الجمعة، 22 مارس 2013

ماذا قالوا علماء المسلمين على جماعة اﻻخوان

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com


نبذة عن الإخوان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإخوان المسلمون هي حركة إسلامية معاصرة، تنادي بالرجوع إلى الإسلام وتطبيق الشريعة، والتصدي لفصل الدين عن الدولة ومنابذة المد العلماني في العالم الإسلامي.
وقد أسسها الشيخ حسن البنا رحمه الله سنة 1327هـ/1928 في مصر، وراجع الفتوى رقم:31414.
وقد انتشرت الجماعة خارج مصر أيضاً، فتأسست في الأردن سنة 1364هـ/1945م، ثم تتابع التأسيس في كثير من الدول حتى عم كثيراً من دول العالم.
أما عن منهج الجماعة وسماتها فقد لخصه البنا رحمه الله فقال: الإسلام عبادة وقيادة، ودين ودولة، وروحانية وعمل، وصلاة وجهاد، وطاعة وحكم، ومصحف وسيف، لا ينفك واحد من هؤلاء عن الآخر. 
ويقول أيضاً: إن الإخوان المسلمين دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية وثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية. 
ويذكر أيضاً خصائص الجماعة فيقول: هي ربانية وعالمية وإسلامية ويقرر أيضاً أن مراتب العمل للأخ الصادق هي: إصلاح النفس، وتكوين البيت المسلم، وإرشاد المجتمع، وإصلاح الحكومة، وإعادة الكيان للدولة الإسلامية، ونشر دعوة الإسلام في العالم. 
ولا بد في الختام من الإشارة إلى أن الإخوان المسلمين كغيرها من الجماعات الإسلامية فيها الصواب وفيها الخطأ، والواجب على كل جماعة أن يجتهدوا في تصحيح الأخطاء، وأن يجتهدوا في التناصح بالحكمة والموعظة الحسنة مع عدم بخس الناس أشيائهم، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.
والله أعلم.

المصدر: موقع إسلام ويب 

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

رأي بعض علماء السنة في الإخوان المسلمين
رأي الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في جماعة الإخوان

من مجموع فتاوى ورسائل
س28 : سماحة الشيخ ، حركة ( الإخوان المسلمين ) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط واضح بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة؟ وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة؟ 

ج28 : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله وإنكار الشرك وإنكار البدع ، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله ، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .

فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية ، الدعوة إلى توحيد الله ، وإنكار عبادة القبور والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي ، أو ما أشبه ذلك ، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل بمعنى لا إله إلا الله ، التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله ، إلى معنى لا إله إلا الله ، 
فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ، أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم ، والنذر لهم والذبح لهم ، الذي هو الشرك الأكبر ، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة ، والعناية بالحديث الشريف ، وما كان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية ، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها ، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم .س29 : تعرفون سماحتكم أن كثيرا من المؤلفات المدرسية ساهم في تأليفها عدد من الإخوان المسلمين منذ الستينات ، فهل يتوجب إعادة طباعة ودراسة هذه المؤلفات المدرسية؟ 

ج29 : لا أعرف عنها شيئا ، ولأنني مشغول لم أقرأها ، 
أسمع عن دعوة الإخوان المسلمين ، وعدم نشاطهم فيما يتعلق بالعقيدة ، ولكني لم أقرأ قراءة كافية في كتبهم وما جمعوا ، لا من جهة الشيخ حسن - يرحمه الله - ولا غيره .

(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 41)(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 42)
 

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

رأي الدكتور ياسر برهامي

استفسار حول منهج الإخوان

نود من فضيلتكم إعطائنا كلمة حق في الإخوان المسلمين فالبعض يعدهم فرقة نارية والبعض يعد الخلاف معهم كأي خلاف سائغ , فنريد كلمة حق فيهم , أليسوا قد ألغوا عقيدة الولاء و البراء واتخذوا فكراً علمانياً تحت اسم الإسلام؟ فهل هم فرقة ضالة ويكفروا ما لم يعذروا بالجهل ؟

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، الجماعة تجمع إلى الخير كثيراً من الدَخَن والبعد عن السنة والتعصب الممقوت والفتاوى الباطلة والتقليد الأعمى والمداهنات السياسية والإقرار بالبدع ولا أعنى أن كل شخص منهم فيه ذلك ولكن هذا فى جملة الجماعة فأنصحك أن تبحث عن أهل السنة وأتباع سلف الأمة فتكون معهم. وأما إلغاء عقيدة الولاء والبراء واتخاذ الفكر العلماني فلا يجوز أن يقال عنهم ككل مثل هذا الكلام وإنما صدر كلام باطل عن أفراد كثيرين من دعاتهم وقادتهم لكن لا يعمم هذا الحكم على الجميع. والصحيح أنه يعامل كل فرد فيهم بما يستحقه فمن كان على عقيدة فاسدة وبدعة عومل بناء على ذلك ويلزم تعليمه ودعوته إلى الله. ومن أظهر عقيدة أهل السنة ومنهجهم عومل على ذلك وأظنك تعلم أن من المنتسبين للجماعة مع سلفية عقيدتهم الدكتور الأشقر والدكتور مصطفى حلمي والدكتور عبد الكريم زيدان حفظهم الله. أفترض أن يقال عن هؤلاء مع ما تعلم من سلامة عقيدتهم أنهم من الفرق النارية . وإن كان الانتماء لمثل هذه الجماعة على ما هي عليه لا يجوز للسكوت على كثير من المنكرات.www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين

وأيضا مقطع صوتي للدكتور ياسر برهامي
فتاوى فضيلة الشيخ د/ ياسر برهامى
يقول من الصواب الإخوان أم الدعوة السلفية ؟؟
http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=3461

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين


فتوى للشيخ عبدالمجيد الريمى (تلميذ العلامة بن جبرين رحمه الله):



جماعة الإخوان المسلمين جماعة دعوية إسلامية تجعل من أهم أولوياتها الإصلاح السياسي، وإن كان من مهامها أيضاً إصلاح الجوانب الأخرى، إلا أنه يطغى عليها الاهتمام السياسي، فتحشد له كل الطاقات بشكل يجعلها تهمل الجوانب الأخرى، حتى أنه ربما يغلب على ظن من يتأمل في واقعها أنها لا تهتم إلا بذلك، وفيهم على المستوى الفردي من يهتم بالاعتقاد، ولكنه اعتقاد يرجع إلى اختيار الشخص أو إلى طبيعة البيئة التي يعيش فيها، فربما كان فيهم الأشعري والمعتزلي والسلفي، وربما كان فيهم من لا يهتم بهذه القضايا وهم كُثُر، ومنهم من لا يرى بأساً باعتبار كل تلك الموروثات وجعلها رصيداً ثقافياً يرجع إليه عند الحاجة وتغير الأوضاع، ونتيجة لهذه الأحوال فلا نستطيع أن نعطي حكماً عاماً بالمعنى الأيدلوجي لكل الجماعة، بل يحكم على كل فرد على حدة بما هو عليه، ومن لم يكن له مذهب في هذا فهو من عوام أهل السنة إذا سلم من الأوضاع البيئية التي تعم العالم الإسلامي، وتجعل عوام الناس تبعاً للفرق الإسلامية التاريخية المعروفة من أشعرية وماتريدية وطرق صوفية، والله أعلم.

موقع الشيخ عبد المجيد الريمي.

آراء بعض العلماء في الإخوان المسلمين
كلام الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية (بالسعودية) حفظه اللهقال حفظه الله 
و أما جماعة الإخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم، والخفا، والتلون، والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم، وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوعٍ من أنواعها، وحقيقة الأمر يخفى, مِنهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زمانًا طويلاً, وهو لا يعرف حقيقة أمرهم, يُظهر كلامًا ويُبطن غيره، لا يقول كلَّ ما عنده، ومن مظاهر الجماعة وأصولها أنهم يُغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم، ولهم في هذا الإغلاق طرقٌ شتى متنوعة:
منها إشغال وقت الشباب جميعه من صُبحه إلى ليله حتى لا يسمع قولاً آخر، ومنها أنهم يحذِّرون ممن ينقدهم، فإذا رأوا واحدًا من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم وفي تحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة أخذوا يحذِّرون منه بطرق شتى: تارةً باتهامه، وتارةً بالكذب عليه، وتارةً بقذفه في أمور هو منها براء ويَعلمون أن ذلك كذب، وتارةً يقفون منه على غلط فيُشنعون به عليه، ويضخِّمون ذلك حتى يصدُّوا الناس عن اتباع الحق والهُدى، وهم في ذلك شبيهون بالمشركين - يعني في خصلةٍ من خِصالهم - حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابئ، وأن هذا فيه كذا وفيه كذا، حتى يصدُّوا الناس عن اتباعه.

أيضًا مما يميِّز الإخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السُنة، ولا يحبون أهلها، وإن كانوا في الجملة لا يُظهرون ذلك، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السُنة، ولا يَدعُون لأهلها، وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتميًا لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه لَمَّا بدأ يقرأ كتب السُنة مثل صحيح البخاري، أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب, حذَّروه، وقالوا: هذا لا ينفعك, وش ينفعك صحيح البخاري ؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث ؟ انظر إلى العلماء هؤلاء ما حالهم ؟ هل نفعوا المسلمين ؟ المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرِّون فيما بينهم تدريس السُنة، ولا محبة أهلها، فضلاً عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامة.
من مظاهرهم أيضًا أنهم يرومون الوصول إلى السُلطة، وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل, وتارةً تكون تلك الرؤوس ثقافية، وتارةً تكون تلك الرؤوس تنظيمية، يعني أنهم يَبذلون أنفسهم، ويُعينون بعضهم، حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السُلطة، وقد يكون مغفولاً عن ذلك، يعني إلى سُلطة جزئية، حتى ينفُذُون من خلالها إلى التأثير، وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب، يعني يقرِّبون مِنهم من في الجماعة, ويُبعِدون من لم يكن في الجماعة، فيُقال: فلان ينبغي إبعاده، لا يمكّن من هذا, لا يمكّن من التدريس، لا يمكّن من أن يكون في هذا، لماذا ؟ والله هذا عليه ملاحظات ! ما هي هذه الملاحظات ؟ قال: ليس من الشباب ! ليس من الإخوان، ونحو ذلك، يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعة، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا بدعوى الجاهلية، فإنه من جثاء جهنم)) قال: وإن صلى وصام ؟ قال: ((وإن صلى وصام، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم، المسلمين والمؤمنين عباد الله)) وهو حديث صحيح، كذلك ما جاء في الحديث المعروف، أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالأنصار قال: ((أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم !)) مع أنهما اسمان شرعيان, المهاجر والأنصاري, لكن لَمَّا كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين، وخرجت النصرة عن اسم الإسلام بعامة، صارت دعوى الجاهلية، ففيهم من خِلال الجاهليةِ شيءٌ كثير, و لهذا ينبغى للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقة الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء الى طريق أهل السنة و الجماعة والى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل و علا بقوله " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى أحسن" أيضا من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغاية عندهم من الدعوة هو الوصول الى الدولة هذا أمر ظاهر بين فى منهج الاخوان بل فى دعوتهم , الغاية من دعوتهم هو الوصول الى الدولة أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل و علا و أن تبعث لهم الرحمة بهدايتهم الى ما ينجيهم من عذاب القبر و عذاب النار و ما يدخلهم الجنة فليس ذلك عندهم كثير أمر و لا كبير شأن و لا يهتمون بذلك لأن الغاية عندهم اقامة الدولة و لهذا يقولون : الكلام فى الحاكم يجمع الناس و الكلام فى أخطاء الناس و معاصيهم يفرق الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب , و هذا لا شك أنه خطأ تأصيلى و نية فاسدة فان النبى صلى الله عليه و سلم بين أن مسائل القبر ثلاث : يسأل عن ربه و عن دينه و عن نبيه صلى الله عليه و سلم فمن صحب أولئك زمنا طويلا و هو لم يعلم ما ينجيه اذا أدخل فى القبر فهل نصح له ؟ و هل حب له الخير ؟ انما جعل أولئك ليستفاد منهم للغاية , و لو أحبوا المسلمين حق المحبة لبذلوا النصيحة فيما ينجيهم من عذاب الله علموهم التوحيد و هو أول مسؤول عنه ) أهم

ليست هناك تعليقات:

قران كريم