شارك برايك يهمنا Feedback Feedback
mhassanabo@gmail.com
maboeleneen@yahoo.com
د/عبد الخالق فاروق: فساد مبارك بدأ فى صفقة طائرات فرنسية لليبيا
كشف الخبير الاقتصادى الدكتور "عبد الخالق فاروق"، ملفات خطيرة
يرجع تاريخها إلى عام1971، تؤكد حصول الرئيس المخلوع "مبارك" على عمولة
غير قانونية أثناء تفاوضه فى صفقة طائرات فرنسية مع ليبيا كلفه بها الرئيس الراحل
"أنور السادات"، عام 1971، مؤكداً أن المخابرات الفرنسية سجلت بالصوت
والصورة طلب مبارك الحصول على عمولة خاصة لحسابه أثناء التفاوض على الصفقة.
أشار "فاروق" إلى أن ليبيا فى ذلك الوقت لم تكن تمتلك من يستطيع التفاوض فى مثل هذه الصفقات، مما دفع الرئيس الراحل "أنور السادات" بتكليف اللواء طيار "محمد حسنى مبارك" بتولى المهمة، لافتاً إلى أن الرئيس المخلوع حصل بالفعل على العمولة، وأكد فاروق أنه واثق كل الثقة من ثبوت هذه الواقعة على الرئيس السابق، وأنه يتقدم ببلاغ للمجلس العسكرى بالتحقيق فى الأمر، ولديه من المستندات ما يثبت صحة كلامه، كما طالب فاروق المخابرات المصرية بمخاطبة المخابرات الفرنسية لتزويدها بنسخة عن الملفات والتسجيلات الصوتية.
كما كشف فاروق النقاب عن أحد الملفات الأخرى التى يرى أنها تفسر خضوع الرئيس السابق الذى وصفه بـ"الخضوع التام" للولايات المتحدة الأمريكية على مدار الثلاثين عاماً الماضية، حيث أشار إلى قضية المعونة الأمريكية التى جاءت فى أعقاب اتفاقية كامب ديفيد، موضحاً أن الرئيس السابق أدار فى الخفاء شركة "أسكوا" عام 1981، من خلال "حسين سالم"، الذى كان بمثابة الواجهة التى يختبئ "مبارك" خلفها، مشيراً إلى أن هذه الشركة أدارت أعمالاً غير مشروعة بقيادة "حسين سالم" وعدد آخر من شركاء مبارك غير الظاهرين على الساحة مثل "منير ثابت".
وتابع "فاروق" أن وزارة العدل الأمريكية اكتشفت تلاعبًا فى الفواتير الخاصة بالشركة وقامت بإعداد مذكرة بعمليات القبض والملاحقة المالية لرؤساء الشركة، مشيراً إلى أن البيت الأبيض اجتمع وقتها اجتماعاً موسعاً للنظر فى الأمر الذى رأى الجميع أنه سيكون بمثابة تورط مباشر للرئيس السابق فى أعمال غير مشروعة فانتهى الأمر بتغريم "حسين سالم "7 ملايين جنيه.
وأكد فاروق أن هذه الواقعة هى نقطة البداية التى تم من خلالها تطويع مبارك إلى السياسة الأمريكية تطويعاً تاماً، والدليل على ذلك عدم معارضة مبارك للسياسات الأمريكية طوال فترة حكمه، مطالباً بمباشرة التحقيق السياسى فى هذه الواقعة الخطيرة، ومؤكداً أن لديه المستندات التى تثبت صحة هذه الاتهامات.
ذكر فاروق، أن رجل الأعمال الهارب حسين سالم، كان يدير شبكة غير شرعية لإدارة مشاريع أسرة مبارك فى مجال النفط والغاز الطبيعى، وكان ذلك واضحاً فى اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل
د/عبد الخالق فاروق: فساد مبارك بدأ فى صفقة طائرات فرنسية لليبيا
الأحد، 15 مايو 2011 -
08:48
الخبير الاقتصادى
الدكتور "عبد الخالق فاروق"
أشار "فاروق" إلى أن ليبيا فى ذلك الوقت لم تكن تمتلك من يستطيع التفاوض فى مثل هذه الصفقات، مما دفع الرئيس الراحل "أنور السادات" بتكليف اللواء طيار "محمد حسنى مبارك" بتولى المهمة، لافتاً إلى أن الرئيس المخلوع حصل بالفعل على العمولة، وأكد فاروق أنه واثق كل الثقة من ثبوت هذه الواقعة على الرئيس السابق، وأنه يتقدم ببلاغ للمجلس العسكرى بالتحقيق فى الأمر، ولديه من المستندات ما يثبت صحة كلامه، كما طالب فاروق المخابرات المصرية بمخاطبة المخابرات الفرنسية لتزويدها بنسخة عن الملفات والتسجيلات الصوتية.
كما كشف فاروق النقاب عن أحد الملفات الأخرى التى يرى أنها تفسر خضوع الرئيس السابق الذى وصفه بـ"الخضوع التام" للولايات المتحدة الأمريكية على مدار الثلاثين عاماً الماضية، حيث أشار إلى قضية المعونة الأمريكية التى جاءت فى أعقاب اتفاقية كامب ديفيد، موضحاً أن الرئيس السابق أدار فى الخفاء شركة "أسكوا" عام 1981، من خلال "حسين سالم"، الذى كان بمثابة الواجهة التى يختبئ "مبارك" خلفها، مشيراً إلى أن هذه الشركة أدارت أعمالاً غير مشروعة بقيادة "حسين سالم" وعدد آخر من شركاء مبارك غير الظاهرين على الساحة مثل "منير ثابت".
وتابع "فاروق" أن وزارة العدل الأمريكية اكتشفت تلاعبًا فى الفواتير الخاصة بالشركة وقامت بإعداد مذكرة بعمليات القبض والملاحقة المالية لرؤساء الشركة، مشيراً إلى أن البيت الأبيض اجتمع وقتها اجتماعاً موسعاً للنظر فى الأمر الذى رأى الجميع أنه سيكون بمثابة تورط مباشر للرئيس السابق فى أعمال غير مشروعة فانتهى الأمر بتغريم "حسين سالم "7 ملايين جنيه.
وأكد فاروق أن هذه الواقعة هى نقطة البداية التى تم من خلالها تطويع مبارك إلى السياسة الأمريكية تطويعاً تاماً، والدليل على ذلك عدم معارضة مبارك للسياسات الأمريكية طوال فترة حكمه، مطالباً بمباشرة التحقيق السياسى فى هذه الواقعة الخطيرة، ومؤكداً أن لديه المستندات التى تثبت صحة هذه الاتهامات.
ذكر فاروق، أن رجل الأعمال الهارب حسين سالم، كان يدير شبكة غير شرعية لإدارة مشاريع أسرة مبارك فى مجال النفط والغاز الطبيعى، وكان ذلك واضحاً فى اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل
محاربة الفساد الاعلامى
----------------------------
محاربة الفساد الاعلامى
محاربة الفساد الاعلامى
محاربة الفساد الاعلامى
-----------
د/ محمد مرسى يتصل بشيخ الأزهر لإزالة سوء الفهم في واقعة الجامعة
الطيب يدعو لمرسي بالتوفيق ويطالبه باستكمال أهداف الثورة وتوحيد المصريين
|
| كتب - محمد زين العابدين وأحمد الداوي وعمر عبدالجواد: |
أشاد مرسي خلال الاتصال بالدور المتميز للأزهر الشريف علي المستوي الوطني والعربي والإسلامي والعالمي. والذي يجسد سماحة الإسلام وعظمته ووسطيته. وأعرب مرسي عن استيائه البالغ من تصرف القائمين علي بروتوكول رئاسة الجمهورية خلال احتفالية جامعة القاهرة. من جانبه عبر شيخ الأزهر خلال الاتصال التليفوني عن شكره وتقديره لرئيس الجمهورية. معربا عن أمله أن يوفقه الله ويسدد خطاه في جمع المصريين علي كلمة سواء. حتي نتفرغ جميعا للعمل والبناء واستكمال أهداف الثورة. علق الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية علي الاتصال الذي أجراه الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بأنه بادرة طيبة من رئيس الجمهورية تمثل اعترافا بمكانة الأزهر الشريف لديه بصفة خاصة ومكانته لجميع العالم الإسلامي بصفة عامة. كما أن اتصال رئيس الجمهورية بشيخ الأزهر أسهم في تفويت الفرصة علي من يسعون إلي تصيد الأخطاء للرئيس ويثبت حرصه علي توحيد الصف المصري ويسد كافة منافذ الخلاف رغبة في عبور المرحلة الحالية من خلال تكاتف قوي العمل الوطني وفي مقدمته الأزهر الشريف شيخا وعلماء. بينما أوضح الدكتور نصر عبدالسلام رئيس حزب البناء والتنمية أن اتصال الدكتور مرسي بشيخ الأزهر يؤكد صدق منهجية التيار الإسلامي في نظرته للأزهر باعتباره المؤسسة الإسلامية العالمية الداعية إلي الوسطية والاعتدال وينفي ادعاءات الإعلام المضلل عن الصراع القادم بين التيارات الإسلامية وبين مؤسسة الأزهر. ووجه عبدالسلام اللوم إلي القائمين علي ترتيب مراسم استقبال الضيوف في جامعة القاهرة باعتبارهم السبب الرئيسي في شغل الرأي العام بقضايا هامشية في ظل حالة التوتر التي تعيشها مصر حاليا. بينما أوضح الدكتور محمد رزق الأستاذ بكلية الزراعة بجامعة الأزهر أن اتصال رئيس الجمهورية بالإمام الأكبر يمثل اعترافا بقيمة مؤسسة الأزهر التي يستقبل ملوك ورؤساء دول العالم شيخها بما يليق بمكانة المؤسسة الرسمية الدينية العلمية. وأن رئيس الجمهورية أسهم في سد منافذ الخلاف وأرضي باتصاله وفد هيئة كبار العلماء. بينما أشار الدكتورالأحمدي أبوالنور وزير الأوقاف الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية الي أن اتصال رئيس الجمهورية بشيخ الأزهر يؤكد أن رئيس مصر يدرك قيمة ومكانة مؤسسة الأزهر وهيئة كبار العلماء التي تمثل رموز الفكر الإسلامي بمصر والعالم الإسلامي. مضيفا أن هذا يمثل رفعة ومكانة للدكتور محمد مرسي في نظر أبناء الأزهر. |
















.jpg)






















































































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق