الأربعاء، 4 أغسطس 2021

أقوال الحكماء

‏‎"على ماذا اتفقنا يا فُؤادي ؟
إذا ضاقت عليك، فمن تنادي
تنادي الله خلّاق البرايا
تنادي من ينادي ياعِبادي"
         =============
‏‎‎وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ 
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ 
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ 
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
 وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً 
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ 
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً 
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
===============
‏‎"على ماذا اتفقنا يا فُؤادي ؟
إذا ضاقت عليك، فمن تنادي
تنادي الله خلّاق البرايا
تنادي من ينادي ياعِبادي"
=========÷÷###
‏‎‎توكلت على الحي الذي لا يموت
 توكلت على من بيده نواصي العباد
 توكلت على الحي الذي لا يعجل
 توكلت على المعبود الذي لا يجور
 توكلت على الصمد الذي لم يلد ولم يولد توكلت على القادر القاهر العلي الصمد
==============
‏‎"كَمْ شِدَّةٍ جَاءَ في أَعقابِها فَرَجٌ
عَن فَجْرِهِ انشَق لَيْلُ الحَادِثِ الجَلَلِ
وَكَمْ جَلا اللَّهُ مِن غَمَّاءَ أَدَركَها
بِلُطفهِ لا بِحَوْلِ المَرْءِ والحِيَلِ"
===============
‏‎‎إِذَا عَرَضَتْ لِي فِي زَمَانِي حَاجَةٌ ... 
وَقَدْ أَشْكَلَتْ فِيهَا عَلَيَّ الْمَقَاصِدُ
وَقَفْتُ بِبَابِ اللهِ وَقْفَةَ ضَارِعٍ...
  وَقُلْتُ إِلَهِي إِنَّنِي لَكَ قَاصِدُ
وَلَسْتَ تَرَانِي وَاقِفاً عِنْدَ بَابِ مَنْ ... 
يَقُولُ فَتَاهُ: سَيِّدِي الْيَوْمَ رَاقِدُ
===========$$$###
‏‎من عاش سليمَ القلب من الحقد والحسد عاش براحةِ بال وسموِّ أخلاق ، ومن كان همّهُ النيلَ من الناس وحسَدَهم والحقدَ عليهم ، تَقلَّبَ يومَه بجحيمٍ وتسَجّى ليلَه بثبورٍ ، فَـ إن استطعت أن تضع خدك على مخدتك طيبَ القلب سليمَ الصدر فَـ افعل ، فَـ والله إنها لجنةٌ قبل دخولِ الجنةِ .
=========================
‏‎«يدبر الأَمر»
"هذه الآية كفيلة بأن تضفي على قلبك ونفسك هدوءًا وخشوعًا وطمأنينة مهما ضاقت بك الدنيا، فهنا يستريح القلب ويطيب التسليم، فمن يدبر الأمر لك كصاحب التدبير، وأنت غارق وقلق تخشى المخاوف، فهو يدبر أمرك لأنه أعلم منك بحالك، إنها آية إن سكنت في قلبك أسكنته. ثق بربك واطمئن"
================

ليست هناك تعليقات:

قران كريم