تعليق المدونة
"هل يعقل ان يردد الشعب يسقط اﻻخوان لماذا اوصلتم الشعب لهذه الحالة بعد ما كنتم خير ممول للزيت والسكر"
* انا واحد من الشعب عندما اخترنا د مرسى كرئيس
لم يكن عن قناعة لم يكن هناك مفر العدو امامك والبحر
من خلفك ﻻ يمكن للشعب ان يختار شفيق من العصر البائد.
* وكنا نامل بان يخيب ظن من قالوا له " لا ﻻ ﻻ "
* وقفت جميع القوى الثورية خلفه تسانده ضد المجلس العسكرى الذى كان يعد سليمان وعندما رات الشارع المصرى ﻻيوافق عليه فدفعتت بشفيق وكاد يتم الدفع به
فى انتخابات مسيرة حسب البوصلة التى كانوا يضعوها حسب ما يريدوا بعد ان نزل الشعب وقال ﻻول مرة يسقط
حكم العسكر برسالة قوية بانهم غير مقبولين فى حكم البلاد
وعندما وجدت اﻻرضية مهيئة بتولى اﻻخوان بتدعيم القوى
الثورية تم اﻻتفاق على اشياء يشعر بها المثقفون.
* لم يفى د مرسى بما وعد بعد ان وقف فاتح صدره للشعب ويقول ويقول انا واحد من هذا الشعب صفقت له
وكاد الدمع ان ينزل من شدة الفرحة والتاثر ﻻول رئيس منتخب جاء لينقذ شعب عانى الكثير من الظلم على مر التاريخ ولهذه اﻻسباب اسفت على ما اقترفته يدى وعلى
حسن نيتى المفرطة لرجل صدقناه فخذلنا وعلى عدم تصديق بعض القوى التى كانت ترفضه
والحقيقة لو كنت اعلم ماكنت انتخبته ولا كنت انتخبت شفيق ايضا بس الواحد كان يقول لكنت على حق لم انتخبه
واسباب كراهية الرئيس ليس لشخصه لاننا انتخبناه هو ولم ننتخب جماعته وهم لم ينجحوه هم من سيسقطوه ولو بعد حين والتاريخ سيقول كلمته جائت جماعة للحكم فسقطت
بسبب الهوى الذى غلب على اﻻنا حتى لم ينحاز الى اﻻنا اﻻعلى والهوى مدمر وتصبح الانانية عنوان والتسلط والقهراسلوب والقمع طريق والكذب والافتراء منهج
ماذا فعل الرئيس خﻻل عام:-
1-ارتفاع اﻻسعار لجميع السلع
2-اﻻفراج عن جميع القتلى
3-القبض والترويع ﻻى ثورى ويلصق به اتهامات
4-تعييينات اخوانية على جميع المستويات
5-انقطاع الكهراء وصل الى اكثر من 10ساعات
واﻻن ساعة يوميا ايام اﻻمتحانات ومشاريع طلبة تعتمد
على الكهرباء فى اﻻساس ﻻستخدامهم اجهزة الكمبيوتر
فى اﻻساس ومع تحديد مواعيد لتسليمها ومعانات الكثيرين
بسبب عدم القدرة على العيش بدون كهرباء لمراوح ولبس المكيفات وطبعا اصحاب المكيفات ﻻ ينقطع عنهم الكهرباء
6-انقطاع الماء لفترة تزيد عن 18ساعة حتى الجوامع الماء بالقطارة.
7-اين الحد اﻻقصى بعد عام لم يتم تخفيض هذا الحد
ناس بتاخد الى اﻻن مﻻيين واﻻجتماعات يتم جلب وجبات باﻻف الجنيهات من اجل يتم عداد اﻻجتماعات للكبار شغال
8-الزبالة مازالت فى الشوارع تلوث بيئى وجلب امراض
9-كارثة البناء العشوائى وارتفاعات تعتبر كارثة بيئية وقنابل موقوته عند اى زلزال
10-مواد وسلع غير مطابقة وغير صحية فين اﻻجهزة الرقابية.
11-اين الشرطة ﻻ وجود لها على ارض الواقع وتدخل اﻻقسام لتقضى اى مصلحة تجد مهازل واستهتار
المشاكل كثيرة وﻻ حلول هذا البعض من الكثير
اترك لكم تكملة قراءة المقالة
لماذا يسقط حكم الإخوان
لمصطفى النجار
عاشت جماعة الإخوان المسلمين عدة عقود لا تعرف سوى العمل السرى بسبب طبيعة النظام الحاكم فى مصر ورغم الشد والجذب المستمر بينها وبين النظام الذى كان يترك لها بعض المساحات للحركة ويغلق مساحات أخرى فإن نفسية الابتلاء والمحن والإحساس بالاضطهاد والمؤامرة تعمقت داخل الجماعة وبرزت فى أدبياتها ومحاضنها التربوية التى يتخرج فيها أفرادها.
عانى الإخوان من قمع الأنظمة السابقة ولكن انعكس هذا بالسلب على بنية التنظيم الفكرية والنفسية والحركية وأفرز حالة من الانغلاق على الذات ترفع دائما عدة لاءات منها، لا قبول للنقد الداخلى أو مراجعة قرارات القيادة حفاظا على التماسك الداخلى، لا تقديم لأصحاب الكفاءة والإمكانات بل الثقة والتبعية الكاملة المتمثلة فى السمع والطاعة، لا ثقة فى أحد من خارج الصف الإخوانى، لا تجديد فى الأفكار والمشروع بل وجوب التمترس حول الأفكار القديمة وإن أثبتت الأيام عدم صحتها.
تسلمت جماعة الإخوان حكم مصر فى لحظة استثنائية ساهم فى صناعتها تفرق الثوار وتعدد مرشحيهم مما جعل الإخوان يقدمون أنفسهم بديلا للنظام القديم المتمثل فى المرشح الآخر الذى استطاع الوصول للإعادة، وطبقا لطبيعة التنظيمات العقدية فهى تقدم لأعضائها أشخاصا ونماذج من منعدمى أو متوسطى الإمكانات وتصدرهم للقيادة ليبقى الولاء للفكرة وليس الأشخاص مع خلق هالة روحية من التقديس تجاه الفكرة وبالتدريج تجاه مجموع الأفراد الذين يمثلون مركز القيادة حتى تسهل طاعتهم والاقتناع بقراراتهم ووجهات نظرهم وان حادت عن المنهجية والعقلانية.
تسلم الإخوان حكم مصر وظلوا حتى الآن لا يدركون الفارق بين إدارة تنظيم مغلق وإدارة وطن، فانتقل إلى نظام الحكم نفس أفات التنظيم الإخوانى المتأصلة لتصبح هى المحدد لسياسات وآليات الحكم فى مصر.
خلال عام واحد لمس كثير من المصريين ستة ملامح للمشروع الإخوانى أولا: انكشاف الخواء الفكرى وخلو مشروع النهضة من أى مضمون عملى يمكن أن يتحول إلى خطط وبرامج لحل مشاكل مصر والنهوض بها، ثانيا: سقوط المصداقية الأخلاقية للمشروع الذى من المفترض أنه يعتمد على مرجعية دينية صارمة فإذا بهذه المرجعية تصطدم مع الواقع فى قضايا مثل فوائد القروض وغيرها ويظهر التناقض بين المعتقد والتطبيق.
ثالثا: غياب الكفاءات فى إدارة شئون الدولة مما جعل الناس تفقد الثقة فى قدرة هذا النظام على إدارة البلاد.
رابعا: اقصاء الآخر وعدم القدرة على مد جسور التعاون مع المختلفين فكريا مما جعل مؤسسة الرئاسة لا سند لها سوى أعضاء الجماعة وأنصارها وما حدث من أغلب مستشارى الرئيس ومساعديه يؤكد هذه المسألة.
خامسا: عدم القدرة على خوض معركة التغيير العميق لمؤسسات الدولة والاصطدام ببعضها واستعداءها مع التطبيع مع فلسفة النظام القديم والدولة العميقة فى مساحات أخرى، سادسا: أولوية صبغ الدولة بصبغة الجماعة عبر ما عرف بمسلسل الأخونة الذى انطلق بشراهة غير طبيعية ولكنه ارتد بالسلب على الجماعة بسبب انكشاف غياب الكفاءات وضعف الأداء.
السؤال الذى يطرح نفسه الآن: هل سيسقط نظام الإخوان بسبب قوة المعارضة؟ أو عبر قوة المسار الاحتجاجى بالشارع فقط؟ الحقيقة التى قد تخيب آمال البعض هى لا، فلن يسقط حكم الإخوان بسبب قوة المعارضة وتقديمها لبديل، بل سيسقط الإخوان لأنهم نجحوا فى قتل الأمل والحلم فى قلوب الناس ومضاعفة أعداد اليائسين والمحبطين والساخطين الذين سينضمون إلى مسار الاحتجاج.
سيسقط الإخوان بسبب استمرار الفشل وإحساس المواطن البسيط أن حياته تغيرت إلى الأسوأ وصارت أكثر ضنكا ومعاناة، سيدفع الإخوان ثمن عدم ثقتهم فى الجميع وتغليبهم لأهل الثقة على أهل الكفاءة، سيسقط الإخوان لأنهم مصرون على تجاهل الواقع وانكار الحقيقة وعدم الاحساس بأصوات الرفض والغضب المتزايدة والتى لن تصبر طويلا على هذا الحال، سيسقط الإخوان لأنهم أقصوا الثوار والمخلصين وفتحوا الباب لعودة أعداء الثورة وكارهيها وقفزهم على المشهد فى ثوب ثورى ممتزج بالدم الذى لوث أيديهم قبل ذلك.
الانفجار القادم فى مصر سيكون انفجارا اجتماعيا وليس سياسيا، ولن تكون له قيادة ولا مركزية وإنما سيكون بركان غضب سيطال الجميع، وسيدفع الكل ثمنه لأنه لن يكون منضبطا وسيصعب احتواءه مهما تدخلت مؤسسات الدولة أمنيا أو عسكريا.
تحت الرماد نار مشتعلة تبعدها الرياح حينا وتقربها أحيانا أخرى ولكنهم مصرون على انكارها وعدم رؤيتها، سقوط حكم الإخوان قد يكون خلال شهور أو عدة سنوات قليلة ولكن المؤكد أن الإخوان إذا استطاعوا البقاء فى السلطة حتى نهاية الفترة الرئاسية الأولى ــ وهذا صعب ــ لن يروا هذه السلطة مرة أخرى بل ستطويهم صفحات التاريخ القريب كحركة عجزت عن التطور والتجديد ولفظتها الإرادة الشعبية بعد أن اختبرتها.
سترتوى أرض مصر للأسف بمزيد من الدماء لأن هناك حاكما لم يسعَ لحقن الدماء وإزالة أسباب الانفجار وإنما ارتكن إلى قبيلته وعشيرته فى مواجهة شعب فارق الخوف قلبه ولم يعد لديه ما يخسره فى سبيل تحقق حلمه فى حياة كريمة سالت لها دماء قبل ذلك وستتبعها دماء أخرى.
سقوط حكم الإخوان فى مصر يعنى بداية انتهاء ظاهرة الإسلام السياسى وخفوتها فى العالم العربى والإسلامى، ربما كان قدرا على بلادنا أن تصبح ثوراتها مركبة ففى الجولة الأولى تنهى حكم الديكتاتوريات ذات الخلفيات العسكرية وفى الثانية تكسر أسطورة المشاريع القائمة على توظيف المرجعيات الدينية والسيطرة على الجماهير بالأوهام الغيبي
الجمعة، 14 يونيو 2013
لماذا يسقط حكم الإخوان " اصبح يرددها غالبية الشعب "
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
برمجة عدة التليفون الأرضى برق 2 (كويك تل QuickTel) المصرية من شركة الإتصالات لأى محتاج لها =================================== من كام يو...
-
شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com موقع المهندس محمد النوايسة القــولــ...
-
إعتراف كبابجي متقاعد 🥺 النهارده وانا قاعد علي البحر قابلت راجل كبير محترم اتعرفت عليه وطلع صاحب محل كباب وكفته من 35 سنه وحاليا ولاده كل و...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق