Google+ Badge

الأحد، 6 سبتمبر، 2015

الي اين تسير عمليات الانتخابات البرلمانية هل يسيطر الفاسدين علي المقاعد

للتغيير حتى غلق باب الترشح

الجمعة 04-09-2015 AM 11:10

كتب :رنا الدسوقى ودعاء عبدالوهاب

من النسخة الورقية

العدد : 1223

جميع الأعداد

عماد جاد

 على الرغم من فتح باب الترشح لأول انتخابات برلمانية بعد ثورة 30 يونيو، وبدء توافد راغبى الترشح والتحالفات الانتخابية المختلفة على مقار تقديم أوراق الترشح، لا يستبعد سياسيون ومحللون احتمالات حدوث تغير فى الخريطة الانتخابية، واختفاء قوائم وتحالفات وظهور أخرى. ولم تكد تمر أيام على إعلان ائتلاف «الجبهة المصرية» اندماجه فى قائمة «فى حب مصر»، حتى ظهرت على السطح خلافات بينهما، وهو ما تحدث عنه صراحة ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، مشيراً إلى أن «الجبهة» التى اعتبرها أكبر تحالف انتخابى، لم تحصل على ما تستحقه من مقاعد. وكشف «الشهابى» لـ«الوطن» أن اللجنة التنسيقية لقائمة «فى حب مصر» رفضت عدداً كبيراً من قائمة المرشحين الذين سبق وقدمتها لها «الجبهة»، ما أثار غضب أعضاء المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة، وتم عقد اجتماع طارئ حضره اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة «فى حب مصر»، والمستشار يحيى قدرى، القائم بأعمال رئيس حزب الحركة الوطنية، وموسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، لتسوية الأمر، إلا أن الجبهة تمسكت بفكرة «المحاصصة» فى توزيع أعداد المرشحين على كل الأحزاب السياسية المشاركة فى القائمة. وأضاف عضو المجلس الرئاسى لتحالف الجبهة المصرية، إنه جرى تقسيم نسبة الأحزاب الأربعة المشاركة فى الجبهة، ليكون نصيب حزب الحركة الوطنية منها 30 مرشحاً، وحزب الغد 30 مرشحاً، والجيل له 25 مرشحاً، و«مصر بلدى» 20 مرشحاً، تاركين 15 مرشحاً آخر للشخصيات العامة، موضحاً أن هذه النسبة تم تقسيمها قبل تقديم قائمة مرشحى الجبهة المصرية للجنة التنسيقية لقائمة «فى حب مصر» والتى كان عددها 120 مرشحاً.وفى سياق متصل، قال اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، مؤسس قائمة «بلادى» الانتخابية، إن القائمة بصدد ترتيب أجندتها الانتخابية وحسم موقفها من خريطة الانتخابات، مشيراً إلى مشاركتها فى عدة لقاءات للتواصل مع القوائم الانتخابية الأخرى.وأضاف «نورالدين» أن القائمة تتشاور مع تحالف «الجبهة المصرية» للتنسيق حول المقاعد الفردية فى إطار الوصول إلى أكبر نسبة ممكنة لتمثيلها بالبرلمان، بجانب استكمال سلسلة مفاوضاتها مع حزب حماة الوطن ذات الخلفية العسكرية وتحالف «أهل النيل» بقيادة الفريق حسام خيرالله، وبحث إمكانية تشكيل قائمة وطنية مع عدد من الأحزاب السياسية ذات فكر وسطى متقارب.وأشار مؤسس قائمة «بلادى»، إلى أن القائمة ستخوض الانتخابات على القوائم الأربع من خلال 120 مرشحاً بجانب المنافسة على كل مقاعد الفردى التى تصل إلى 420 كرسياً. ولفت هيثم عواد، القيادى بتحالف 25-30، إلى منافستهم على 150 مقعداً فردياً، وبحث إمكانية التنسيق مع أى من التحالفات الانتخابية القريبة لمبادئه، فى إشارة منه إلى تحالف الجبهة الوطنية الذى يقوده الدكتور محمد غنيم، خبير جراحات الكلى، بجانب استكمال مشاوراتهم مع قائمة «صحوة مصر» للتنسيق على المقاعد الفردية، لافتاً إلى أنها الأقرب لهم للانضمام إليها.وأشارت مصادر إلى مساعى حسام بدراوى، الأمين العام السابق للحزب الوطنى لتشكيل تحالف انتخابى جديد يحمل اسم «الأمة المصرية» من خلال عقده عدة لقاءات للتشاور مع عدد من الشخصيات العامة والسياسية وعدد آخر من نواب الحزب الوطنى السابقين.وعلق الدكتور يسرى العزباوى، الخبير السياسى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، على ملامح الخريطة الانتخابية الحالية، متوقعاً تغيرها بشكل نسبى، مشيراً إلى محاولات قائمة «فى حب مصر» إلى توسيع عدد مقاعدها بالبرلمان من خلال جذب بعض العناصر من التحالفات الأخرى بعد مؤشرات فشل اندماجها مع الجبهة المصرية.وأضاف أن المشهد الانتخابى الراهن يكشف الأوزان الحقيقية للتحالفات التى كانت تدعى استعدادها للانتخابات وقدرتها على حصد العديد من المقاعد، مشيراً إلى أن تحالفات الساعات الأخيرة تكون اضطرارية وستنجح بقدر كبير.

إرسال تعليق