الثلاثاء، 9 يوليو 2013

عبقرية المصريين تبدأ باطفالهم ""لعبة ثوار واخوان"" منقولة

المصريون دائماً ما يحولون كل محنة وأزمة إلى طاقة نور وأمل جديد نحو مستقبل أفضل عبر 'خفة دمهم' التي يشهد لهم سكان العالم أجمع بها، ولكن أن يحول الأطفال الصغار الصراع السياسي الدائر بين ثوار مصر و جماعة الإخوان المسلمين إلى لعبة فهذا "اختراع جديد".
وكما يقال أن "شر البلية ما يضحك" فإن نباتات المستقبل المصرية العبقرية قد استوعبوا الدرس السياسي وبدأو في تطبيقه على أرض الواقع ولكن بطريقتهم وبما يتلائم مع أعمارهم التي لا تتعدي الثمانية أو العشر سنوات على الأكثر.
الأطفال الصغار في شوارع الإسكندرية حولو اللعبة العتيقة التي لعبها كل أطفال مصر منذ الاحتلال الانجليزي في أوائل القرن العشرين وحتى السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين (عسكر وحرامية) إلى لعبة طرفيها هما الثوار والاخوان وأسموها (ثوار واخوان).
التطور المحموم والمتلاحق في شتى مناحي الحياة داخل مصر سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي كان لزاما أن يطال الصعيد الاجتماعي والذي نال منه أطفالنا الصغار نصيبهم من الخوف والقلق، ولكنهم كآبائهم وأجدادهم سرعان ما تغلبوا على مخاوفهم وحولوها إلى مجرد "لعبة".

ليست هناك تعليقات:

قران كريم