Google+ Badge

الأربعاء، 3 يونيو، 2015

رسالة جميلة معبرة ( نهاية كل ظالم)


Ahmed ElShamy

مدونة رسائل من قلب الميدان

رسائل من شاب بيحب مصر مكتوبة بلغة الميدان لتصل لكل مصر

POSTED IN رسائل حرة

فن التعامل مع فرعون

عندما علم فرعون أنه سوف يولد غلام سيكون على يديه هلاك حكمه وزوال ملكه أمر بقتل وذبح كل الغلمان التى تولد فى مصر  ولم يكن لديه مانع أن يقضى على أجيال كاملة كى يقضى على موسى فى صغره

ولكن أمر الله كان أقوى من كيد فرعون وولد سيدنا موسى ونجاه الله من شر فرعون وتربى فى بيت فرعون نفسه وهو لايدرى أن ذلك الغلام هو من سيجعل الله على يديه نهاية فرعون

وحتى يستطيع فرعون تثبيت ملكه وأستمرار حكمه لجأ إلى

نشر الفرقة بين الناس: حتى لا يكونوا يدا واحدة ضده وذلك بإستخدام القمع والتعذيب والتخويف بإن جعلهم فرقا وشيعا – فريق أذلهم وقتل أولادهم وأستعبد نساؤهم وفريق كرمهم وقربهم إليه

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ

نشر الجهل بين الناس: حتى يسهل عليه أن يقودهم ويوجهم إلى مايريده وذلك بعزلهم عن كل سبل المعرفة , وحجب الحقائق عنهم حتى ينسوها , ولا يعودوا يبحثون عنها وبالتالى لا يتبعوا أمر موسى ويصدقوا أن فرعون هو الوحيد الذى يريد لهم الخير

 فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ

——————–

تعامل موسى مع فرعون

عندما زاد فرعون من جبروته وتنكيله وتعذيبه فى الناس وإفساده فى الأرض أرسل الله سبحانه وتعالى موسى إلى فرعون ليدعوه إلى طريق الحق والهداية وأن يتوقف عن الفساد فى الأرض وتعذيب وقتل الناس

فكيف تعامل موسى مع فرعون؟؟

أولا: حسن أختيار موسى لمن معه – خاصة من يستطيع التحدث مع الأخرين ليكون بمثابة المتحدث الإعلامى لتوضيح مايريد موسى توصيله

وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

ثانيا: التمسك بسلمية التعامل – فالله سبحانه وتعالى أمر موسى أن يكون تعامله مع فرعون رغم تجبره وبطشه بالحكمة والموعظة وتقديم البينة والأدلة على فساده كل ذلك بشكل سلمى فرغم أن الكلمة الطيبة قد تكون اصعب لكنها أقوى من السيف فى إظهار الحق

اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى – فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى 

ثالثا: الخوف من بطش فرعون – لم ينكر موسى خوفه من فرعون وجبروته ولكنه دعا الله أن ينصره ويثبته

 قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى – قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى

رابعا: صبر موسى على أذية قومه من الاغلبية الصامته – وأستمر فى دعوة الناس إلى جانبه حتى يحين نصر الله له

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

خامسا: قلة عدد الذين أيدوا موسى وأتبعوه – ورغم ذلك لم ييأس وأستمر فى مهمته والتمس لهم العذر بسبب جبروت فرعون وخداعه للناس

 فَمَا آَمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ

سادسا: إيمان موسى بإن الله سينصره حتى فى أشد اللحظات صعوبة– رغم أن من معه أحسوا أن فرعون وجنوده عندما أحتشدوا أمامهم سوف يهلكونهم

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ – قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

——————————–

تعامل فرعون مع موسى

على الجانب الأخركان كبرياء فرعون وغروره يمنعانه من الإعتراف بأخطاءه أو أن يؤمن بحق موسى ويوقف فساده وجبروته لذلك عمل على تشويه صورة موسى ومن معه أمام الناس بإستخدام التالى

أولا: نشر بين الناس أن موسى ومن معه قلة مندسة من أحقر الناس قلة مندسة تهدف إلى زعزعة إستقرار البلاد

إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ – وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

ثانيا: لجأ إلى الحل الأمنى والتعامل القمعى مع موسى ومن معه وأشاع ان موسى يهدف إلى تخريب البلاد وإفسادها لذلك يستحق القتل

وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ

ثالثا: أصدر الإشاعات بين الناس أنه ساحر يريد أن يخدعهم

قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى

رابعا: عندما  فشلت خطة فرعون وأعترف السحرة أنفسهم الذين أتى بهم فرعون ليثبتوا صدقه أن موسى معه الحق وليس بساحر بدء فى قتل كل من آمن بموسى وشوههم ليكونوا عبرة للأخرين وأعلن بين الناس أن هناك مؤامرة لقلب الحكم وتدمير البلاد وأن موسى هو زعيم السحرة

قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

خامسا: عندما خاف أن يتبع الناس موسى سيطر على كل وسائل الأعلام والاخبار وأخبر الناس انه الوحيد الذى يعمل لمصلحتهم وأنه الوحيد القادر على الوصول بهم إلى بر الأمان والطريق الصحيح وأنه الحامى الوحيد للبلاد من شر الفتنة

مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ

————————–

لمن سيكون النصر؟؟

أن الله سبحانه وتعالى جعل فى قصة فرعون وموسى مثلا وعبرة لكل من يقاوم الظلم والجبروت والمفسدين فى الأرض وذلك بأن الله سوف ينصرهم فى النهاية إذا ما صبروا وأستمروا فى دعوتهم ومطالبتهم بوقف الفساد والتعذيب وأن الله سوف يجعلهم هم أنفسهم فى سدة الحكم وسيتولون أمور البلاد بعد أن يهلك الظالمين والمفسدين الذين وقفوا أمامهم ليمنعوهم من تولى أمور البلاد

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ – وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ

وجعل الله فرعون أية وعبرة لكل حاكم ظالم لعله يعتبر قبل أن يلقى نفس المصير

 فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ

—————————

كلمة أخيرة

لكل من يريد مقاومة الظلم والظالمين والفاسدين – تعلم من سيدنا موسى وتعامله كيف تأتى بالنصر

لكل من يجلس على عرش الحكم ويتعامل بنفس إسلوب وطريقة فرعون مع موسى – تعلم مما جرى لفرعون

لكل من يجد نفسه منساق وراء تضليل فرعون – فكر وإبحث عن الحقائق ولاتجعل نفسك كالريشة يستخف بها فرعون ويحركها كما يشاء حتى لا تكون ضمن من قال الله فيهم

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ

إن الله سبحانه وتعالى لم ينتقم من فرعون وحده ولكنه عز وجل إنتقم من فرعون نفسه وإنتقم من وزيره هارون وكل من ساند فرعون من جنوده

إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

أحمد الشامي
6 January 20128 Replies

رسالة إلى فرعون

مصرقبل الميلاد

عندما علم فرعون أنه سوف يولد غلام سيكون على يديه هلاكه وزوال ملكه أمر بقتل وذبح كل الغلمان التى تولد فى مصر ولكن كان أمر الله أقوى من كيد فرعون وولد سيدنا موسى ونجاه الله من شر فرعون وتربى فى بيت فرعون نفسه وهو لايدرى أن ذلك الغلام هو من سيجعل الله على يديه نهاية فرعون

وحتى يستطيع فرعون تثبيت ملكه وأستمرار حكمه لجأ إلى

نشر الفرقة بين الناس: حتى لا يكونوا يدا واحدة ضده وذلك بإستخدام القمع والتعذيب والتخويف بإن جعلهم فرقا وشيعا – فريق أذلهم وقتل أولادهم وأستعبد نساؤهم وفريق كرمهم وقربهم إليه

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ

نشر الجهل بين الناس: حتى يسهل عليه أن يقودهم ويوجهم إلى مايريده وذلك بإن أوصل الناس إلى انه هو الوحيد الذى يريد لهم الخير وهو الوحيد الذى يعلم كل حتى وصل به الأمر من شدة إستخفافه بالناس إلى ان أعلن انه ربهم الأعلى

 فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ

——————–

وعندما أرسل الله سبحانه وتعالى موسى إلى فرعون ليدعوه إلى طريق الحق والهداية وأن يتوقف عن الفساد فى الأرض وتعذيب وقتل الناس ولكن كبرياء فرعون وغروره منعه من الإعتراف بأخطاءه فعمل على تشويه صورة موسى ومن معه أمام الناس بإستخدام التالى

أولا: نشر بين الناس أن هؤلاء قلة مندسة تهدف إلى زعزعة إستقرار البلاد

إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ – وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

ثانيا: أشاع ان موسى يهدف إلى تخريب البلاد وإفسادها

إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ

ثالثا: أصدر الإشاعات بين الناس أنه ساحر يريد أن يخدعهم ولما فشلت تلك الخطة وأعترف السحرة أنفسهم الذين أتى بهم فرعون ليثبتوا صدقه أن موسى معه الحق وليس بساحر بدء فى قتل كل من آمن بموسى وشوههم ليكونوا عبرة للأخرين

قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى

قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

رابعا: سيطر على كل وسائل الأعلام والاخبار وأخبر الناس انه الوحيد الذى يعمل لمصلحتهم وأنه الوحيد القادر على الوصول بهم إلى بر الأمان والطريق الصحيح وأنه الحامى الوحيد للبلاد من شر الفتنة

مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ

ولكن فى النهاية نصر الله الحق على الباطل وطهر الأرض من الفساد والمفسدين وانتصر سيدنا موسى على فرعون وجعله الله أية إلى يومنا هذا حتى يكون عبرة لمن يأتى بعده فهل هناك من يتعظ مما جرى لفرعون؟؟؟؟

 فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ

————————————-

مصر اليوم

ما أشبه تلك القصة مع ماحدث ومازال يحدث فى مصر حتى يومنا هذا

ففرعون الذى أراد أن يقتل جيلا بأكمله كى يستمر فى حكمه أراد الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الجيل هو الذى اوقع فرعون من على عرشه لكى ترى مصر الحبيبة النور مرة اخرى وظن الجميع أن فرعون إنتهى

ولكن ما حدث من سقوط فرعون وحتى أيامنا هذه وخصوصا فى الأحداث الأخيرة وما تبعها يدل على أن فرعون مازال موجود ويحكم حتى ولو بعيدا عن العرش

فمازالت نفس الطريقة فى التفكير والتنفيذ الذى استخدمها فرعون قبل الميلاد هى التى يستخدمها فرعون الحالى ليواجه بها الثوار والتى نجح فى تسميتهم عند الرأى العام بالبلطجية

لن أخوض فى أحداث 9 مارس والتدخل العنيف للجيش فى ميدان التحرير ووفاة أحد المتظاهرين وفضائح كشف العذرية للبنات المقبوض عليهم  – 28 يوليو واحداث مسرح البالون وسحل أهالى الشهداء – 9 سبتمبر واحداث السفارة – 9 أكتوبر واحداث ماسبيرو – 19 نوفمبر ومابعدها فى شارع محمد محمود – وصولا إلى أحداث 16 ديسمبر الحالية والتى مازالت مستمرة حتى يومنا هذا

أعرف أن الأحداث الجارية سوف تهدأ وتنتهى مثلما أنتهت الأحداث السابقة وسيكون أقصى طموحنا أن تنتهى الأحداث حتى لا يسقط مزيدا من الشهداء

ولكنى أعرف أيضا أن أحداث أخرى سوف تشتعل فى يوم أخر ومكان أخر وسيسقط شهداء جدد طالما لم يحاسب المذنب ولم يقتص منه أمام الجميع وطالما لم ننهى الأزمة من جذورها ولكن فقط أطفئنا النار وتركنا الجمر الملتهب مازال يأكل فى داخل الجميع

لذلك حتى نصل إلى حل يجب أن نجد إجابات على عدد من التساؤلات

أولا: فى هذه الأحداث جميعا كان الحديث عن أصابع خفية وأطراف أخرى وراء إندلاع الأحداث

أين دور الجهات الأمنية المصرية فى كشف هذه الأطراف وإبطال هذه المخططات قبل تنفيذها؟؟

وإذا كانت كل الجهات الأمنية الموجودة لا تستطيع تأمين مصر ضد هذه الأخطار قبل حدوثها والكشف عن المخططين لها فلماذا إذا يستمرون فى عملهم ويأخذون رواتب من ميزانية الدولة ونحن نعانى من مشاكل فى الاقتصاد القومى؟؟

ثانيا: فى هذه الأحداث جميعا كان الحديث عن أن هناك تحقيقات تتم وسوف نعلن عن المسئوليين قريبا

ماذا حدث فى التحقيقات التى تمت وإلى أين إنتهت وبماذا إنتهت؟؟؟؟ ترى لو قدم مسئولا واحدا للعدالة هل كانت ستشتعل الأحداث مرة أخرى؟؟؟

ثالثا: فى هذه الأحداث جميعا كان الذين يتم القبض عليهم من جانب الثوار وغالبا ما يطلق عليهم بلطجية

ألم تجد جهات التحقيق فى اى من هذه الأحداث أن تقبض على ظابط واحد من الجيش أو الشرطة بتهمة إسنخدام العنف ضد المتظاهرين

كل هذا الكم من الفيديوهات والصور التى قدمت والتى توضح إستخدام مفرط للقوة ضد الثوار سواء رش أو خرطوش أو رصاص حى أو الضرب المبرح ولا يوجد شخص واحد على الأقل من الطرف الأخر مقبوض عليه

رابعا: فى هذه الأحداث جميعا كان يتم التركيز على الفقراء وأصحاب الملابس البسيطة وذو الوجوه غير الوسيمة وتصويرهم على أنهم مجرمون وبلطجية وأطفال شوارع

منذ متى والأنسان مسئول عن شكله الذى ولد عليه؟؟ هل يحاسب الشخص على أن أهملته الدولة حتى إزداد فقرا ونام فى الشارع أم يحاسب المسئوليين الذين يأخذون رواتبهم من الدولة بالملايين ولم يقوموا بواجبهم نحو أبناء شعبهم من الطبقات الوسطى والفقيرة؟؟

من الذى أعطى الحق للأعلاميين أو المسئوليين أن يصفوا شخصا بالبلطجى لمجرد شكله أو مظهره؟؟ أعتقد أن اسماعيل يس أو عبدالفتاح القصرى لو موجود حاليا فى التحرير وغير مشهور لقالوا عنه بلطجى لأن شكله ليس وسيما

خامسا: فى هذه الأحداث جميعا يتم وصف من فى الميدان بأنه ليس من ثوار 25 يناير الأصليين

من أعطى لكم المواصفات الأصلية لتقيموا عليها الموجودين؟؟ أنا أنقذنى من الموت يوم 28 يناير أحد الأشخاص وعندما أفقت قليلا وذهبت إليه لأشكره كان منظره بمقياس الأعلاميين بلطجى فهو ضخم الجثة وشعره منكوش ووجه غير وسيم وكان يرتدى فانلة حمالات ممزقة

ياسادة هؤلاء من كانوا فى الصفوف الأولى يوم 28 يناير ولولا أن منحهم الله القدرة على الصمود لهلكنا جميعا ولكم أن تسألوا بلال فضل عمن فتح على يديهم كوبرى الجلاء يوم 28 يناير

سادسا: فى هذه الأحداث جميعا يتم الحديث عن بلطجية يتم تمويلهم لتدمير الدولة

لماذا لم يتم حتى يومنا هذا الكشف عن الممول وراء هذه الأحداث وعن البلطجية؟؟ ولماذا لم يظهر البلطجية فى الإنتخابات؟؟

سابعا: فى الحادث الأخير وحرق المجمع العلمى

لماذا لم يحاسب المسئوليين عنه بتهمة أهمالهم فى تأمين المبنى بنظام متطور ضد الحرائق؟؟  ولماذ لم تستخدم الطائرات لإطفائه مثلما حدث لمجلس الشورى؟؟

فى الحادث الأخير وماحدث من سحل وانتهاك لكرامة المصريين وعرض وشرف بناتهم

من الذى زرع كل هذا الغل فى نفوس الجنود ليعاملوا المواطنيين بهذه الطريقة؟؟؟ من الذى أعطى الأوامر؟؟

أخيرا:  لكل من يقول أن هؤلاء الثوار بلطجية ويستحقون أكثر من ذلك من ضرب وسحل وقتل وتعذيب حتى ولو كانوا كذلك دعنى فقط أذكرك بإحدى مواد الإعلان الدستورى والتى سوف تكون فى الدستور الجديد الذى نطالب به جميعا وهى المادة التاسعة

كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان , ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا , كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون ، وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه.


——————————-

كلمة أخيرة

طالما أنكم تجلسون على عرش هذه البلاد وتمسكون بالسلطة فيجب عليكم أن لم تحترموا دمائنا أو أجسادنا أن تحترموا على الأقل عقولنا وعندما تجمعون الناس إلى مؤتمر صحفى لتوضيح الحقيقة أن تظهروها كاملة من الطرفين ولا تقولوا كما قال فرعون

مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ

فالله سبحانه وتعالى لم ينتقم من فرعون وحده ولكنه عز وجل قال

إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

الرسالة إلى فرعون ولكل جنوده وكل من بداخله فرعون

إتقوا الله فى مصر

أحمد الشامى 

  6 January 2012

رسالة إلى فرعون

مصرقبل الميلاد

عندما علم فرعون أنه سوف يولد غلام سيكون على يديه هلاكه وزوال ملكه أمر بقتل وذبح كل الغلمان التى تولد فى مصر ولكن كان أمر الله أقوى من كيد فرعون وولد سيدنا موسى ونجاه الله من شر فرعون وتربى فى بيت فرعون نفسه وهو لايدرى أن ذلك الغلام هو من سيجعل الله على يديه نهاية فرعون

وحتى يستطيع فرعون تثبيت ملكه وأستمرار حكمه لجأ إلى

نشر الفرقة بين الناس: حتى لا يكونوا يدا واحدة ضده وذلك بإستخدام القمع والتعذيب والتخويف بإن جعلهم فرقا وشيعا – فريق أذلهم وقتل أولادهم وأستعبد نساؤهم وفريق كرمهم وقربهم إليه

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ

نشر الجهل بين الناس: حتى يسهل عليه أن يقودهم ويوجهم إلى مايريده وذلك بإن أوصل الناس إلى انه هو الوحيد الذى يريد لهم الخير وهو الوحيد الذى يعلم كل حتى وصل به الأمر من شدة إستخفافه بالناس إلى ان أعلن انه ربهم الأعلى

 فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ

——————–

وعندما أرسل الله سبحانه وتعالى موسى إلى فرعون ليدعوه إلى طريق الحق والهداية وأن يتوقف عن الفساد فى الأرض وتعذيب وقتل الناس ولكن كبرياء فرعون وغروره منعه من الإعتراف بأخطاءه فعمل على تشويه صورة موسى ومن معه أمام الناس بإستخدام التالى

أولا: نشر بين الناس أن هؤلاء قلة مندسة تهدف إلى زعزعة إستقرار البلاد

إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ – وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

ثانيا: أشاع ان موسى يهدف إلى تخريب البلاد وإفسادها

إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ

ثالثا: أصدر الإشاعات بين الناس أنه ساحر يريد أن يخدعهم ولما فشلت تلك الخطة وأعترف السحرة أنفسهم الذين أتى بهم فرعون ليثبتوا صدقه أن موسى معه الحق وليس بساحر بدء فى قتل كل من آمن بموسى وشوههم ليكونوا عبرة للأخرين

قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى

قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

رابعا: سيطر على كل وسائل الأعلام والاخبار وأخبر الناس انه الوحيد الذى يعمل لمصلحتهم وأنه الوحيد القادر على الوصول بهم إلى بر الأمان والطريق الصحيح وأنه الحامى الوحيد للبلاد من شر الفتنة

مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ

ولكن فى النهاية نصر الله الحق على الباطل وطهر الأرض من الفساد والمفسدين وانتصر سيدنا موسى على فرعون وجعله الله أية إلى يومنا هذا حتى يكون عبرة لمن يأتى بعده فهل هناك من يتعظ مما جرى لفرعون؟؟؟؟

 فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ

————————————-

مصر اليوم

ما أشبه تلك القصة مع ماحدث ومازال يحدث فى مصر حتى يومنا هذا

ففرعون الذى أراد أن يقتل جيلا بأكمله كى يستمر فى حكمه أراد الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الجيل هو الذى اوقع فرعون من على عرشه لكى ترى مصر الحبيبة النور مرة اخرى وظن الجميع أن فرعون إنتهى

ولكن ما حدث من سقوط فرعون وحتى أيامنا هذه وخصوصا فى الأحداث الأخيرة وما تبعها يدل على أن فرعون مازال موجود ويحكم حتى ولو بعيدا عن العرش

فمازالت نفس الطريقة فى التفكير والتنفيذ الذى استخدمها فرعون قبل الميلاد هى التى يستخدمها فرعون الحالى ليواجه بها الثوار والتى نجح فى تسميتهم عند الرأى العام بالبلطجية

لن أخوض فى أحداث 9 مارس والتدخل العنيف للجيش فى ميدان التحرير ووفاة أحد المتظاهرين وفضائح كشف العذرية للبنات المقبوض عليهم  – 28 يوليو واحداث مسرح البالون وسحل أهالى الشهداء – 9 سبتمبر واحداث السفارة – 9 أكتوبر واحداث ماسبيرو – 19 نوفمبر ومابعدها فى شارع محمد محمود – وصولا إلى أحداث 16 ديسمبر الحالية والتى مازالت مستمرة حتى يومنا هذا

أعرف أن الأحداث الجارية سوف تهدأ وتنتهى مثلما أنتهت الأحداث السابقة وسيكون أقصى طموحنا أن تنتهى الأحداث حتى لا يسقط مزيدا من الشهداء

ولكنى أعرف أيضا أن أحداث أخرى سوف تشتعل فى يوم أخر ومكان أخر وسيسقط شهداء جدد طالما لم يحاسب المذنب ولم يقتص منه أمام الجميع وطالما لم ننهى الأزمة من جذورها ولكن فقط أطفئنا النار وتركنا الجمر الملتهب مازال يأكل فى داخل الجميع

لذلك حتى نصل إلى حل يجب أن نجد إجابات على عدد من التساؤلات

أولا: فى هذه الأحداث جميعا كان الحديث عن أصابع خفية وأطراف أخرى وراء إندلاع الأحداث

أين دور الجهات الأمنية المصرية فى كشف هذه الأطراف وإبطال هذه المخططات قبل تنفيذها؟؟

وإذا كانت كل الجهات الأمنية الموجودة لا تستطيع تأمين مصر ضد هذه الأخطار قبل حدوثها والكشف عن المخططين لها فلماذا إذا يستمرون فى عملهم ويأخذون رواتب من ميزانية الدولة ونحن نعانى من مشاكل فى الاقتصاد القومى؟؟

ثانيا: فى هذه الأحداث جميعا كان الحديث عن أن هناك تحقيقات تتم وسوف نعلن عن المسئوليين قريبا

ماذا حدث فى التحقيقات التى تمت وإلى أين إنتهت وبماذا إنتهت؟؟؟؟ ترى لو قدم مسئولا واحدا للعدالة هل كانت ستشتعل الأحداث مرة أخرى؟؟؟

ثالثا: فى هذه الأحداث جميعا كان الذين يتم القبض عليهم من جانب الثوار وغالبا ما يطلق عليهم بلطجية

ألم تجد جهات التحقيق فى اى من هذه الأحداث أن تقبض على ظابط واحد من الجيش أو الشرطة بتهمة إسنخدام العنف ضد المتظاهرين

كل هذا الكم من الفيديوهات والصور التى قدمت والتى توضح إستخدام مفرط للقوة ضد الثوار سواء رش أو خرطوش أو رصاص حى أو الضرب المبرح ولا يوجد شخص واحد على الأقل من الطرف الأخر مقبوض عليه

رابعا: فى هذه الأحداث جميعا كان يتم التركيز على الفقراء وأصحاب الملابس البسيطة وذو الوجوه غير الوسيمة وتصويرهم على أنهم مجرمون وبلطجية وأطفال شوارع

منذ متى والأنسان مسئول عن شكله الذى ولد عليه؟؟ هل يحاسب الشخص على أن أهملته الدولة حتى إزداد فقرا ونام فى الشارع أم يحاسب المسئوليين الذين يأخذون رواتبهم من الدولة بالملايين ولم يقوموا بواجبهم نحو أبناء شعبهم من الطبقات الوسطى والفقيرة؟؟

من الذى أعطى الحق للأعلاميين أو المسئوليين أن يصفوا شخصا بالبلطجى لمجرد شكله أو مظهره؟؟ أعتقد أن اسماعيل يس أو عبدالفتاح القصرى لو موجود حاليا فى التحرير وغير مشهور لقالوا عنه بلطجى لأن شكله ليس وسيما

خامسا: فى هذه الأحداث جميعا يتم وصف من فى الميدان بأنه ليس من ثوار 25 يناير الأصليين

من أعطى لكم المواصفات الأصلية لتقيموا عليها الموجودين؟؟ أنا أنقذنى من الموت يوم 28 يناير أحد الأشخاص وعندما أفقت قليلا وذهبت إليه لأشكره كان منظره بمقياس الأعلاميين بلطجى فهو ضخم الجثة وشعره منكوش ووجه غير وسيم وكان يرتدى فانلة حمالات ممزقة

ياسادة هؤلاء من كانوا فى الصفوف الأولى يوم 28 يناير ولولا أن منحهم الله القدرة على الصمود لهلكنا جميعا ولكم أن تسألوا بلال فضل عمن فتح على يديهم كوبرى الجلاء يوم 28 يناير

سادسا: فى هذه الأحداث جميعا يتم الحديث عن بلطجية يتم تمويلهم لتدمير الدولة

لماذا لم يتم حتى يومنا هذا الكشف عن الممول وراء هذه الأحداث وعن البلطجية؟؟ ولماذا لم يظهر البلطجية فى الإنتخابات؟؟

سابعا: فى الحادث الأخير وحرق المجمع العلمى

لماذا لم يحاسب المسئوليين عنه بتهمة أهمالهم فى تأمين المبنى بنظام متطور ضد الحرائق؟؟  ولماذ لم تستخدم الطائرات لإطفائه مثلما حدث لمجلس الشورى؟؟

فى الحادث الأخير وماحدث من سحل وانتهاك لكرامة المصريين وعرض وشرف بناتهم

من الذى زرع كل هذا الغل فى نفوس الجنود ليعاملوا المواطنيين بهذه الطريقة؟؟؟ من الذى أعطى الأوامر؟؟

أخيرا:  لكل من يقول أن هؤلاء الثوار بلطجية ويستحقون أكثر من ذلك من ضرب وسحل وقتل وتعذيب حتى ولو كانوا كذلك دعنى فقط أذكرك بإحدى مواد الإعلان الدستورى والتى سوف تكون فى الدستور الجديد الذى نطالب به جميعا وهى المادة التاسعة

كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان , ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا , كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون ، وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه.

——————————-

كلمة أخيرة

طالما أنكم تجلسون على عرش هذه البلاد وتمسكون بالسلطة فيجب عليكم أن لم تحترموا دمائنا أو أجسادنا أن تحترموا على الأقل عقولنا وعندما تجمعون الناس إلى مؤتمر صحفى لتوضيح الحقيقة أن تظهروها كاملة من الطرفين ولا تقولوا كما قال فرعون

مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ

فالله سبحانه وتعالى لم ينتقم من فرعون وحده ولكنه عز وجل قال

إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

الرسالة إلى فرعون ولكل جنوده وكل من بداخله فرعون

إتقوا الله فى مصر

   

إرسال تعليق