عدلي منصور رئيس الجمهورية
قال عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت للبلاد، إن الإرادة التي تجلت في 30 يونيو 2013، لاستكمال لأهداف ثورة الشعب في 25 يناير 2011، تلعن بقوة أن الشعب المصري هو صاحب الشعرية الأصيل.
وأوضح منصور، في خطابه للأمة، مساء اليوم، في ذكرى حرب العاشر من رمضان، أنه استكمالا لتلك الإرداة سعت الإدارة الجديدة للبلاد لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهي خطوة سبقتها إعلان واضح لتصحيح المسار الدستوري.
وأشار منصور إلى اتخاذ الرئاسة لمبادة المصالحة الوطنية، التي أطلقتها في اليوم الأول لشهر رمضان، في اتجاه العدالة والمصالحة للجميع دون إقصاء أو استئثناء، مضيفا أن دعوة جميع مؤسسات الدولة، وتحقيق هدف السلم المجتمعي القائم على التعايش السلمي.
وأكد منصور أن الشعب والجيش، الذين أذهلوا العالم في حرب العاشر من رمضان، عادوا ليذهلوه مرة أخرى في 25 يناير، وفي 30 يونيو، وهي عبقرية المكان التي تحدث عنها جميع الكتاب والمؤرخين.
ولفت منصور إلى نكسة 67 الصادمة، لتاريخ مصر العظيم، كانت قاسية على النفس وثقيلة على العقل، ومهمة داهمة، ولكن فلسفة التاريخ الكامنة في هذا الوطن، أثبتت أن المصريين استطاعوا أن يكثروا الخطى وسط الغبار، ويعطوا للعالم درسا في الأمل، مشيرا إلى أن الجيش استطاع خوض حرب الاستنزاف بعد أيام من الهزيمة، وعقبها حرب أكتوبر المجيدة التي باتت حديث العالم أجمع.
واستطرد الرئيس المؤقت قائلا "ما كان مستحيل جعله المصريون واقعا، وكان بعيدا جعلوه قريبا، وما كان قد جاوز إلا ممكن أصبح ممكن"، مشيرا إلى أن الوطن اليوم يمر بلحظة حاسمة في تاريخ مصر، يريد لها البعض أن تكون مقدمة للفوضى، ونريد أن تكون مقدمة للاستقرار، ويريدون لها أن تكون مدخل العنف، مشيرا إلى أن من يريد طريق الدماء يرفعون شعارات كاذبة، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.
وشدد على التزام الحكومة بالاتجاه نحو الاستقرار، وخوض معركة الأمن إلى النهاية، قائلا "نمضي دون تردد للأمام، ولن تعود حركة التاريخ للخلف".
وأكد منصور على إدراك الإدارة الحالية للبلاد أن مصر جزء أساسي من العالم، ولا يمكن أن تتخلف عن ركاب المستقبل، مؤكدا أن ثورة الشعب لم تكن فقد من أجل حياة أفضل، ولكن أيضا من أجل عودة الدور الإقليمي والدولي.
الجمعة، 19 يوليو 2013
قال عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت للبلاد، إن الإرادة التي تجلت في 30 يونيو 2013، لاستكمال لأهداف ثورة الشعب في 25 يناير 2011، تلعن بقوة أن الشعب المصري هو صاحب الشعرية الأصيل.
الخميس، 18 يوليو 2013
الشعب المصرى يؤيد الجيش لغلق جميع المعابر منفذ الارهاب الى مصر والقضاء على جميع البؤر الإرهابية بسيناء فورا
طبعا ﻻ والف ﻻ
الكل يعلم مما تكبده الشعب المصرى وسيتكبده مستقبلا من اجل اخوة لنا ولكن علشاان كﻻنا نعيش مستريحين يجب ان نتخلص من العفن الى معشش فى اوطاننا وفينا نحن الشعوب العربية
المصارحة ومع النفس اوﻻ واجبة واساسية
مصر اﻻن تنزع الجلد والسقط وبتغير دمها "عندما تعطى دم طاهر"
ان جماس والقسام وكل اﻻرهاب والترويع لشعب مصر جاى من انفاق غزة
السؤال الهام ماذا فعلتم حيال ذلك كل إلى حصل كﻻم لم نرى مواقف إيجابية
اﻻرهاب بيساند جماعة الإخوان ضد شعب مصر عايزين يرجعوا المعزول بقوة السﻻح واحنا بنقلهم
اتمحى تاريخكم واى حد بيساعدهم بقى عدو الحرية ويناصر الظلمة
خبير عسكرى: الأسلحة القادمة من تركيا تشير إلى دعم أنقرة لـ"المعزول"
خبير عسكرى: الأسلحة القادمة من تركيا تشير إلى دعم أنقرة لـ"المعزول"
الخميس، 18 يوليو 2013 - 02:11
الرئيس المعزول محمد مرسى
كتب عبد الوهاب الجندى
قال الخبير العسكرى اللواء أحمد عبد الحليم، إن الأسلحة التى تم ضبطها والقادمة من تركيا يشير إلى موقفها من ثورة 30 يونيه، ودعم أنقرة لنظام مرسى.
وناشد عبد الحليم خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" المُذَاع على قناة الحياة، جميع المواطنين بالتعاون مع قوات الأمن لتجنب الأخطار التى تُهَدِّد مصر والتصدى لها.
وأشار الخبير العسكرى إلى أن القوات المسلحة عازمة كل العزم على تطهير البؤر الإجرامية من شبه جزيرة سيناء بشكل كلى، موضّحًا أن الأحداث التى تشهدها مصر الآن أشد خطورة مما كانت عليه فى الماضى من أعمال إرهابية عام 1990.
أحمد يحيى مؤسس "إخوان بلا عنف" عين العقل لازالت الاحتقان بين ابناء شعب مصر
أحمد يحيى مؤسس "إخوان بلا عنف"
كتبت نورهان حسن
تتقدم حركة "إخوان بلا عنف" الأسبوع المقبل بملف كامل إلى التنظيم الدولى للإخوان بإسطنبول لسحب الثقة من الدكتور محمد بديع، المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان المسلمين.
وأكد أحمد يحيى، مؤسس الحركة، فى بيانها الذى صدر اليوم، أن أعضاءها مستمرون فى تحركاتهم بالمحافظات لجمع وتوقيع استمارات التمرد على مرشد الإخوان، لافتا إلى أن هدفهم الأساسى هو الدفاع عن بقاء الجماعة الدعوية التى أسسها الإمام حسن البنا، محملين بديع وقيادات الإرشاد مسئولية الكبوة الإخوانية الحالية.
وأوضح يحيى أن الحركة جزء لا يتجزأ من جماعة الإخوان وليسوا متمردين عليها، لكن على قياداتها، لافتا إلى إقراره بمبدأ السمع والطاعة مع الاعتراض على بعض نتائجه قائلا "أصبحنا أداة تستخدم فى صراعات لا دخل لنا بها ونحن نسعى للمحافظة على تماسك جماعة الإخوان من الزوال، وأن استمرار القيادات الحالية يعرض الجماعة للخطر".
وأضاف "لقد ظل شباب الجماعة فى الآونة الأخيرة يعانى من تجاهل قيادات مكتب الإرشاد وعلى رأسه المرشد، وذلك عن طريق الزج بشباب الجماعة والمتعاطفين معهم فى أعمال عنف وبغى دون سند من الشريعة الإسلامية الغراء السمحة، وفى الوقت ذاته لا يتم الدفع بتلك القيادات فى تلك الأعمال، حتى ظل شباب الجماعة يدفعون الثمن بدمائهم للإبقاء على الجماعة متماسكة إلى قيام الساعة".
وتابع: "هدف الحملة هو الحفاظ على الجماعة من الانهيار الذى لحق بها بسبب السياسات التى اتبعها مكتب الإرشاد خلال العام الماضى، وإنهاء الاعتصامات التى نظمتها الجماعة".
وقال يحيى إن أعضاء الحركة من المنتمين إلى الجماعة ويمارسون نشاطهم من مقار الجماعة فى القاهرة والمحافظات.
وأضاف أن كل من وقع على استمارة سحب الثقة من "بديع" أنهى اعتصامه فى رابعة العدوية وميدان النهضة، لأنهم اقتنعوا بأن بقاء المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد فى مناصبهم سيؤدى إلى القضاء تماماً على الجماعة التى أسسها حسن البنا عام 1928، وهو الأمر الذى يعمل شباب الجماعة على التصدى له والعودة إلى انتهاج أسلوب العمل الجماهيرى والخدمى للمواطنين، ولفت إلى أن الحملة لاقت قبولاً كبيراً من أنصار الرئيس السابق محمد مرسى.
وأشار منسق الحركة إلى أن الحملة ستكثف من نشاطها خلال الفترة المقبلة، لبناء الجماعة من جديد على أن يتضمن ذلك تغيير بعض المفاهيم الثابتة فيها والتى لم تتغير منذ نشأتها.
الأربعاء، 17 يوليو 2013
التشكيل الكامل للحكومة المصرية الجديدة
التشكيل الكامل للحكومة المصرية الجديدة
القاهرة: «الشرق الأوسط»
1) الدكتور حازم الببلاوي - رئيس مجلس الوزراء: اقتصادي ومفكر وكاتب، عمل مستشارا لصندوق النقد العربي بأبوظبي، واختير في يوليو (تموز) 2011 نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للمالية في حكومة عصام شرف، وقدم استقالته من منصبه في أكتوبر من العام نفسه بسبب أحداث ماسبيرو.
2) الفريق أول عبد الفتاح السيسي - وزيرا للدفاع: القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع منذ 12 أغسطس (آب) 2012. تخرج في الكلية الحربية عام 1977، وعين قائدا للمنطقة الشمالية العسكرية، كما تولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
3) اللواء محمد إبراهيم - وزيرا للداخلية: تخرج في كلية الشرطة عام 1976، وترقى في المناصب إلى أن وصل إلى منصب مساعد أول لوزير الداخلية ومدير قطاع مصلحة السجون، والذي ظل يعمل به حتى تم تكليفه بتولي وزارة الداخلية في يناير (كانون الثاني) 2013.
4) السفير نبيل فهمي - وزيرا للخارجية: سفير مصر الأسبق لدى الولايات المتحدة. وفي أغسطس 2009 تم تعيينه عميدا لكلية العلاقات العامة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وهو ابن إسماعيل فهمي وزير الخارجية المصري الأسبق الذي استقال أثناء مفاوضات كامب ديفيد عام 1979.
5) الدكتور زياد بهاء الدين - وزيرا للتعاون الدولي: اقتصادي وقانوني، نجل الكاتب أحمد بهاء الدين، وهو عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي. شغل منصب رئيس الهيئة العامة للاستثمار واستقال منها عام 2007. كما أسس الهيئة العامة للرقابة المالية، واستقال منها عقب تولي أحمد شفيق رئاسة الوزراء بعد اندلاع ثورة 25 يناير 2011.
6) الدكتور أشرف العربي - وزيرا للتخطيط: أستاذ الاقتصاد بمعهد التخطيط القومي، وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كنساس بالولايات المتحدة عام 2004، وشغل منصب مستشار بوزارة التخطيط، قبل أن يتم تعيينه وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي في حكومة هشام قنديل الأولى قبل إقالته.
7) الدكتورة درية شرف الدين - وزيرة للإعلام: إعلامية وناقدة سينمائية، درست في أكاديمية الفنون بالقاهرة، وشغلت عدة مناصب منها رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، ووكيل أول وزارة الإعلام، ورئيس قطاع القنوات الفضائية.
8) المستشار أمين المهدي - وزيرا العدل: أحد أبرز القانونيين المعاصرين، ترأس مجلس الدولة المصري والمحكمة الإدارية العليا في الفترة من أول أكتوبر (تشرين الأول) 2000 وحتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2001. وسبق أن اختير بعدها عضوا بالمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. وهو عضو في اللجنة القومية للتحقيق وتقصي الحقائق في شان أحداث ثورة 25 يناير.
9) المهندس إبراهيم محلب - وزيرا للإسكان والمرافق: رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب»، إحدى الشركات الرائدة في مجال التشييد والبناء على مستوى الشرق الأوسط.
10) الدكتور أسامة صالح - وزيرا للاستثمار: وزير الاستثمار في حكومة هشام قنديل الأولى، وكان مفوضا بتطبيق أحكام قانون تنظيم الرقابة المالية على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية.
11) الدكتور رمزي جورج - وزيرا للبحث العلمي: تخرج في كلية الزراعة جامعة القاهرة عام 1984، ترقى خلال 20 عاما قضاها في رحاب جامعة القاهرة إلى أن نال درجة الأستاذية، وهو عضو بعدد من الجمعيات المهتمة بالزراعة والبيئة والحفاظ عليها.
12) الدكتور محمد إبراهيم - وزيرا للآثار: شغل إبراهيم المنصب ذاته في حكومة الدكتور هشام قنديل الأولى.
13) الدكتور محمد صابر عرب - وزيرا للثقافة: ترأس الإدارة المركزية لدار الوثائق ورئيس مكتب النادي العربي للمعلومات - مكتب القاهرة، ورئيس الهيئة العامة للكتاب، كما أنه عضو المجلس الأعلى للآثار، وشغل منصب وزير الثقافة مرتين في المرحلة الانتقالية.
14) الدكتورة مها الرباط - وزيرة للصحة: رئيسة الصحة العامة بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة.
15) الفريق عبد العزيز فاضل - وزيرا للطيران المدني: شغل فاضل منصب رئيس الشركة القابضة للطيران.
16) طاهر أبو زيد - وزيرا للرياضة: لاعب كرة وعضو سابق بمجلس إدارة النادي الأهلي، مثل منتخب بلاده في العديد من البطولات الدولية.
17) الدكتور أحمد البرعي - وزيرا للتضامن: المتحدث الرسمي باسم جبهة الإنقاذ المعارضة، كان وزيرا للقوى العاملة في حكومات ما بعد الثورة.
18) كمال أبو عيطة - وزيرا للقوى العاملة: قيادي عمالي بارز ينتمي للتيار الشعبي الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، شغل منصب رئيس النقابات المستقلة.
19) الدكتور هشام زعزوع - وزيرا للسياحة: مستمر من حكومة هشام قنديل، ولوح باستقالته بعد تعيين قيادي من الجماعة الإسلامية محافظا للأقصر.
20) المهندس عاطف حلمي - وزيرا للاتصالات: مستمر من حكومة هشام قنديل.
21) خالد عبد العزيز - وزيرا للشباب: رئيس المجلس القومي للشباب السابق.
22) الدكتورة ليلى راشد - وزيرة للبيئة: رئيسة مؤسسة التنمية المجتمعية وشركة استشارات «CID»، اختارها منتدى الاقتصاد الدولي في «دافوس» ليمنحها جائزة «شواب» للإبداع الاجتماعي.
23) الفريق رضا محمود حافظ - وزيرا للإنتاج الحربي: وزير الإنتاج الحربي السابق بوزارة هشام قنديل، وهو القائد السابق للقوات الجوية المصرية، وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق.
24) المهندس أحمد إمام - وزيرا للكهرباء: ترأس مجلس إدارة شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء، وعين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نائبا لوزير الكهرباء والطاقة.
25) أحمد سلطان - وزيرا للنقل: مستشار وزير النقل السابق.
26) محمد عبد المطلب - وزيرا للري: رئيس مركز بحوث المياه.
27) أيمن أبو حديد - وزيرا للزراعة: وزير الزراعة سابقا ضمن حكومة عصام شرف بعدما عُيّن في المنصب ذاته في حكومة أحمد شفيق، وكان رئيسا لمركز البحوث الزراعية، وهو نجل الأديب محمد فريد أبو حديد.
28) اللواء محمد أبو شادي - وزيرا للتموين: كان يشغل من قبل منصب رئيس مباحث التموين بالوزارة.
29) منير فخري عبد النور - وزيرا للصناعة: عين وزيرا للسياحة في حكومة أحمد شفيق وبقي في منصبه في حكومة عصام شرف ثم حكومة كمال الجنزوري، وهو خبير برلماني وسكرتير عام حزب الوفد الجديد وعضو مجلس إدارة البورصة، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان (المستقيل).
30) محمود أبو النصر- وزيرا للتربية والتعليم: رئيس قطاع التعليم الفني السابق بوزارة التربية والتعليم.
31) أحمد جلال - وزيرا للمالية: اقتصادي عالمي بارز شغل منصب نائب رئيس البنك الدولي وكبير الاقتصاديين به، كما تولى رئيس منتدى البحوث الاقتصادية العربية.
32) الدكتور حسام عيسى - وزيرا للتعليم العالي: أستاذ القانون الدولي بجامعة عين شمس، أحد مؤسسي حزب الدستور ونائب رئيس الحزب السابق.
33) مختار جمعة - وزيرا للأوقاف: عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، رئيس الإعلام الديني بمشيخة الأزهر.
34) محمد شريف إسماعيل - وزيرا للبترول: رئيس شركة «جنوب الوادي القابضة».
35) عادل لبيب - وزيرا للتنمية المحلية: عمل من قبل محافظا لقنا والبحيرة والإسكندرية. رتبته لواء وتحصل على ليسانس حقوق وشرطة عام 1967.
ادت اول حكومة مصرية بعد عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الجاري اليمين الدستورية الثلاثاء امام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، بحسب التلفزيون الرسمي.
ادت اول حكومة مصرية بعد عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الجاري اليمين الدستورية الثلاثاء امام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، بحسب التلفزيون الرسمي.
وكان رئيس الحكومة الجديدة الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي اول من ادى اليمين الدستورية امام الرئيس وتلاه باقي الوزراء تباعا، وفق التلفزيون.
وعين الفريق اول عبد الفتاح السيسي نائبا اول لرئيس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع اضافة الى نائبين اخرين لرئيس الحكومة هما زياد بهاء الدين الذي يتولى ايضا وزارة التعاون الدولي وحسام عيسى الذي يتولى كذلك وزارة التعليم العالي.
وتضم الحكومة قرابة 30 وزيرا من بينهم ثلاث نساء هن درية شرف الدين وزيرة الاعلام وليلى اسكندر وزيرة الدولة لشؤون البيئة ومها زين العابدين وزيرة الصحة.
كما تضم الحكومة ثلاثة اقباط على الاقل هم منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة وجورج رمزي استينو وزير الدولة للبحث العلمي اضاغفة الى ليلى اسكندر.
واحتفظ وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بمنصبه كوزير للداخلية كما استمر وزير السياحة هشام زعزوع في موقعه، وتضم الوزارة، التي خلت من اي اعضاء ينتمون الى احزاب او حركات اسلامية، شخصيات من عدة احزاب ومن اطياف سياسية يمينا ويسارا.
ومن ابرز الوافدين الجدد في هذه الحكومة وزير القوى العاملة كمال ابو عيطة المنتمي الى التيار الشعبي والذي كان من مؤسسي حركة كفاية التي شكلت اول تحد للرئيس الاسبق حسني مبارك منتصف العقد الاول من القرن الحالي كما انه من رموز ثورة 25 يناير.
وباداء الحكومة الجديدة لليمين يكون قد اكتمل تشكيل السلطة التنفيذية للمرحلة الانتقالية التي بدأت مع اطاحة مرسي من قبل الجيش عقب تظاهرات الثلاثين من يونيو الحاشدة وغير المسبوقة التي طالبت برحيله.
النيابة تحقق في بلاغات تتهم قيادات من "الإخوان" بتلقي هدايا من جهات أجنبية
النيابة تحقق في بلاغات تتهم قيادات من "الإخوان" بتلقي هدايا من جهات أجنبية
كتب : الوليد إسماعيل
الثلاثاء 16-07-2013 13:53
الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
قالت مصادر قضائية، إن النيابة العامة بدأت تحقيقات في عدد من بلاغات الفساد المالي المقدمة ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتي تشير إلى تلقيهم هدايا من جهات ودول ومؤسسات أجنبية أثناء توليهم السلطة بالمخالفة للقانون.
وذكرت المصادر، أن النيابة بدأت فحص هذه البلاغات ودراستها واستكمال عناصر التحقيقات فيها حتى تباشر التحقيق فيها بشكل رسمي.
وأشارت البلاغات إلى أن قيادات من الإخوان بينهم خيرت الشاطر نائب المرشد ومحمد بديع المرشد العام حصلوا على هدايا من السفيرة الأمريكية آن باترسون ومن مسؤولين من دولة قطر، أثناء وجود "مرسي" في الحكم دون داع أو ضرورة أو مسوغ من القانون.
د زياد بهاء الدين.. يخطو بخبراته نحو مزيد من "التعاون الدولي"
د زياد بهاء الدين.. يخطو بخبراته نحو مزيد من "التعاون الدولي"
كتب : محمد شنح
الثلاثاء 16-07-2013 20:42
زياد بهاء الدين
أدى الدكتور زياد أحمد بهاء الدين اليمين الدستوري نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للتعاون الدولي.. بهاء الدين قانوني واقتصادي بارز، كما أنه تربى في منزل يرعى الثقافة والإبداع، فهو نجل الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين، وله أصول صعيدية، فجذوره تأتي من قرية الدوير مركز صدفا جنوب محافظة أسيوط.
وحول الإجماع بأن تكون الحكومة القادمة حكومة تكنوقراط وكفاءات، فكان الاختيار مثاليا لرجل يجمع الخبرة القانونية والاقتصادية، فزياد بهاء الدين حاصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة، وبكالوريس الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وماجستير قانون الأعمال الدولى جامعة لندن، ودكتوراه فى القانون من جامعة لندن، كما أن تلك الخبرات ليست أكاديمية فقط، فهو لديه من الخبرة العملية ما يكفي، حيث تولى مناصب أخرى مهمة، فهو مؤسس ومدير المبادرة المصرية للوقاية من الفساد، والمستشار القانونى للبنك المركزى المصرى، ورئيس مجلس إدارة شركة الصعيد للاستثمار، ويعمل أستاذا فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وشغل منصب رئيس الهيئة العامة للاستثمار واستقال منها عام 2007.
ومن المواقف المهمة للرجل من النظام السابق، أنه أسس الهيئة العامة للرقابة المالية، واستقال منها عقب تولى الفريق أحمد شفيق رئاسة الوزراء بعد اندلاع ثورة ٢٥ يناير، كما أنه رجل سياسي، فهو ينتمي للحزب المصري الديموقراطي، أحد الأحزاب المدنية الموجودة على الساحة السياسية وفي جبهة الإنقاذ الوطني.
الأحد، 14 يوليو 2013
حقوقي لـ"الوطن": ما يحدث بسيناء يكشف علاقة الإخوان بحماس والجماعات الإرهابية
حقوقي لـ"الوطن": ما يحدث بسيناء يكشف علاقة الإخوان بحماس والجماعات الإرهابية
"سرية": لماذا تجددت تفجيرات خط الغاز مع إسرائيل بعد عزل مرسي
كتب : سهاد الخضري
السبت 13-07-2013 14:13
التحركات العسكرية بسيناء
قال أحمد سرية منسق منظمة مصر لحقوق الإنسان، إن ما يحدث بسيناء حاليا يكشف علاقة "الإخوان" بـ"حماس" والجماعات الإرهابية الدولية؛ حيث إن هناك علاقة رابطة عضوية وتنظيمية بين الجماعة وحماس، وسبق وأن صرح البلتاجي بأنه حال عودة مرسي للسلطة ستتوقف العمليات بسيناء فورا.
وأشار سرية إلى التفجيرات الخمسة عشر التي تمت بخط الغاز مع إسرائيل قبل تولى مرسي الحكم، قد توقفت تماما حين تولي مرسي السلطة ولم تحدث إلا بعد 30-6.
أضاف سرية، أن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الجماعة وحلفاؤها هي عمليات خيانة للوطن بكل المقاييس، مطالبا بالعمل على تنظيف سيناء بأكملها من البؤر الإرهابية، خاصة وأن ما يحدث في سيناء وأماكن أخرى ضد الجيش لصالح إسرائيل ويخدم مخططاتها وسياساتها.
وأكد سرية أن الأحداث الأخيرة قد كشفت حقيقة علاقة الجماعة المحظورة التي سقطت أقنعتها حين تلطخت أيديها بالدم، ومن ثم سقطت كل دعاوى المصالحة والتسامح معهم، فلا مصالحة مع الخيان
فنى إضاءة فى القصر يكشف كواليس الرئيس المعزول فى 12 شهرا
فنى إضاءة فى القصر يكشف كواليس الرئيس المعزول فى 12 شهراً
«الحُمصانى»: «مرسى» أعلن الطوارئ ثم دخل «يتعشى».. و«الإرشاد» أرسل كاميرا لتصوير كل نشاطاته
كتب : محمد منصور وأحمد الشمسى
السبت 13-07-2013 11:45
عادل الحمصاني
أكثر من 15 سنة قضاها «عادل الحمصانى» فى وظيفته بين جنبات القصر الجمهورى، كان يقف وجهاً لوجه مع الرئيس الأسبق مبارك، ومن بعده مرسى، وبطبيعة الحال التقى كل الكبار الوافدين للقصر، من المشير حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة سابقاً، إلى قيادات الإخوان. تغير كل هؤلاء وبقى هو فى مكانه، فوظيفته واحدة لا تتغير، وهى إضاءة وجه الحاكم بالمصابيح الكهربائية من أجل صورة أفضل أمام الجماهير.
عدل نظارته الطبية، ثم فحص بدلته مزهواً بأنه أول رئيس منتخب لمصر، ترجل من سيارته، ثم فتح له حراس قصر الاتحادية الأبواب، التحية العسكرية كانت له، قابلها بالابتسامة، تجول داخل مقر عمله الرئاسى يرى ما يحويه من مقتنيات ولوحات تاريخية، ثم دلف سريعاً إلى المكتب، تفحص كرسيه بعناية، ثم حاول الجلوس بهدوء، لتستشعر أحاسيسه كل تفصيلة، جلس على المقعد الوثير؛ فارتسمت ضحكة على وجهه، وما هى إلا لحظات حتى أصدر زفيراً حاداً من رئتيه، الجميع ممن حوله شعروا به، بمن فيهم «عادل الحُمصانى»، تنهد تنهيدة المنتصر الذى أتعبته الحروب والصراعات، وكأنه يريد أن يقول للحاضرين «أخيراً.. أنا رئيس الجمهورية».. يصف فنى الإضاءة فى الرئاسة -الذى كانت مهمته ضبط الإضاءة على وجه الرئيس أثناء التصوير أو المؤتمرات الصحفية- لحظة جلوس مرسى على كرسى مبارك بقوله «كأنه عطشان بقاله سنين وواحد إداله شوية ميه بلّ ريقه بيهم».
«باكينام» كانت المسئولة عن «ابتسامة» الرئيس أمام الكاميرا.. و«عبدالعاطى» الأكثر غضباً وتوتراً
أيام الرئيس الأسبق مبارك، وطوال عمل «الحمصانى»، لم يتردد على مسامعه أذان الصلاة، إلا أن الرجل صاحب الـ49 سنة، وجد فى محمد مرسى «الراجل المتدين اللى هيتقى ربنا فينا»، يتذكر المكان الذى أنشأه «مرسى» إلى جوار مكتبه الذى يجلس فيه دوماً «كانوا بتوع الرياسة فارشين سجاجيد.. وبصراحة مع كل أذان كان يسيب المكتب ويروح يصلى»، إلا أنه لا ينسى ذلك الموقف.. رفعت مكبرات الصوت أذان المغرب، كعادته كان يجلس «الحمصانى» حاملاً معدات الإضاءة فى انتظار الأوامر من «أحمد عبدالعاطى» -مدير مكتب الرئيس- سواء بالاستعداد للعمل أو الرحيل، لكنه فجأة رأى الرئيس يخرج لأداء الصلاة، مشاعر «الحُمصانى» دفعته إلى الوضوء ثم الذهاب سريعاً إلى «المصلية» لأداء الصلاة خلف الرئيس «ويا ريتنى ما صليت».. يقولها بحزن، قبل أن يُتابع «فى الرياسة كان لازم نلبس البدل.. وأنا قلعت الجاكتة وصليت ورا الريس».. انتهت الصلاة على خير، إلا أن الموظف بقطاع الأخبار فوجئ بمجموعة من أعضاء الإخوان يقتادونه ويتحدثون معه ويسألونه وكأنه استجواب «إنت مين.. وتبع إيه؟»، أجابهم «الحُمصانى» فى هدوء، لكن لحظات قليلة مرت ليفاجأ بضباط الحرس الجمهورى يطلبون منه «كارنيه» التليفزيون فامتثل ثم فرّ غاضباً خارج ساحة قصر الاتحادية ليحاول أحد الضباط استعطافه «معلش يا حمصانى.. دى أوامر والله».. حاول معرفة ما يجرى لتأتيه الإجابة من الضابط «أصل الريس متضايق عشان إنت صليت وراه من غير البدلة»، امتعض وجه الرجل أكثر فأكثر وخرجت الكلمات الغاضبة من فمه «يا جماعة حرام إللى إنتو بتعملوه معانا ده.. أنا بقالى أكتر من 25 سنة فى الرياسة ومحدش قالى إنت تبع إيه». لم يكن أمام «الحمصانى» سوى الاتصال برئيسه فى قطاع الأخبار ليأتيه الرد «متقلقشى.. الكارنيه هيجيلك».. لم تكن الأزمة معه فى «الكارنيه» -على حد قوله- ولكن فى الإهانة التى تعرض لها وفكرة «ضيق الرئيس من موقف تافه».
طارق الزمر كان دائم التردد عليه والغداء معه.. والقصر لم يخل من «الوز والبط»
على المصلية الصغيرة الكائنة إلى جوار مكتب رئيس الجمهورية، كان «الحمصانى» يرى دائماً شخصاً يصلى معه دوماً وهو طارق الزمر -عضو الجماعة الإسلامية- «ده بقى مكنش بيدخل قصر الاتحادية غير باللبس الخاص بتاعه.. الجلابية البيضاء وعليها الجاكتة»، شعر «الحمصانى» بغُصة خوف فى قلبه عندما وقعت عيناه على مجموعة من الملتحين، قيادات بحزب النور والجماعة الإسلامية، بلحاهم الكثيفة، وهم يتجولون داخل قصر الاتحادية، ويجتمعون مع «مرسى»: «وقتها بس حسيت أن البلد هتضيع.. وخفت جداً من اللى جاى».. يُكمل قصته مع «الزمر»: «كان بيجتمع مع الرئيس وبعدها على طول يتغدوا مع بعض.. ده تقريباً كان روتين يومى»، متذكراً أيام المخلوع «مبارك»: «مكانش بياكل خالص.. بسبب مرضه».
وحسب كلام عادل، كان الطعام أحد الكوارث التى كانت ترتكب داخل القصر الجمهورى، يعود الرجل بذاكرته إلى الوراء، يرى أمامه مبارك وهو يدخل من بوابة القصر صباحاً، لم يكن يتناول أية أطعمة أثناء مواعيد العمل الرسمية التى كانت تمتد لنحو 8 ساعات يومياً، على عكس مرسى الذى كان يقضى «اليوم كله» داخل القصر الأمر الذى دعاه لعقد ما يصفه «عادل» بالولائم، «البط والوز» كانت من الأشياء الغريبة على القصر الذى كان فيما مضى أحد أهم القصور الرئاسية «مكنتش متصور أن رئيس ممكن يكون جعان بالشكل ده.. كان بيعزم أصحابه عزايم تقيلة.. وده شىء غريب جداً» المدة التى كان يقضيها «مرسى» فى قصر الاتحادية يصفها «فنى الإضاءة» بالمهولة، فالرئيس كان يدخل من بوابة القصر فى العاشرة صباحاً ويستمر فى العمل حتى 12 بعد منتصف الليل «ويا ريته كان بفايدة، أنا مش عارف كان بيعمل إيه كل ده، كان مكدرنا جنبه ومحدش بيقدر يمشى غير لما الريس يمشى»، طول فترة العمل جعل الرئيس يأمر لهم بوجبة مكونة من «ربع فرخة وخضار سوتيه ورز أبيض» إلا أن سوء طعمها جعل الطاقم الرئاسى يعزف عن تناولها.
الحكم على المتهمين فى مجزرة بورسعيد كان له صدى داخل القصر الرئاسى -وفقاً لـ«الحمصانى»- شبه حرب أهلية قد بدأت فى بورسعيد والإسماعيلية والسويس، وآن لـ«مرسى» أن يوجه خطابه للأمة من أجل وقف المزيد من الدماء. أحمد عبدالعاطى دائم الدخول والخروج من مكتب «مرسى»، لا يترك الهاتف، وكأنه يأخذ تعليمات بما ستحويه فقرات الخطاب -حسب عادل- الذى تحرك نحو استوديو الرئاسة فى انتظار الرئيس من أجل خطابه «وقتها كان ياسر على موجود. وقال لنا أول ما اديكم الإشارة اطلعوا هوا على طول»، اعتلى الرئيس المنصة، وأعطى «ياسر على» إشارة البدء.. فتم إذاعة البيان على الهواء.. إلا أن المتحدث باسم الرئاسة وقتها دخل فى كادر الصورة ليُصحح سطراً فى الخطاب، وهو ما التقطته عدسات الكاميرا. فرض مرسى حالة الطوارئ، وعندما انتهى من الخطاب فوجئ «الحمصانى» ومن يعملون بكلمات تنهرهم «انتو ايه اللى بتعملوه ده.. خربتم الدنيا.. مين قالكم اطلعوا هوا».. ليأتيهم الرد «الدكتور ياسر هو اللى أمرنا».
عادل المحصاني أثناء حديثه لـ"الوطن"
طوال مدة خدمة «عادل» فى القصور الرئاسية التى استمرت نحو 15 سنة، كان التليفزيون المصرى هو وسيلة الإعلام الوحيدة المخول لها نقل نشاطات الرئيس، إلا أن الوضع اختلف جذرياً فى عهد مرسى، فبجانب كاميرا التليفزيون المصرى، جاءت كاميرا «مجهولة» يقف إلى جوارها «واحد منهم» يقوم بتصوير كل نشاطات الرئيس ويبعثها لـ«مكتب الإرشاد»، الكاميرا التليفزيونية كانت تصور كل شاردة وواردة للرئيس، حسبما يؤكد «الحمصانى» الذى يقول «مش عارف يعنى إيه كاميرا تانية تعمل كده.. ده انتهاك للأمن القومى»، مُشغل الكاميرا شاب يدعى «عبدالحميد» يقول عنه «عادل» أنه لا يتجاوز 25 سنة، ورغم قلة خبرته فإنه كان المسئول عن «الميديا الرئاسية»، فقد كان يعطى فى بعض الأوقات مجموعة من الأوامر لمصورى التليفزيون المصرى، الأمر الذى أثار غضبهم فى البداية، ويحكى عادل أن الكاميرا كان يعمل عليها شخص واحد، ومع تغول الرئيس فى الحكم، بدأت وفود من الإخوان غزو القصر «الرئيس عين أكثر من 150 واحد إخوانى فى القصر، كانوا بيستولوا على البلد».
فى الطابق الثانى لقصر الاتحادية الذى بنى فى عام 1910، يقع مكتب الرئيس، وبجانبه مكتب الدكتور أحمد عبدالعاطى، وبحسب «عادل» فإن جميع القرارات كانت تتخذ من جانب «عبدالعاطى» الذى كان العاملون فى القصر يحاولون البعد عنه «كان عصبى باستمرار وبيزعق على طول والناس مكنتش بتحبه»، طبيعة العلاقة التى تربط الرئيس والمعاونين له «غريبة» على حد تعبير «الحمصانى» الذى يؤكد أن مناخ عدم الثقة سيطر على القصر «كانوا بيتكلموا مع بعض بالراحة ومعتبرين اللى موجودين فى القصر خونه وأتباع النظام السابق».
من أعلى منطقة فى قصر الاتحادية كان يجلس «الحمصانى» فيرى بعينيه ما كان يفعله نجل الرئيس «عمر»: «كان بيخلع هدومه ويقوم ناطط فى حمام السباحة».. متذكراً أيام «مبارك» الذى يحكى عن ولديه جمال وعلاء بقوله «كانوا قبل ما بينزلوا حمام السباحة يسألوا المياه دى اتغيرت آخر مرة إمتى.. ونسبة الكلور فيها أد إيه».. «عمر» كان لا يفارق والده ودائم الدخول والخروج بسيارته المرسيدس، يفعل ما يحلو له وكأنها عزبة، إلا أن ذلك لم يؤثر فى وجهة نظر الموظف بقطاع الأخبار فى «مرسى»: «هوه فى النهاية كان راجل طيب جداً.. بس الناس اللى حواليه كانوا مرعبين.. زى نظام مبارك بالظبط».
«أول ما شفت الكراسى.. عرفت أن مرسى باى باى» يقول «عادل الحمصانى» معلقاً على اللقاء الذى تم بين الرئيس والفريق أول عبدالفتاح السيسى بحضور رئيس الوزراء هشام قنديل، بروتوكول مقابلة الرؤساء يفرض وضعاً معيناً على غرفة الاجتماعات التى يتم فيها اللقاء، فحسب عادل، يجب أن يكون «كرسى الرئيس لا شبيه له» ويجب ألا يوضع أى كرسى آخر فى المواجهة مع الرئيس، عكس ما حدث مع السيسى، فأحد القائمين على تنظيم الغرفة أمر بإحضار «كرسى زى بتاع مرسى» ووضعه فى الطرف المقابل للرئيس، الأمر الذى يُعد مخالفة رهيبة لكل الأعراف الرئاسية، علاوة على جلوس رئيس الوزراء فى المنتصف بين مرسى والسيسى على «كنبة» تختلف فى الشكل عن الكرسى الرئاسى وكرسى «السيسى» الأمر الذى يؤكد وجود «ندية» فى ذلك الوقت بين القائد العام والقائد الأعلى، اللقاء الذى استمر 90 دقيقة ساده جو من العبوس وانعدمت فيه الكلمات سوى من بضع مجاملات قالها مرسى للسيسى «مرسى كان قاعد يضحك والسيسى كان قاعد مكشر، رغم أن ده غريب لأن البروتوكول بيقول أن الرئيس لما يضحك لازم الكل يضحك»، يؤكد «فنى الإضاءة» أن وزير الدفاع اجتمع مع الرئيس فى ذلك التوقيت لإعطائه فرصة وللتأكيد للمصريين أنه يقف مع الشرعية طالما التزم الرئيس بالمطالب الشعبية. انتهى اللقاء الذى يصفه «الحمصانى» بالفاتر، وقام الرئيس بمصاحبة السيسى حتى باب القاعة، سلم الفريق السيسى على جميع ضباط الحرس الجمهورى الموجودين فى المكان بمودة وحب «أصل الناس هناك بتحترمه جداً وبتحبه قوى»، الحرارة فى السلام على الضباط جعلت الهواجس تنتاب عقل الرجل الأربعينى «كنت مشتت، حسيت أن السيسى بيودعهم، بس رجعت وقولت لأ، مستحيل الأسد ده يتخلى عن دوره».
ترتيب الجلوس فى اللقاء الأخير كان مخالفاً للبروتوكول.. «مرسى» قاعد يضحك والسيسى مكشّر.. والقائد العام صافح الحرس الجمهورى بحرارة أثناء خروجه
التوتر يعم المكان، والصيحات تتصاعد، والأوامر تأخذ طابع الحدة، فمهلة الرئيس شارفت على الانتهاء، داخل دار الحرس الجمهورى، تلقى «عادل» الأوامر من الدكتور أحمد عبدالعاطى مدير مكتب رئيس الجمهورية أن يستعد وفريقه لتصوير خطاب للرئيس، أعد الرجل الأربعينى أدواته، 30 دقيقة مرت منذ تلقيه الطلب، لحظات وخرج محمد مرسى من مكتبه، الدكتورة باكينام الشرقاوى طلبت منه الابتسام للكاميرا، فكل شىء تحت السيطرة، كلماته قد تسدل ستائر النهاية والنسيان على الاحتجاجات فى الشارع، تمهل الرئيس بضع دقائق قبل أن يطلب منه «عبدالعاطى» الاستعداد لدخول «الهواء»، «ومع آخر الكلمات فى الخطاب أدركت أن محمد مرسى بات فى طى النسيان»، إلا أن ردود الأفعال والتهليل لكلمات الرئيس فى خطابه الأخير جعلت «عادل» يدرك أنه «مغيب تماماً»، الابتسامة التى علت وجه «باكينام» والضحكة التى أطلقها «عبدالعاطى» كانت إيذاناً بتصاعد الغضب فى نفس «عادل الحمصانى»، نظر من نافذة استوديو تسجيل الخطاب فوجد ابن الرئيس الأصغر «عمر» يركب سيارته «المرسيدس» ويطلق أبواقها ويؤدى بها حركات بهلوانية فى ساحة دار الحرس الجمهورى احتفالاً بكلمات أبيه، الأمر الذى دعاه لاتخاذ قرار خطير، اتصل بأحد أصدقائه، وأخبره عن مكان الرئيس الذى كان مجهولاً فى هذا الوقت «كنت عايز أجيبله الناس لحد عنده عشان يسمع بودانه هتافاتهم، اتصلت بصاحبى وقولتله مرسى فى الحرس الجمهورى انشر الخبر وهات الناس على هنا».
-
شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com موقع المهندس محمد النوايسة القــولــ...
-
برمجة عدة التليفون الأرضى برق 2 (كويك تل QuickTel) المصرية من شركة الإتصالات لأى محتاج لها =================================== من كام يو...
-
تحس إن الفيروس دا جاي في وقت الناس كانت خلاص محتاجة قلم يفوقها من اللي هي فيه =قلم للصين اللي قبل الفيروس ب شهر واحد خرج رئيسها ف مؤتمر يقول...