدنمارك مناقشة عرض الشراء.
وذكر الحجي أن "غرينلاند" أكبر جزيرة في العالم وأغلبها متجمد، وعدد سكانها بسيط لا يتجاوز 60 ألف نسمة، ولكنها غنية جدا بالموارد الطبيعية.
وأضاف الخبير النفطي: "من يسيطر على غرينلاند يسيطر على قلب الدائرة القطبية لأنها الأقرب إليها، وبالتالي السيطرة على الموارد الطبيعية في المنطقة، بما في ذلك النفط والغاز، كما يحد من سيطرة روسيا على المنطقة".
وأشار إلى عدد من الموارد الطبيعية الكثيرة المتوفرة في "غرينلاند" مثل الليثيوم واليورانيوم ومعادن الأرض النادرة، وجميعها ذات أهمية كبيرة للولايات المتحدة كونها تدخل في صناعات عديدة مثل بطاريات السيارات الكهربائية والعادية وعنفات الرياح.
وبيّن الحجي أن السيطرة على "غرينلاند" تعني السيطرة على ممرات الشحن البحري في حالة ذوبان الجليد في المنطقة، والذي يتوقع أن يغير مسارات التجارة العالمية.
الدنمارك.. قرار ترامب "مفاجأة" للعائلة الملكية
ترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالم
واختتم قائلا: "عرض ترامب لشراء غرينلاند لم يأت من فراغ، بل هناك تاريخ عريق للولايات المتحدة في هذا المجال، والذي تحول إلى أنجح الاستثمارات في العالم حيث اشترت الولايات المتحدة ألاسكا من روسيا، وتكساس من المكسيك، ولويزيانا من الفرنسيين، وكلها غنية جدا بالموارد الطبيعية، خاصة النفط والغاز".
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن عبر منشور في تويتر إلغاء زيارة للدنمارك قائلا: "الدنمارك دولة مميزة للغاية وشعبها رائع، ولكن بناء على تعليقات رئيسة الوزراء مته فريدريكسن بأنها ليست مهتمة بالنقاش حول شراء غرينلاند فسوف أرجئ اجتماعنا المقرر في غضون أسبوعين لوقت لاحق".
وتابع: "وفرت رئيسة الوزراء قدرا كبيرا من النفقات والجهد لكل من الولايات المتحدة والدنمارك كونها اتسمت بالصراحة الواضحة. أشكرها على ذلك وأتطلع لإعادة تحديد موعد في وقت ما في المستقبل".
وكانت فريدريكسن قالت الأحد إن فكرة بيع غرينلاند للولايات المتحدة "سخيفة"، في حين أكد مستشار اقتصادي لترامب اهتمام الولايات المتحدة بشراء أكبر جزيرة في العالم.
وقالت فريدريكسن لصحيفة "سيرمتسياك" أثناء زيارتها لغرينلاند: "غرينلاند ليست للبيع. غرينلاند ليست دنماركية. غرينلاند ملك مواطنيها. لدي أمل قوي ألا يكون ذلك على محمل الجد".
وأكد ترامب للصحفيين يوم الأحد أنه ناقش في الآونة الأخيرة إمكانية شراء الجزيرة على الرغم من أن مثل هذه الخطوة لا تمثل أولوية فورية له.
وقال للصحفيين في نيوجيرسي "الفكرة طُرحت.. وهي مهمة من الناحية الاستراتيجية".
وتعطي اتفاقية دفاعية بين الدنمارك والولايات المتحدة تعود إلى عام 1951 الجيش الأميركي حقوقا في قاعدة ثول الجوية بشمال غرينلاند.
الأربعاء، 21 أغسطس 2019
خبير يكشف "سر" إصرار ترامب على شراء "غرينلاند
الأحد، 11 أغسطس 2019
الصندوق النقد الدولي والاغتيال الاقتصادي للامم منقول
كرسي الحكم و الطرب ع التخريب !
======================
(الوجه غير الظاهر لصندوق النقد الدولي)
لقد شرح "جون بيركنز" مؤلف كتاب "الاغتيال الاقتصادي للأمم" (اعترافات قرصان اقتصاد)
دور الصندوق كأحد أدوات بناء إمبراطورية عالمية تسيطر من خلالها منظومة الشركات الكبرى على اقتصاد العالم...
من خلال أخطر الوظائف في العالم...
التي تتمثل في نهب وتدمير اقتصاد الدول النامية...
والهدف من ذلك استمرار تبعيتها للسياسة المالية العالمية....
وذلك عبر استخدام ألفاظ الحكم الرشيد وتحرير التجارة وحقوق المستهلك...
وعلى الدول التي تقبل هذه المفاهيم خصخصة الخدمات القومية مثل الصحة والتعليم وخدمات المياه والكهرباء...
أي أن تبيعها للشركات الكبرى دون أي حماية للمواطنين...
إذ تقوم المنظمات المالية الدولية بخلق ظروف تؤدي إلى خضوع الدول النامية لهيمنة النخبة المالية العالمية..
التي تدير المنظمات والشركات والبنوك....،.
وبناء على ذلك توافق المنظمات المالية على تقديم قروض للدول النامية المستهدفة..
بغرض تطوير البنية الأساسية وإصلاح الاقتصاد....
ولكن مع وضع شروط تنفيذ هذه الخطط والمشروعات بأدوات المنظمات المالية العالمية التي غالبًا ما تدار من واشنطن...
وفي حقيقة الأمر بحسب الكتاب فإن الأموال بهذه الطريقة لا تغادر الولايات المتحدة...
حيث تتحول ببساطة من حسابات بنوك واشنطن..
إلى حسابات شركات في نيويورك أو هيوستن أو سان فرانسيسكو. والنتيجة يصفها لنا عالم الاقتصاد ميشيل تشوسودوفيسكي....
الذي أكد أن برنامج صندوق النقد الدولي قد يترك البلد المستهدفة في بعض الأحيان فقيرة كما كان من قبل، لكن مع مديونية أكبر وصفوة حاكمة أكثر ثراءً......
#ياسمينا
الأربعاء، 7 أغسطس 2019
قصة رائعة من روعتها نقلتها لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوي ربنا يجعل بيننا عم جمعة
منار السُودة ...
هذه هي الكلمة التي كانوا يطلقونها عليّ في المدرسة الإبتدائية كنت في الصف الأول لا أنتبه ثم أصبحت أتضايق ...
اسمي منار ، عمري الآن 25 ﻋﺎمًا ،
أبي كان دومًا مسافر و أمي كانت من ترعاني أنا و إخواتي ..
المشكلة كانت تكمن في أنَّ ( نسمة و نور ) كانو بيض مثل أمي .. و أنا فقط سمراء مثل أبي !
أمي نفسها كنت أشعر أنها غير سعيدة بشكلي !
لطالما سمعت تعليقات جارحة ( أنتِ ليه مش حلوة زي أخواتك ؟ )
كنت أبكي .... سرًا ...
شعري منكوش ...
أسأل نفسي :
( ليه أنا بالذات الوِحشة البشعة ؟! )
الغريب أنني كلما سألت نفسي كلما ازددت وحاشة و قبحًا !
ليس لي أصحاب من كثرة ما أنجرحت .....
أصبحت أحب مضايقة البنات و أخذ أشيائهنَّ .. و أقرصهنّ !!!
كل فترة إدارة مدرستي تستدعي أمي ( منار بنتك غير مؤدبة )
أمي لم تعرف إلا الضرب ،
مرة و هي تضربني قالت :
( هو أنتِ مفيش حاجة فيكِ عِدله خالص ؟ طالعه لَهُ ؟ )😡
هي تقصد أني مثل أبي !!!
أرضاني أن أصبح المشاغبة اﻷولى في المدرسة ،
أحسست بأن لي بعض الأهمية و الشهرة و إن كانت بالخطأ ...
لا أحد يحبني .. الإخصائية الجديدة أستاذة ( مني ) تحاول أن تتحدث معي ....
كل أخصائية تحاول علاجي يستفزني هذا أكثر و أكثر ، أنا مش مريضة و لا مجنونة ،
لا أحب الكلام معهم .....
لماذا أنا موجودة ؟ أنا وِحشة مُش حِلوة و عمري ما هتجوز كما يقولون ،
أكره أخوتي لأنهم حلوين ....
( منار )
هكذا ناداني كابتن جمعة
مدرب السلة العجوز ....
أعرفه شكلًا .....
( نعم يا كابتن " ببرود " )😕
رديت برخامة كالعادة ....
- كان سني 10 سنوات -
قال لي : مالِك ؟
😨 مالي ؟!
عُـمر ما حد سالني مَالِي ؟
أنا مهملة دومًا ....
رديت : ( مفيش )
قال ؛ ( طيب ليه عامله كدا ؟😕 )
قلت برخامة : ( أنا شكلي كدا )
قال مبتسمًا بلا غضب :
( إنتِ زعلانة أوي ليه ؟؟؟ )
نظرت إليه..
أخيرًا حد عرف إني زعلانة ؟!
قلت له :
( و ليه ما أزعلش محدش بيحبني )
قال بطيبة و هو يقدم لي بسكوتة :
( شعور صعب يا منار إنك تحسيه )
بكيت بحرقة ...
قال بتعاطف :
( أد كده متضايقة يا بنتي و شايله جواكي ؟! )
أسرعت بالإبتعاد .. و سقط مني البسكويت ...
في اليوم التالي للتمرين لم أذهب .. و أمي لم تهتم كالعادة ...
لكن بعد ذلك ذهبت ..
سألت كابتن جمعة :
( ليه كل الناس بيكرهوا سماري ؟
أنا إيه ذنبي ؟!!! )
لم أرى كصفاء وجهه و هو يقول :
{ وَ جَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ }
قال لي ( الناس امتحان لبعض )
كل واحد بيضايق التاني في حاجة ، عندي إصابة في ذراعي من سنين بسببها تركت لعب السلة ، الناس برضه بيعلقوا عليها )
قلت :
( ليه أنا سودة و أخواتي بيض ؟)
قال :
( ده اختلاف بين الناس ربنا قسمه ، بس إنتِ لو رضيتي هتكوني رائعة جدًا )
( أرضى إزاي و الناس بتتريق عليا و بتسخر مني )
قال : ( الناس بتتريق على حاجات كتير .. بس مادام أنا عارف إني مش غلطان أجمد و أقْوَى و لا يهمني حد )
قلت له : ( أنا بالعكس بقيت بكره كل حاجة يا كابتن )
قال : ( و ليه متحبيش الحاجات ؟ )
أنتِ كده كده عايشة ، عيشي صح .. حتى مع التريقة و السخرية و الإستهزاء .... التريقة غلطتهم هُمَّا مش غلطتك إنتِ ... خليهم يقولوا ياريتنا زي ( منار )
بكيت بقلب مكلوم و ابتعدت ...
( ياريتنا زي منار )
ممكن حد يقول كده ؟
أنا فاشلة دراسيًا .. مكروهة في البيت و المدرسة !!!
لكن و أنا ماشية شفت ( مقلب قمامة ) العمال بينظفوه .. بعد كم يوم صار جنينة و حديقة مشهورة !!!!
ممكن نتغير ؟!!
بس بشرتي مش هتتغير ،
البشرة مش كل شيء ،
البشرة شيء من الأشياء بس ...
بدأت .....
أذاكر .....
أصلي ...
أدعي ربنا بإلحاح ...
بطلت رخامة ،
و التزمت الصمت أكثر من الكلام ،
لكن البنات مبطلوش تريقة
( يا عيني على الإجتهاد !!! )
لم أهتم ؛ ففي ذهني كلمة عم جمعة : ( بكره تقولوا ياريتنا زي منار ) .
ماما ملاحظة و لا تُعلِّـق ...
طلعت التالتة ...
المدرسة كرمتني ....
بعد شهر قالت ماما لنور : شايفة منار ملتزمة إزاي في الصلاة و وشها منوَّر ؟
ذهبت لعم جمعة ....
كان شكلي فرحان ،
قال : كملي ،
أصبحت دايمًا من الأوائل ،
و من المصلين و الحمد لله ...
مرَّة قبَّلت يد ماما ...
تحجبت في الإعدادي ...
تعليقات الناس زي ما هي على سماري بس خلاص جِمدت و بقيت قوية ...
عم جمعة يشاور لي مشجعًا ...
كررت تقبيل يد ماما ...
أشعر أنها راضية رغم سوء علاقتي بها سابقًا .
حاسة إني أحلويت !!!
أعطف على الأطفال ..
عم جمعة مريض جدًا ...
ذهبت مع ماما لزيارته ...
دعا لي .. و دعيت له ..
عم جمعة أتحسن و خرج بس بطل يروح النادي ...
أنا و أمي حريصين على زيارة زوجته و السؤال عليه ...
بعد الثانوية كانت كلية الطب ...
أخبرت عم جمعة ...
قال لي : إنتِ أدها يا منار و بإذن الله نشوفك دكتورة كبيرة ...
ماما فخورة جدًا بيا ...
في أولى طب مات عم جمعة ...
بكيت عليه زي الأطفال ، كأنِّي فقدت والدي ، صليت عليه الجنازة و دعوت كثيرًا له من كل قلبي ...
اللهم اعف عنه و وسع عليه و ثبته بالقول الثابت ...
دعيت له كثيرًا ...
أقسم بالله إني أدعو له يوميًا و أخرج كل يوم صدقة له ...
و أتعاهد زيارة قبره و زيارة زوجته ...
عم جمعة مخلفش ... لكن وقف جنبي زي بنته عشان أعيش ...
هو مات و لكن ربنا جعله سبب عشان يحيني ،
كان ممكن أكون كتلة سودااا
اتعرفت على ( مدحت ) في رابعة طب ... مدحت أشقر !!!
أمهُ بريطانية مسلمة ،
و أبوه مصري ...
مدحت مُصر عليا و متمسِّك بيا ...
يقول: ناجحة ذكية و متفوقة و محترمة و متدينة و محجبة ...
أنت أهبل ؟ تتجوزني أنا ؟!!
ماما طايرة من الفرحة !
اخواتي مش مصدقين !!!
كنت بضحك من قلبي ...
اتخطبت عادي و اتجوزت ...
و سافرت بريطانيا مع زوجي و خدت الجنسية الإنجليزية و بقيت طبيبة في مستشفى في لندن ،
و مش ناسية أبدًا عم جمعة الله يرحمه لما ناداني و أنا عمري 10 سنين ...
بدعيله .. و بتصدق عنه .. و حكيت لمدحت عليه ...
أنا و مدحت بنسمي أي شخص إيجابي يبني و لا يهدم ( عم جمعة ) .
بأقول لكل الزعلانين من سمارهم......كل شيء من ربنا حلو و هو ابتلاء ...
البياض و السمار .....الحلاوة و الوحاشة .... المهم أكون راضي
ساعتها ربنا هيرضيني ...
الله يرحمك ( يا عم جمعة ) برحمته ، زي ما رحمتني و أنا طفلة ضايعة و قلب أسود ..
الله يرحمك و يرحم كل ( عم جمعة ) يبني و لا يهدم النفوس ...
نفسي كل إلي يقرأها يفكر إزاي يكون هو ( عم جمعة ) و يخلف عيال زي ( عم جمعة )
مش بس إزاي يلقى ( عم جمعة )
صدق الله القائل : ( و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا ).
الثلاثاء، 25 يونيو 2019
مشروع القرن المقام في البحرين 25 يونيو 2019 م بقيادة ترامب منقولة
بعد أكثر من عامين على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطةً لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، سيتم الكشف عن أولى مراحل تلك الخطة يوم الثلاثاء 25 يونيو/حزيران 2019 خلال ورشة عمل اقتصادية في البحرين.
وصفت قمة «السلام من أجل الازدهار» الاقتصادية لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية بأنها الشقّ الأول من الخطة السياسية الأشمل التي يعكف البيت الأبيض على إعدادها لإنهاء الصراع.
وأجرى جاريد كوشنر، صهر ترامب والمهندس الرئيسي للخطة، مقابلة حصرية مع رويترز يوم السبت، أطلعها خلالها على المقترحات الاقتصادية.
لا حديث حتى الآن عن دولة فلسطينية
لكن الشق الاقتصادي للخطة لا يأتي على ذكر دولة فلسطينية. ولم تعرف حتى الآن تفاصيل تُذكر عن الشق السياسي اللاحق من الخطة، والذي لابد أن يتطرق إلى هذه القضية وغيرها من القضايا التي ظلت عصيّة على منال صُناع السلام السابقين.
وتشمل هذه القضايا:
وضع مدينة القدس والذي يشمل المواقع المقدسة لدى اليهود والمسلمين والمسيحيين.ترسيم حدودٍ متفق عليها بين الجانبين.التعامل مع المطلب الفلسطيني بإقامة دولة ووضع حد لاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المستمر منذ عقود.إيجاد حل لمحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين.التوصل لترتيبات لاقتسام الموارد الطبيعية النادرة، مثل المياه.التعامل مع المطالب الفلسطينية بأن تزيل إسرائيل المستوطنات التي يعيش فيها الآن أكثر من 400 ألف إسرائيلي بين نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 200 ألف مستوطن آخر في القدس الشرقية.
ما الذي نعرفه عن الخطة؟
ستتبنى ورشة عمل «السلام من أجل الازدهار» في المنامة نهج «الاقتصاد أولاً» للصراع السياسي والديني.
ومن وجهة نظر المؤيدين، يعكس ذلك توجهاً عملياً لم تشهده الساحة من قبل، لكن المنتقدين يرون أن هذا النهج يسلط الضوء على خبرات مهندسي الخطة الأمريكيين في مجال الأعمال.
ووفقاً للوثائق التي اطلعت عليها رويترز، تدعو الخطة إلى تأسيس صندوق استثمار بقيمة 50 مليار دولار لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات الدول العربية المجاورة.
ومن بين مشاريع البنية التحتية والأعمال المقترحة، وعددها 179 مشروعاً، هناك مشروع بقيمة خمسة مليارات دولار لإنشاء ممر لوسائل النقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وسيتم إنفاق أكثر من نصف الخمسين مليار دولار في الأراضي الفلسطينية المتعثرة اقتصادياً على مدى 10 سنوات، في حين سيتم تقسيم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن، التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين مقارنة مع دول أخرى، وتخشى من أي إجراء سيؤدي إلى توطينهم بشكل دائم على أراضيها.
من سيدفع؟
تأمل إدارة ترامب أن يسهم آخرون، على رأسهم دول الخليج العربية الغنية ومستثمرون من القطاع الخاص، في دفع معظم قيمة التكلفة المقترح.
يمكن القول إن سقف التوقعات متدنٍّ، فلن يكون هناك ممثلون عن الحكومتين الإسرائيلية أو الفلسطينية في الورشة التي تهدف إلى الترويج للسلام بين الجانبين.
كما لن ينفذ الشق الاقتصادي من الخطة إلا بعد التوصل لحل سياسي لواحد من أكثر الصراعات تعقيداً في العالم.
وانهارت آخر محادثات سلام في 2014، لكن لم يكن هناك بصيص أمل يُذكر حتى في ذلك الوقت بعد انتفاضتين فلسطينيتين في العقود الثلاثة الأخيرة والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي ووصول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى السلطة.
ما الجديد إذاً في هذا المؤتمر؟
يسعى كوشنر وجيسون غرينبلات، مبعوث ترامب للسلام في الشرق الأوسط، لإبرام اتفاق ظاهره تحقيق الرخاء للفلسطينيين والأمن لإسرائيل.
لكن بعض المقترحات الاقتصادية سبق وأن طُرحت من قبل مثل الممر الذي يربط غزة بالضفة الغربية ووضعت على الرفِّ بسبب عدم وجود اتفاقات سياسية أو أمنية.
والقضية المهيمنة المسكوت عنها هي إن كان حديث إدارة ترامب عن توجّه جديد كناية عن التخلي عن حلّ الدولتين، وهي المعادلة الدولية المطروحة منذ فترة طويلة لإحلال السلام عن طريق إقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل.
وتدعم الأمم المتحدة ومعظم دول العالم حل الدولتين ولطالما كان هذا الحل جزءاً أساسياً من أي خطة سلام طُرحت خلال العقود الماضية. لكن فريق ترامب رفض بشكل مستمر الالتزام بها.
ماذا يقول الإسرائيليون؟
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيستمع إلى الخطة الأمريكية، لكنه كرر موقف إسرائيل الثابت بضرورة احتفاظها بوجود في غور الأردن الاستراتيجي الذي يقع في أقصى الشريط الشرقي من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل والمتاخم للأردن.
وقال نتنياهو أمس الأحد: «سنستمع للمقترح الأمريكي.. سنستمع إليه بإنصاف وانفتاح. ولا أستطيع أن أفهم كيف يرفض الفلسطينيون الخطة دون حتى أن يستمعوا إليها».
وأضاف: «موقفنا في ظل أي اتفاق سلام سيكون ضرورة استمرار وجود إسرائيل هنا، من أجل أمن إسرائيل وأمن الجميع».
ويقول الفلسطينيون إن غور الأردن، الذي يمثل نحو 30% من الضفة الغربية، سيكون جزءاً حيوياً من أي دولة لهم في المستقبل، باعتباره سلة غذاء الضفة الغربية وحدودها الخارجية مع الأردن.
ماذا يقول الفلسطينيون؟
رفضت السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية التعامل مع إدارة ترامب قبل 18 شهراً، متهمين إياها بالانحياز لإسرائيل. وتقاطع السلطة ومنظمة التحرير ورشة عمل البحرين. وقال عباس، أمس الأحد، إن الحلول الاقتصادية وحدها لن تكلل بالنجاح.
وأضاف عباس: «الأموال مهمة والاقتصاد مهم.. السياسة أهم.. الحل السياسي أهم. عندما يتم حل سياسي على أساس الشرعية الدولية.. على أساس رؤية الدولتين نحن ساعتها نقول مرحباً بكل من يريد أن يساعدنا سواء من المنامة أو غير المنامة، إنما الآن نحن ضد ما يجري في المنامة وضد صفقة العصر».
وتابع: «ماذا اخترع الأمريكان.. هذه الخمسين أو الستين مليار (دولار).. اتعودنا على الكلام هذا.. وبلاش نكذب على بعض ونسمع كذب لا أول له ولا آخر، واللي بعيش هيشوف الخمسين والستين مليار إذا بييجوا».
وقال إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس: «فلسطين ليست للبيع».
هل يمكن أن تنجح الخطة؟
ناثان ثرال، مدير مكتب مشروع إسرائيل/فلسطين في مجموعة الأزمات الدولية:
«لا أمل في (نجاح الخطة) لأن الفلسطينيين لن يحضروا والدول العربية ليست أمامها سوى مساحة محدودة للغاية للمناورة فيما يتعلق بإلى أي مدى يمكن أن تخون الفلسطينيين في القضايا الجوهرية».
«إنها (الدول العربية) تخون الفلسطينيين بمجرد تقاربها المتزايد مع إسرائيل، لكن أن تخون الفلسطينيين في مسألة مثل الموقف العربي من القدس أو اللاجئين فهذا أمر لا يزال من الصعب تصوره، في 2019 على الأقل».
عبدالرحمن الراشد، المدير العام السابق لتلفزيون العربية:
«سيقول كثيرون: (الأمر لا يتعلق بالاقتصاد يا غبي).. مَن يعارضون (الخطة) سيطالبون بحل سياسي يستند إلى إقامة دولة فلسطينية. لكنني أعتقد أن الاقتصاد مهم ونحن لم تنقصنا قط الحلول السياسية. بناء الطرق والجسور سيؤدي إلى رأب صدع الخلافات السياسية».
أرون ديفيد ميلر، مفاوض سابق في ملف الشرق الأوسط في إدارات ديمقراطية وجمهورية أمريكية:
«لا أستطيع أن أقول لكم كم عدد المرات، خلال عملي في المفاوضات العربية الإسرائيلية على مدى 20 عاماً، التي وضعت على مكتبي مقترحات خاصة بالشرق الأوسط على غرار خطة مارشال. لكن الواقع هو أنه من حيث الترتيب والحجم فإن استخدام الحوافز الاقتصادية ينطوي على مشاكل بالغة وهي التعامل مع التنمية والتجارة والمساعدات وبناء المؤسسات قبل التعامل أولا مع الاحتياجات السياسية الأساسية ومتطلبات أطراف الصراع».
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري:
«نؤكد أن الاستثمار الوحيد الذي لن يجد له في لبنان أرضاً خصبة هو أي استثمار على حساب قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. مستر كوشنر لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور أو شركاء في بيع فلسطيني بثلاثين من الفضة».
جاريد كوشنر، المستشار الكبير بالبيت الأبيض:
«ستكون هناك إشادة في بعض المواضع، وستكون هناك انتقادات في بعض المواضع وآمل أن تكون بناءة. أفضّل دائماً أن يتحدث الناس عما يؤيدونه بدلاً من الحديث عما يعارضونه، وإذا كان لدى الناس نقد بناء، فنحن نرحب به، وسنحاول القيام بتعديلات، لكن نأمل أن نتمكن من جمع كل الناس المختلفين معاً من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط والاتفاق على أن هذا مسار جيد للمضي قدماً إذا استطعنا حل القضايا السياسية».
هل الوقت مناسب الآن؟
من المؤكد أن توقيت طرح الخطة معقد. فالعلاقات الأمريكية – الإسرائيلية في أفضل حالاتها؛ إذ إن ترامب ونتنياهو من أوثق الحلفاء.
لكن العلاقات الأمريكية – الفلسطينية هَوَت إلى الحضيض بعد قرارات ترامب في 2017 بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس.
وقال عباس إنه لم يعد من الممكن اعتبار واشنطن وسيطاً أميناً في أي محادثات سلام مع إسرائيل.
كما أن الشرق الأوسط منشغل بالأحداث في الخليج، في ظل مخاوف من أن التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها العرب السُّنة من جهة وإيران من جهة أخرى، قد تتصاعد إلى عمليات عسكرية من المرجح أن تهدد إيرادات النفط واستقرار المنطقة.
كما يقف ترامب ونتنياهو على أعتاب حملات انتخابية، الأول بهدف إعادة انتخابه، والأخير بعد فشله في تشكيل حكومة ائتلافية عقب انتخابات أبريل/نيسان.
لماذا البحرين؟
في ظل استبعاد إسرائيل والضفة الغربية وغزة لأسباب سياسية وأمنية، كانت إدارة ترامب تحتاج لمكان آمن في المنطقة.
والبحرين حليفة للولايات المتحدة وبوسعها استضافة حدث ضخم، كما أنها تستضيف الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية.
ويقع فندق فور سيزون، الذي ستقام فيه الورشة لمدة يومين، على جزيرة مرتبطة بالبر الرئيسي بجسر واحد. ويتيح هذا للسلطات السيطرة على الأمن في البلد الذي شهد اضطرابات سياسية عدة أعوام.
متى سيُكشف النقاب عن الخطة السياسية؟
لا أحد يعرف على وجه اليقين، كما لم تلزم إدارة ترامب نفسها بموعد.
وقال غرينبلات إنه من الممكن تأجيل الشق السياسي حتى نوفمبر/تشرين الثاني؛ لأن إسرائيل ستجري انتخابات في سبتمبر/أيلول هي الثانية لها في ستة أشهر.
وقال كوشنر لرويترز: «ما فكرنا فيه هو أن من الأفضل طرح الخطة الاقتصادية أولاً. إنها أقل إثارة للجدل. فلندع الناس يدرسونها ويعطوننا رأيهم فيها».
ورغم أن المعالم المحددة للخطة لم تُكشف بعد، فإن مصادر فلسطينية وعربية جرى إطلاعها بشكل مقتضب على مسوّدة الخطة السياسية، تخشى من أنها تسعى لأن ترشو الفلسطينيين لقبول الاحتلال الإسرائيلي لضفة الغربية، تمهيداً لأن تضم إسرائيل نحو نصف أراضي الضفة تاركةً للفلسطينيين كانتونات متناثرة.
من سيذهب إلى البحرين؟
سيكون وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين أرفع مسؤول في الوفد الأمريكي الذي سيشمل أيضاً كوشنر وغرينبلات.
ومن المتوقع أن ترسل إسرائيل وفداً اقتصادياً، لكن لن يتضمن مسؤولين حكوميين.
وقالت مصر والأردن إنها ستحضران لكن بتمثيل منخفض. وسيرسل كل من البلدين نائباً لوزير المالية. ولأنهما البلدان العربيان الوحيدان اللذان أبرما اتفاقات سلام مع الإسرائيليين، كان من المهم بالنسبة للأمريكيين أن يكونا حاضرين.
وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن الصين لم تؤكد بعد إن كانت سترسل مندوباً، لكن كيريل ديمترييف رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي يعتزم الحضور.
إلا أن وزارة الخارجية في موسكو انتقدت ورشة العمل وأصدرت بياناً الشهر الماضي قالت فيه إن من «غير المقبول تحويل مسار عملية السلام في الشرق الأوسط بعيداً عن الإطار القانوني الدولي».
وقال صندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الدولي إنهم يعتزمون المشاركة.
ولم تؤكد معظم دول الخليج من سترسل إلى الورشة. وتعتزم الإمارات والسعودية الحضور، لكنهما أكدتا للفلسطينيين أنه لا نية لتأييد خطة لا تلبي مطالبهم الرئيسية.
وسيشمل الفريق السعودي وزير الاقتصاد محمد التويجري، والمشرف العام على صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان. ووفقاً لمصدر مطلع على الخطة، فلم يُطلب من الصندوق الالتزام بتقديم أي أموال للخطة.
وذكرت وسائل إعلام كويتية أن الكويت ستكون مُمثلة على مستوى فني وليس سياسياً، وسترسل على الأرجح مسؤولاً من وزارة المالية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن المغرب سيحضر لكن المملكة لم تؤكد ذلك بعد. وأوضح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن المغرب لا يزال ملتزماً بحل الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
أما الأمم المتحدة فسترسل جايمي ماكجولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. لكن في اليوم ذاته الذي تبدأ فيه أعمال الورشة في البحرين، ستعقد وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مؤتمرها السنوي للمانحين في نيويورك. وقطعت الولايات المتحدة بالفعل كل التمويل الذي كانت تقدمه للوكالة.
الغائبون عن الورشة؟
قال القادة السياسيون الفلسطينيون إنهم سيقاطعون المؤتمر، كما أعلن عدد من قيادات قطاع الأعمال الفلسطيني أيضاً مقاطعتهم.
لكن الاستثناء من ذلك هو أشرف الجعبري، من مدينة الخليل الذي تربطه علاقات وثيقة بمجموعات مستوطنين إسرائيليين. وأبلغ مسؤول أمريكي رويترز أن من المتوقع أن يحضر 15 فلسطينياً على الأقل.
ولن يحضر لبنان والعراق.
-
شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com موقع المهندس محمد النوايسة القــولــ...
-
برمجة عدة التليفون الأرضى برق 2 (كويك تل QuickTel) المصرية من شركة الإتصالات لأى محتاج لها =================================== من كام يو...
-
تحس إن الفيروس دا جاي في وقت الناس كانت خلاص محتاجة قلم يفوقها من اللي هي فيه =قلم للصين اللي قبل الفيروس ب شهر واحد خرج رئيسها ف مؤتمر يقول...