شارك برايك يهمنا Feedback Feedback
mhassanabo@gmail.com
maboeleneen@yahoo.com
و أخيرا أتركم مع كلمات الشيخ الفقيه ابن عثيمين رحمه الله: " إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الرافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنَّة الخُلَفَاء الرَاشِدين" اللهم انشر السنة في القلوب واعصمها من الأهواء واحفظ بلاد المسلمين من كل شر وفتنة وبلاء... و السلام عليكم و رحمة الله و بركات
لحزب الوطنى الديمقراطى على موقعه الإلكترونى على شبكة الإنترنت أقوال كبار المفكرين والباحثين والصحفيين، ورجال الدين، والبرلمانيين والسياسيين، عن جماعة الإخوان المسلمين قبل يومين من انتخابات مجلس الشعب، المقرر انعقادها يوم الأحد المقبل.
كما رصد الحزب شهادات عدد من قيادات الجماعة المنشقين عنها، وخصص "أيقونة" على موقعه الإلكترونى بعنوان: "قالوا عن المحظورة" وذلك فى 12 صفحة، وذكر الحزب عن الأديب طه حسين عميد الأدب العربى أنه قال عن "الإخوان": "ومنه من يضيق بها ـ يقصد مصر ـ ويتمنى لها الإخفاق ويتربص بها الدوائر ويبعث فى سبيلها المصاعب والعقبات وفريق من أبنائها المحمقين لا يحفلون بشىء من هذا كله ولا يرقبون فى وطنهم ولا فى أنفسهم ولا فى أبنائهم إلاً ولا ذمة، ولا يقدرون حقاً ولا واجباً ولا يرعون ما أمر الله أن يرعى ولا يصلون ما أمر الله به أن يوصل وإنما يركبون رءوسهم ويمضون هائمين لا يعرفون ما يأتون ولا ما يدعون ولا يفكرون فيما يقدمون عليه من الأمر ولا فيما قد يورطون فيه وطنهم من الأهوال الجسام".
ورصد الحزب عن الشاعر والمفكر الكبير عباس محمود العقاد أنه قال مقال له بعنوان فتنة إسرائيلية عام ١٩٤٩: "هذه الفتنة ابتليت بها مصر على أيدى عصابة الإخوان المسلمين هى أقرب الفتن فى نظامها إلى دعوات الإسرائيليين والمجوس"، وكذلك قوله فى ١٧ يناير عام ١٩٤٨ عن اغتيال النقراشى: "أجمع المصريون على استنكار تلك الجرائم الوحشية التى يقدم على ارتكابها الإخوان المسلمون، التى من حقها أن تسمى نفسها جمعية الإخوان المسلمين (.....) إن فقيد الوطن النقراشى قد أراح البلاد من عصابات كثيرة قبل عصابة الإخوان المسلمين الإجرامية فى الصميم ومنها عصابة الخط المشهورة (.....) إنهم مجرمون من فصيلة الخط، بل من فصيلة أقل منه ومن عصابته.
ونقل "الوطنى" عن محمد التابعى، الصحفى الشهير ورئيس تحرير جريدة الأخبار الأسبق، قوله: "شبان وفتيان مسلمون امتلأت صدورهم بحماسة الشباب وقلوبهم بحب الله والرسول فذهبوا إلى جماعة الإخوان يطلبون مزيداً من الهداية ومن نور الله!.. وما أظن أن واحدًا منهم خطر بباله وهو يطرق باب جماعة الإخوان أن الجماعة سوف تجعل منه قاتلاً باسم الله الرحمن الرحيم! .. وغادرا لئيماً باسم الدين الحنيف.. شبان سذج وأدوات سهلة طيعة، تناولها زعماء الإخوان وقادتها وصاغوها فى القالب الذى أرادوه... وأخرجوا منها آلات خرساء صماء، تتحرك بلا إرادة وتنفذ مشيئة سواها بلا تعقيب نزولاً على حكم السمع والطاعة، وٕان طاعة القيادة من طاعة الله!.
وذكر "الوطنى" أن الشاعر الكبير كامل الشناوى قال: "إنى حزين أن يوجد إنسان واحد، لا جماعة منظمة، يصنع الموت للناس، ويحترف التخريب والتدمير.. إن قلبى ليقطر حزنا إذا كانت هذه الجماعة ترتكب جرائمها باسم الإسلام، وتجد من يصدقون دعواها!.. أن الإسلام الذى يدعو إلى المحبة والسلام برىء من أسلحة المقت والختل والاغتيال، الإسلام الذى يقول كتابه الكريم "وجادلهم بالتى هى أحسن" لا يقر بالمسدسات والمدافع والمتفجرات".
وعن الدكتور أحمد كمال أبو المجد، وزير الإعلام والشباب الأسبق، ذكر "الوطنى" أنه قال: "لم أنضم للإخوان.. ولكننى تدربت معهم على استخدام السلاح والقنابل".












nday, August 6, 2012
كلام العلماء في جماعة الإخوان المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... نعيش اليوم في زمن كثرت فيه الأحزاب و الفرق و ليس في الكتاب ولا في السنه ما يبيح تعدد الاحزاب والجماعات بل إن في الكتاب والسنه ما يذم ذلك، قال الله سبحانه و تعالى: ((إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يعملون)) وقال سبحانه و تعالى: ((كل حزب بما لديهم فرحون)) ولا شك أن هذه الاحزاب تتنافى مع ما أمر الله به، بل ما حث الله عليه في قوله: ((وأن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاتقون)) و كما قال معالي الشيخ صالح الفوزان: "كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب الى الاسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الايمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته"
و كما تعلمون كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن جماعة الإخوان المسلمين, و هناك آراء مختلفة حول هذه الجماعة مما يجعل بعض العوام أن يكونوا في حيرة من أمرهم. فتجد البعض منهم يأمنهم و يعتقد أنهم يتبعون منهجا صحيحا و أصحاب حق فينصرهم و يبغي على من يخالفهم و البعض الآخر يبالغ في الإنكار عليهم فيكفّر الجماعة و يقول عنهم أنهم من أصحاب النار خالدين مخلدين فيها أبدا! فأصبح العامي في حيرة من أمره و من الطبيعي أن يرد العوام هذه المسائل إلى أهل العلم, و في هذه المشاركة أنقل لكم مشاركة نافعة بإذن الله فيها أقوال أهل العلم حول هذه الجماعة كي نكون على بصيرة من أمرنا.
قال الشيخ بن باز رحمه الله: "حركة الإخوان ينتقدها خواص أهل العلم فهي لا تدعو إلى التوحيد ولا تحذر من الشرك والبدع ولا تعتني بالسنة"
http://goo.gl/FXNQV
قال الشيخ الألباني رحمه الله: " ليس صحيح أن يقال أن الإخوان من أهل السنة لأنهم يحاربون السنة"
http://goo.gl/5aEMV
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: "هذه البلاد كانت جماعة واحدة على الحق فجاءت هذه الجماعات ففرقت شبابها وأهلها"
http://goo.gl/BkyDL
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "فالإخوان المسلمين نرجو الله ان لا يكون لهم شأن الحكم في مصر ولا في غيرها من بلاد المسلمين"
http://goo.gl/HKOGM
قال الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله: "جماعة الإخوان جاءت إلى بلادنا و فرقت الناس "
http://goo.gl/b8VzT
قال الشيخ محمد بن سليمان الجراح رحمه الله:"الإخوان المسلمين من البغاة "
http://goo.gl/LmXRJ
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "جماعة الإخوان المسلمين دعوتهم سياسية وليسوا دعوة سلفية صحيحة"
http://goo.gl/xmrGr
http://goo.gl/FXNQV
قال الشيخ الألباني رحمه الله: " ليس صحيح أن يقال أن الإخوان من أهل السنة لأنهم يحاربون السنة"
http://goo.gl/5aEMV
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: "هذه البلاد كانت جماعة واحدة على الحق فجاءت هذه الجماعات ففرقت شبابها وأهلها"
http://goo.gl/BkyDL
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "فالإخوان المسلمين نرجو الله ان لا يكون لهم شأن الحكم في مصر ولا في غيرها من بلاد المسلمين"
http://goo.gl/HKOGM
قال الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله: "جماعة الإخوان جاءت إلى بلادنا و فرقت الناس "
http://goo.gl/b8VzT
قال الشيخ محمد بن سليمان الجراح رحمه الله:"الإخوان المسلمين من البغاة "
http://goo.gl/LmXRJ
قال الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: "جماعة الإخوان المسلمين دعوتهم سياسية وليسوا دعوة سلفية صحيحة"
http://goo.gl/xmrGr
و قال حفظه الله: "الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمه. و أول جماعة وجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة. و أما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم الا بأنهم المؤمنون" من (فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين)
قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله: "تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة وعظيمة فيحذر منها ويحرص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان و فلان, وعلى طرق ومناهج أحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير إليهما إنما وجدتا وولدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج و أوجد تلك المناهج. فالاعتماد ليس على أدلة الكتاب والسنة, وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديدة محدثة يبنون عليها سيرهم ومنهجهم, و من أوضح ما في ذلك أن الولاء والبراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم . فمثلا جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم. يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه. أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة, فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم, ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابة. ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحدا منهم, له مالهم وعليه ما عليهم" من (فتاوى العلماء في الجماعات و أثرها على بلاد الحرمين)
قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: "جماعة الإخوان لا يحترمون السنة ولا يحبون أهلها وهم أصحاب تلون والغاية عندهم هي الوصول إلى السلطة"
قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: "جماعة الإخوان لا يحترمون السنة ولا يحبون أهلها وهم أصحاب تلون والغاية عندهم هي الوصول إلى السلطة"
و قال حفظه الله: "أما جماعة الاخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم و الخفا والتلون والتقرب الى من يظنون أنه سينفعهم وعدم اظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنيه بنوع من أنواعها" من (فتاوى العلماء في الجماعات و أثرها على بلاد الحرمين)
و قال حفظه الله: "من مظاهرهم أيضا أنهم يرومون الوصول الى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل، وتاره تكون تلك الرؤوس ثقافيه، وتاره تنظيميه، يعني أنهم يبذون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقه أو بأخرى الى السلطة"
و قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: " أهل السنة والجماعة من الإخوان المسلمين أنهم يحكمون على منهجهم بأنه منهج مبتدع، وعلى أفرادهم بأنه من كان يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع، ومن كان لا يعلم المنهج وهو يظن أنه ينصر الإسلام والمسلمين فيعتبر مخطئ" و قال أيضا: " فدعوة الإخوان المسلمين نكبة على الدعوة، دعوة سياسية فهم يأتون السني بالوجه السني إذا احتاجوا إليه، والبعثي بالوجه البعثي إذا احتاجوا إليه، والشيوعي بالوجه الشيوعي" من (كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب)
و قد يظن البعض أن نقلي لمثل هذه الكلمات للعلماء يبيح للناس شتم ميتهم و تكفيرهم و غير ذلك و هذا لا ينبغي! و أنا أنقل لكم كلام المحدث الشيخ الألباني رحمه الله في حسن البنا: " دائماً نتحدث بالنسبة لحسن البنا - رحمه الله - فأقول أمام إخواني ، إخوانا السلفيين، وأمام جميع المسلمين ، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا - رحمه الله - من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي في السينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوة الإسلام ، لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً و شرفاً. هذا نقوله معتقدين ، لا مرائين، ولا مداهنين" و قالسماحة الشيخ ابن جبرين رحمه الله: " هناك قوم اشتغلوا ببعض الأموات، مثل: سيد قطب، وحسن البنا. الواجب أنهم يُلخّصون أخطاءهم ويحذِّرون منها، وأما حسناتهم فلا يدفنوها، ولا يَقدح فيهم لأجل تلك الأخطاء أو تلك الزلات، لأن لهم حسنات. إذا كانوا يذكرون السيئات، وينسون الحسنات؛ صدق عليهم قول الشاعر: ينسى من المعروف طوداً شامخاً.... وليس ينسى ذرة ممن أساء. فيجب أ ن تُلخَّص الأخطاء، وأن يحذَّر منها، وبقية علومهم يُستفاد منهم" و قال العلامة عبدالله بن قعود رحمه الله: "وأنا عندي أن البنا رحمه الله تعالى قام بدور أرجو الله أن يغفر له وأن يضاعف أجره ، والحقيقة أنه حرَّك الدعوة في مصر وانتشرت منه إلى غير مصر على ما له فيه من نقص لكن له السبق ، له السبق في تربية الشباب وفي تحريك الشباب .والناس إذا ربنا أكرمهم أكثر مما كانوا فالشباب الآن أصبحوا شباب سنة أكثر من ذي قبل وشباب التزام أكثر من ذي قبل والخير فيهم أكثر مما كان في بدايات ( الإخوان ) بلا شك لكن هناك بدؤوا في وقت تكاد تكون لا شيء ، فلا ينسى للناس فضلهم" من (شريط وصايا للدعاة الجزء الثاني)
إخواني و أخواتي أذكركم بكلام أحد كبار العلماء و هو معالي الشيخ الفوزان حيث قال: "هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا تفرقنا وتجعل هذا تبليغيا وهذا إخوانيا وهذا كذا...، لم هذا التفرق؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعه واحده وعلى بينه من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي الى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوة بيننا؟ هذا لا يجوز أبدا" و "من عنده شك أو تردد في الكلام المسطور فما عليه إلا أن يضرب بأصبعه على الروابط ويستمع بأذنيه و يرجع للمصادر و يقرأ و يفتح قلبه لكلام علماء أجلاء كهؤلاء ويكفي كلام الألباني وابن باز إضافة لما يراه صاحب البصيرة الحية من تقصيرهم الشديد جدًا في نشر التوحيد والتحذير المستمر من الشرك وتعظيم السنة والالتزام بها والرفع من شأنها وأهلها وربط كل الناس بما كان عليه سلف الأمة لا صوفية ولا أشعرية ولا خارجية ولا إرجائية ولا إخوانية ولا غير ذلك من الطوائف البدعية! فليتق الله من لازال في قلبه هوىً أو تردد أو ذبذبات وعلى الأقل ليكن مع هؤلاء الأئمة وليعصم نفسه من الزلل وليتهم نفسه وظنونه في مقابل علم العلماء ومعرفتهم وأقل شيء سيأتي مقلدًا لهم.
و أخيرا أتركم مع كلمات الشيخ الفقيه ابن عثيمين رحمه الله: " إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الرافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنَّة الخُلَفَاء الرَاشِدين" اللهم انشر السنة في القلوب واعصمها من الأهواء واحفظ بلاد المسلمين من كل شر وفتنة وبلاء... و السلام عليكم و رحمة الله و بركات
لحزب الوطنى الديمقراطى على موقعه الإلكترونى على شبكة الإنترنت أقوال كبار المفكرين والباحثين والصحفيين، ورجال الدين، والبرلمانيين والسياسيين، عن جماعة الإخوان المسلمين قبل يومين من انتخابات مجلس الشعب، المقرر انعقادها يوم الأحد المقبل.
كما رصد الحزب شهادات عدد من قيادات الجماعة المنشقين عنها، وخصص "أيقونة" على موقعه الإلكترونى بعنوان: "قالوا عن المحظورة" وذلك فى 12 صفحة، وذكر الحزب عن الأديب طه حسين عميد الأدب العربى أنه قال عن "الإخوان": "ومنه من يضيق بها ـ يقصد مصر ـ ويتمنى لها الإخفاق ويتربص بها الدوائر ويبعث فى سبيلها المصاعب والعقبات وفريق من أبنائها المحمقين لا يحفلون بشىء من هذا كله ولا يرقبون فى وطنهم ولا فى أنفسهم ولا فى أبنائهم إلاً ولا ذمة، ولا يقدرون حقاً ولا واجباً ولا يرعون ما أمر الله أن يرعى ولا يصلون ما أمر الله به أن يوصل وإنما يركبون رءوسهم ويمضون هائمين لا يعرفون ما يأتون ولا ما يدعون ولا يفكرون فيما يقدمون عليه من الأمر ولا فيما قد يورطون فيه وطنهم من الأهوال الجسام".
ورصد الحزب عن الشاعر والمفكر الكبير عباس محمود العقاد أنه قال مقال له بعنوان فتنة إسرائيلية عام ١٩٤٩: "هذه الفتنة ابتليت بها مصر على أيدى عصابة الإخوان المسلمين هى أقرب الفتن فى نظامها إلى دعوات الإسرائيليين والمجوس"، وكذلك قوله فى ١٧ يناير عام ١٩٤٨ عن اغتيال النقراشى: "أجمع المصريون على استنكار تلك الجرائم الوحشية التى يقدم على ارتكابها الإخوان المسلمون، التى من حقها أن تسمى نفسها جمعية الإخوان المسلمين (.....) إن فقيد الوطن النقراشى قد أراح البلاد من عصابات كثيرة قبل عصابة الإخوان المسلمين الإجرامية فى الصميم ومنها عصابة الخط المشهورة (.....) إنهم مجرمون من فصيلة الخط، بل من فصيلة أقل منه ومن عصابته.
ونقل "الوطنى" عن محمد التابعى، الصحفى الشهير ورئيس تحرير جريدة الأخبار الأسبق، قوله: "شبان وفتيان مسلمون امتلأت صدورهم بحماسة الشباب وقلوبهم بحب الله والرسول فذهبوا إلى جماعة الإخوان يطلبون مزيداً من الهداية ومن نور الله!.. وما أظن أن واحدًا منهم خطر بباله وهو يطرق باب جماعة الإخوان أن الجماعة سوف تجعل منه قاتلاً باسم الله الرحمن الرحيم! .. وغادرا لئيماً باسم الدين الحنيف.. شبان سذج وأدوات سهلة طيعة، تناولها زعماء الإخوان وقادتها وصاغوها فى القالب الذى أرادوه... وأخرجوا منها آلات خرساء صماء، تتحرك بلا إرادة وتنفذ مشيئة سواها بلا تعقيب نزولاً على حكم السمع والطاعة، وٕان طاعة القيادة من طاعة الله!.
وذكر "الوطنى" أن الشاعر الكبير كامل الشناوى قال: "إنى حزين أن يوجد إنسان واحد، لا جماعة منظمة، يصنع الموت للناس، ويحترف التخريب والتدمير.. إن قلبى ليقطر حزنا إذا كانت هذه الجماعة ترتكب جرائمها باسم الإسلام، وتجد من يصدقون دعواها!.. أن الإسلام الذى يدعو إلى المحبة والسلام برىء من أسلحة المقت والختل والاغتيال، الإسلام الذى يقول كتابه الكريم "وجادلهم بالتى هى أحسن" لا يقر بالمسدسات والمدافع والمتفجرات".
وعن الدكتور أحمد كمال أبو المجد، وزير الإعلام والشباب الأسبق، ذكر "الوطنى" أنه قال: "لم أنضم للإخوان.. ولكننى تدربت معهم على استخدام السلاح والقنابل".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق