الأربعاء، 19 يونيو 2013

طلب ممدوح اسماعيل وجاله الرد من اﻻمام اﻻكبر شيخ اﻻزهر

ه**طلب  «ممدوح إسماعيل» يطالب «الأزهر» بفتوى ضد من يريد إسقاط «مرسي» بالعنف
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 4:52 م
ط طالب الدكتور ممدوح إسماعيل، المحامي ونائب مجلس الشعب السابق، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بفتوى في من يريد إسقاط الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بالقوة والعنف.
وأكد «إسماعيل»، في تدوينه له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الأربعاء، على ضرورة التزام كل الشعب بمحتوى الفتوى أي كان رأيها، موضحًا أن الدكتور الطيب شيخ الأزهر هو أكبر مرجعية للمسلمين.
الجدير بالذكر، أن عدد من القوى السياسية وأحزاب المعارضة والائتلافات الثورية، قد دعت جموع الشعب المصري للتظاهر والنزول في الميادين يوم 30 يونيو الجاري؛ وذلك للمطالبة بسحب الثقة من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، وضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

**وده كان رد الامام اﻻكبر شيخ اﻻزهر

أصدر الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بيانًا اليوم الاربعاء  أوضح فيه أن الخروج في مظاهرات سلمية ضد ولي الأمر الشرعي جائز شرعًا ولا علاقة له بالإيمان كما أكد فيه أن من يكفرون الخروج في مظاهرات سليمة ضد ولي الأمر الشرعي هم فرق منحرفة عن صحيح الإسلام
حيث أن  الخلفاء الراشدين لم يكفروا من قاموا بالخروج المسلح ضدهم ولم يخرجوهم من الإسلام
كما أكد أن الخروج المسلح معصية كبيرة

وفيما يلي نص البيان

الحمــــد لله والصـــلاة والســـلام على رســـول الله وبعد
فإن الأزهر الشريف الذي يعمل دَومًا على جمعِ الكلمة ونبذ الخلاف والفُرقة التي توهن من قوتنا وتذهب بريحنا يجد نفسه مضطرًا إلى التعقيب على ما نُشِرَ من أقوالٍ وإفتاءاتٍ منسوبة لبعض الطارئين على ساحة العلوم الشرعيَّة والفتوى
ومنها أن مَنْ يَخرج على طاعة  وليِّ الأمر الشرعيِّ فهو منافقٌ وكافرٌ وهذا يعني بالضرورة الخروج عن مِلَّةِ الإسلام ويُوضِّح الأزهرُ بهذا الشأن عِدَّة أحكامٍ شرعية

أولاً أن هذا هو رأي الفِرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام وهو كلامٌ يرفُضُه صحيحُ الدِّينِ ويأباه المسلمون جميعًا ويُجْمِعُ فقهاءَ أهلِ السُّنَّة والجماعة على انحرافه وضلاله
ثانيًا رغم أن الذين خرجوا على الإمام عليٍّ- رضي الله عنه - قاتلوهُ واتهمُوهُ بالكُفر إلَّا أنَّ الإمام عليًا وفقهاء الصحابة لم يُكَفِّرُوا هؤلاء الخارجين على الإمام بالعُنْف والسِّلاح ولم يعتبروهُم مِن أهل الرِدَّة الخارجين من المِلَّة وأقصى ما قالوه إنهم عُصاةٌ وبُغاةٌ تَجِبُ مقاومتهم بسبب استخدامهم للسِّلاح وليس بسبب معارضتهم

ويؤكد الأزهر أنَّ المعارضةَ السِّلميَّة لوليّ الأمر الشرعيّ جائزةٌ ومُباحة شرعًا ولا علاقَةَ لها بالإيمان والكُفرِ وأن العُنْف والخروج المُسلَّحَ مَعصِيةٌ كبيرةٌ ارتكبها الخوارِجُ ضِدَّ الخُلفاء الراشدين ولكنَّهم لم يَكفُروا ولم يخرجوا من الإسلام

هذا هو الحُكمُ الشرعيُّ الذي يُجمع عليه أهل السُنَّة والجماعة
والأزهرُ الشريفُ إذ يدعو إلى الوِفاق ويُحذِّرُ من العُنف والفِتنَة يُحذِّرُ أيضًا من تكفير الخصوم واتهامِهِم في دِينِهِم

اللهم إنا نسألك رحمةً تهدي بها قلوبنا، وتَجمع بها شملَنا، وتَردُّ بها الفِتَن عنَّا
والله ولي التــوفــــيق
وده من اساب التى يحاول اﻻخوان ان ياخونوا اﻻزهر
ما راى الدكتور سالم

ليست هناك تعليقات:

قران كريم