في مدينة صغيرة وفقيرة، الجميع غارق في الديون ويعيش علي الاقتراض.
في يوم من الأيام، يأتي رجل سائح غني إلي المدينة ويدخل الفندق ويضع ١٠٠ دولار تحت الحساب ليذهب لتفقد الغرف لاختيار غرفة مناسبة؛ وفي هذه الفترة:
- يستغل مالك الفندق الفرصة ويأخذ المئة دولار ويذهب مسرعاً للجزار ليدفع دينه.
- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع دينه.
- تاجر الماشية يأخذ المئة دولار ويذهب مسرعاً إلي تاجر العلف لتسديد دينه.
- تاجر العلف يذهب لسائق الشاحنة، الذي احضر العلف من بلده بعيدة، لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة.
- سائق الشاحنة يركض مسرعاً لفندق المدينة، الذي يستأجر منه غرفة بالدين عند حضوره لتسليم العلف ليرتاح من عناء السفر، ويعطي لمالك الفندق المئة دولار لتسديد ديونه.
- مالك الفندق يعود ويضع المئة دولار مكانها، قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.
ينزل السائح الثري، الذي لم يعجبه مستوي الغرف، ويقرر أخذ المئة دولار ويرحل عن المدينة!!!
وفي النهاية، لا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء غير انهم سددوا جميع ديونهم.
وهكذا تدار اقتصاديات العالم كما أسماه كارل ماركس “المال الوهمي”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق