الأربعاء، 5 يونيو 2013

فضيحة بجﻻجل قوى وطنية بالاسكندرية " مناقشة ازمة سد النهضة على الهواء فضيحة وخيانة عظمى "

قوى وطنية بالاسكندرية " مناقشة ازمة سد النهضة على الهواء فضيحة وخيانة عظمى "
أثار الحوار الوطني الذي عقده الرئيس، أمس الاثنين، لمناقشة تقرير اللجنة الثلاثية حول آثار سد النهضة على نهر النيل، والذي أذيع على الهواء بالخطًأ، ردود فعل غاضبة، بين الأحزاب والقوى السياسية بالإسكندرية.
حيث قال أحمد ماهر حفني رئيس لجنة حزب الوفد بالإسكندرية، إن الرئيس أدار الأمن القومي المصري على الهواء مباشرة، وأن ما حدث في اجتماعه مع القوى السياسية، ما هو إلا إفشاء لأسرار مصر، وهو ما يُعد خيانة عظمى للدولة المصرية وللشعب المصري كافة.
وأضاف «حفني»، في تصريحات خاصة لـ«بوابة الشروق»،اليوم الثلاثاء: "أيمكن لدولة في حجم مصر أن يديرها من ليس لديه أي دراية بأمنها القومي؟، أم كان هذا مقصوداً لطمأنة العالم الغربي وإسرائيل أن جماعة الإخوان هي الوحيدة التي تحافظ على أمن واستقرار إسرائيل والغرب".
وفي سياق متصل، قال أحمد سلامة أمين الإعلام بحزب التجمع بالإسكندرية، إن الحوار جاء بشكل عبثي غير محدد الأهداف، ولا يخرج عن كونه "فضيحة" سياسية، مستنكراً موقف مؤسسة الرئاسة في تعاملها مع قضايا الأمن القومي دون أي معايير محددة.
وأضاف «سلامة»، أن عدم دعوة خبراء ومختصين لهذا الحوار، يؤكد على أن هذا الحوار يأتي في قائمة سابقيه من الحوارات المسرحية الشكلية، والتي لا تخرج عن إطار "ودي".
من جهة أخرى، قال حمدي مرزوق المتحدث باسم حزب الوطن بالإسكندرية، إن إذاعة الحوار دون علم الحاضرين، "خطأ" يجب محاسبة القائمين عليه، مشيرًا إلى أن هناك أنواعا من الموضوعات يكون أماكنها الغرف المغلقة، خاصة التي تخص الأمن القومي المصري.
ورأى "مرزوق" أن الاجتماع كان نواة لمجموعة حوارات ستتم لاحقا، باعتبار أن التقرير الخاص باللجنة الثلاثية لم يصل حتى الآن، كما أن أصحاب الخبرات لم يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع، مشيداً في الوقت نفسه بالتمثيل الواضح للقوى السياسية في الحوار.
فيما وصف الدكتور باسم خفاجي رئيس حزب التغيير والتنمية، الحوار السري الذي أذيع على الهواء بين الرئيس محمد مرسي، وممثلين عن القوي السياسية والوطنية لمناقشة أزمة سد النهضة "الإثيوبي" بـ"الفضيحة مكتملة الأركان"، مشيراً إلى أن القرار الواجب اتخاذه الآن، هو إقالة الدكتورة باكينام الشرقاوي؛ مساعد الرئيس والمسئولة عن إذاعة اللقاء، إذا لم تبادر هي وتقدم استقالتها حماية لمؤسسة الرئاسة.
وأضاف "خفاجي" أن جلسة الحوار الوطني قد تحولت إلى جلسة "حواديت"، نظرًا لعدم وجود طرح علمي يستند على أدلة وأرقام حقيقية من المعارضة والقوى الوطنية، أو طرح فكرة واحدة تستحق السرية، أو تصور مبدع لحل مشكلة.
المصدر: حصرياً لأخبارنا اليوم

ليست هناك تعليقات:

قران كريم