Google+ Badge

الأربعاء، 27 مايو، 2015

خطورة مزيلات العرق

شارك برايك يهمنا Feedback Feedback mhassanabo@gmail.com maboeleneen@yahoo.com كيف تختارين مزيل العرق المناسب لك؟ مزيل العرق مستحضر أساسي لا تستطيع الفتاة الخروج من المنزل بدون وضعه. فإن الشعور بانبعاث رائحة سيئة للجسم من أكثر الأمور المزعجة التي قد يواجهها أي شخص. لكن دعينا نقول لك أمرا: إن العرق الذي يفرزه الجسم في حد ذاته لا يتسم برائحة كريهة إنما اختلاط هذا العرق بالبكتيريا هو المسبب الرئيسي لرائحة الجسم السيئة. قبل أن تتجهي للأسواق لشراء مزيل رائحة العرق الذي يساعدك في القضاء على رائحة الجسم غير المحببة، تعرفي هنا على أهم النصائح حول طريقة اختيار مزيل العرق الأنسب لك. ١- في البداية اسألي نفسك: أيهما أفضل... مزيل لرائحة العرق أم مضاد التعرق؟ يعمل مزيل العرق بشكل أساسي على إخفاء الرائحة الكريهة بينما يقوم مضاد التعرق بغلق المسام التي تفرز العرق بفضل احتوائه على المادة الفعالة "أملاح الأمونيوم". ورغم أن مضاد التعرق يعتبر حلا مريحا حيث أنه يساعد على القضاء على مشكلة العرق من جذورها إلا أنه قد يضر بالغدد الدهنية ويعيقها عن القيام بمهمتها الطبيعية، لذا إذا كنت ترغبين في البقاء بعيدا عن المستحضرات الغنية بالمواد الكيميائية، فمن الأفضل اختيار مزيل رائحة العرق. ٢- احرصي على اختيار مزيل لرائحة العرق يحتوي على أقل كمية ممكنة من المواد الكيميائية. المواد الطبيعية أكثر أمانا على البشرة وتعزز رائحتها الطيبة بشكل مثالي. ٣- مزيل العرق ذو الكرة الدوارة من أفضل أنواع مزيلات العرق حيث أنه يوضع على جلد البشرة بشكل مباشر، مما يعطي نتيجة فعالة ومضمونة. لكن إذا كنت تشاركين مزيل العرق مع شخص آخر، فيفضل استخدام مزيل العرق البخاخ إلا أنه من عيوبه أنه يترك أثارا أشبه بالبودرة على الملابس. ٤- مزيلات العرق الغير معطرة مصممة خصيصا لقتل البكتيريا أو لمنع صدور روائح كريهة أما مزيلات العرق المزودة بروائح فإنها تعمل على إخفاء رائحة العرق والسيطرة عليها. إذا كنت تعانين من حساسية البشرة، فيفضل استخدام الأنواع الخالية من الروائح والعطور حيث أنها ستزيد من تهيج البشرة وإحمرارها. 0- لتجنب حدوث بقع على الملابس نتيجة استخدام مزيلات العرق، تأكدي من أن منطقة أسفل الإبط جافة قبل وضع مزيل العرق أو البخاخ، فالبشرة الرطبة تكون أكثر قابلية لامتصاص البكتيريا. ينصح أيضا بالإنتظار قليلا قبل ارتداء الملابس حتى يجف المزيل تماما أو يمكنك استخدام منديل لمسح الزاوائد مع الإكتفاء بوضع كمية قليلة من المزيل لضمان عدم وصوله للملابسك المفضلة. خطورة مزيلات العرق اخطار مزيل العرق أردت أن أحذركن من بعض مزيلات العرق المستخدمة بكثرة في هذه الأيام والتي تعد سببا رئيسيا للإصابة بسرطان الثدي ( الله يبعد الشر عن الجميع) تعددت مزيلات العرق وتنوعت في اللون والشكل والمحتويات .. وهناك بعض المزيلات المعروفة والمستخدمة بكثرة لكنها ضارة وهي غالباً تحتوي على كلمة Antiperspirant deodorant ومنها: مزيل العرق Lady Speed Stick حيث أنه يسبب ظهور كتل تحت الإبط بعد عدة استخدامات لذا يجب التوقف عن استخدامه فورا لأنه يحبس العرق ولا يسمح له بالخروج مما يسبب تكدس للسمو أسفل الإبط بالتالي يؤدي الى ظهور أورام .. اذا أي منتج يُكتب عليه Antiperspirant deodorant يجب التوقف عن استخدامه لأنه يحبس العرق ويسبب ظهور كتل تحت الإبط .. وهناك مضادات أخرى للعرق مثل avon كذلك تضر بالجسم ويجب التوقف عن استخدامها حالا، لأن البعض منها تضر على المدى البعيد .. بعض مضادات العرق تحتوي على مواد كالزركونيوم والالمنيوم والتي تؤثر على الخلايا وعلى تركيب الحامض النوي للجسم مما يسبب تكون أورام سرطانية .. والله يبعد الشر عن الجميع والله يوفقكم ويرعاكم ... ثانيا- التعرق عملية طبيعية ومفيدة للجسم، إلا أن رائحة العرق مزعجة أحيانا، الأمر الذي يدفع الكثيرين لاستخدام مزيلات العرق تقيهم من الوقوع في مواقف محرجة، ولتجنب ظهور بقع العرق على الملابس. ورغم الرائحة العطرة التي يمنحها مزيل العرق للجسم إلا أن الاتحاد الألماني لتقييم المخاطر يحذر من استخدام مزيلات العرق يوميا. ويرجع سبب ذلك إلى أن معظم مزيلات العرق الحديثة تحتوي على مضادات العرق "Antiprepirant" التي تحتوي على أملاح الألمنيوم التي تساعد على إغلاق مسام الجلد وتقليل التعرق، وهو ما يمكن أن يشكل خطر ا على الصحة. ففي أوروبا لا ينبغي أن تزيد كمية الألمنيوم التي يحصل عليها البالغين أسبوعيا عبر استخدام مزيل العرق وعلب الألمنيوم أو حتى مياه الشرب عن 70 ميلغرام. وبحسب الدراسات فإن استخدام مزيل العرق وحده يمكن أن يؤدي إلى تجاوز هذه القيمة، لذا ينصح البرفوسور أندرياس لوش من المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر بتجنب استخدام مزيلات العرق التي تحتوي على أملاح الألمنيوم يوميا وخاصة في المناطق التي يكون فيها الجلد مجروحا أو متهيجا. وبحسب لوش فإن جزء كبير من الألمنيوم يتم إفرازه مرة آخر من الجسم، ويبقى جزء آخر بداخله، ما يؤدي إلى تخزينه في الجسم على المدى الطويل. وهو ما يسبب أضرار خطيرة لبعض الأشخاص كأولئك الذين يعانون من قصور كلوي حاد. مختارات دراسة: فيتامن (د) بإمكانه تقليل الوزن "الدواء الشخصي" ... فكرة واعدة في الرعاية الصحية وتعد العظام من المراكز الأساسية التي يتم تخزين الألمنيوم فيها إلى جانب الرئتين والدماغ. وبالرغم من وجود بعض النظريات التي ترى أن أملاح الألمنيوم تساعد على نمو أنسجة سرطان الثدي، وتربط ارتفاع نسبة أملاح الألمنيوم بتطور مرض الزهايمر، إلا أن ذلك لم يتم إثباته حسبما يؤكد الطبيب لوش. وتكثر أنواع مزيلات العرق المنتشرة في الأسواق، إلا أن خبراء الصحة ينصحون أولئك الذين يرغبون بالتخلي عن استعمال مزيلات العرق التي تحتوي على الألمنيوم، بقراءة مكونات مزيل العرق قبل شرائه، فبعض مزيلات العرق تكون فعالة ولا تحتوي على أملاح الألمنيوم. ويشير خبراء الصحة إلى وجود وصفات منزلية لصنع مزيلات العرق. وتتميز بأنها لا تمتنع خروج العرق، إلا أنها تساعد على منع انتشار الرائحة الكريهة. د.ص/ م. ضرار مزيل العرق !! معظم المستحضرات المستخدمة للتخلص من التعرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة لذلك عليكم أن تفحصوا ما لديكم فإذا كان معطر رائحة فلا بأس , أما مضاد تعرق , فهو ضار جدا .لماذا ؟؟؟؟ لأن الجسم البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل تعرق وهذه المناطق هي : " خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ تحت الإبط " إن عمل مضادات التعرق هو منع خروج هذ ه السموم وهي بالتالي لا تذهب بفعل السحر وإنما يحتفظ بها الجسم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط !! .هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر لكونه غير موضوعا على الجلد مباشرة بينما النساء وخاصة بعد إزالة الشعر مباشرة يكون خطر امتصاصه أكبر ومنعه للتعرق أقوى النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق و هو ما يمنع التعرق و بذلك يحجز السموم التي تخرج مع العرق داخل الجسم أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة أو مضاد للرائحة و هو يسمح للعرق بالخروج من الجسم بشكل طبيعي لكن يمنع الروائح غير المستحبة من التكون و طبعاً مع مثل هذا النوع هناك حاجة للعناية بالنظافة الشخصية ملاحظه هامة: النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق أما النوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة زكاة العلم تبليغة share في الخير عج الأسواق والمتاجر بأنواع مزيلات العرق المختلفة، ورغم الرائحة العطرة التي تمنحها فإن الاتحاد الألماني لتقييم المخاطر يحذر من استعمالها يوميا، وخاصة عندما يكون الجلد مجروحا أو متهيجا. ومع أن التعرق عملية طبيعية ومفيدة للجسم، فإن رائحة العرق مزعجة أحيانا، الأمر الذي يدفع الكثيرين لاستخدام مزيلات العرق تقيهم من الوقوع في مواقف محرجة، ولتجنب ظهور بقع العرق على الملابس. ورغم الرائحة العطرة التي يمنحها مزيل العرق للجسم فإن الاتحاد الألماني لتقييم المخاطر يحذر من استخدام مزيلات العرق يوميا، ويرجع السبب إلى أن معظم مزيلات العرق الحديثة تحتوي على مضادات العرق "Antiprepirant" التي تحتوي على أملاح الألومنيوم التي تساعد على إغلاق مسام الجلد وتقليل التعرق، وهو ما يمكن أن يشكل خطرا على الصحة. "بأوروبا ينبغي ألا تزيد كمية الألومنيوم التي يحصل عليها البالغون أسبوعيا عن سبعين ملليغراما. واستخدام مزيل العرق وحده يمكن أن يؤدي لتجاوز هذه القيمة" الألومنيوم ففي أوروبا، ينبغي ألا تزيد كمية الألومنيوم التي يحصل عليها البالغون أسبوعيا عبر استخدام مزيل العرق وعلب الألومنيوم أو حتى مياه الشرب عن سبعين ملليغراما. ووفق الدراسات فإن استخدام مزيل العرق وحده يمكن أن يؤدي إلى تجاوز هذه القيمة. لذلك ينصح البروفيسور أندرياس لوش (من المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر) بتجنب استخدام مزيلات العرق التي تحتوي على أملاح الألومنيوم يوميا، وخاصة المناطق التي يكون فيها الجلد مجروحا أو متهيجا. ووفق لوش فإن جزءا كبيرا من الألومنيوم يتم إفرازه مرة أخرى من الجسم، ويبقى جزء آخر بداخله، ما يؤدي لتخزينه بالجسم على المدى الطويل، وهو ما يسبب أضرارا خطيرة لبعض الأشخاص كأولئك الذين يعانون من قصور كلوي حاد. "بعض النظريات تقول إن أملاح الألومنيوم تساعد على نمو أنسجة سرطان الثدي والإصابة بألزهايمر" نظريات وتعد العظام من المراكز الأساسية التي يتم تخزين الألومنيوم فيها إلى جانب الرئتين والدماغ. وبالرغم من وجود بعض النظريات التي ترى أن أملاح الألومنيوم تساعد على نمو أنسجة سرطان الثدي، وتربط ارتفاع نسبة أملاح الألومنيوم بتطور مرض ألزهايمر، فإن ذلك لم يتم إثباته وفق ما يؤكد لوش. وتكثر أنواع مزيلات العرق المنتشرة بالأسواق، وينصح خبراء الصحة بقراءة مكونات مزيل العرق قبل شرائه، فبعض مزيلات العرق تكون فعالة ولا تحتوي على أملاح الألومنيوم. ويشير خبراء الصحة إلى وجود وصفات منزلية لصنع مزيلات العرق، ومع أنها لا تمنع خروج العرق فإنها تساعد على منع انتشار الرائحة الكريهة. المصدر : دويتشه فيلله استخدام مزيل العرق من الأشياء الأساسية في حياة أي شخص ، خاصة في فصل الصيف الذي يكون شديد الحرارة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام . و هناك العديد من المنتجات المنتشرة في الأسواق بغرض الحماية من رائحة العرق و من التعرق ذاته ، و رغم كثرة تلك المنتجات إلا أنه توجد بعض الفروقات فيما بينها ، حيث أن أغلب تلك المنتجات التجارية لا تعمل على القضاء على رائحة العرق من خلال القضاء على البكتريا المسببة لها ، بل تعمل على منع الغدد المسئولة عن إفراز العرق من القيام بعملها بشكل كامل ، و يضاف إلى تلك المستحضرات العطور التي تضفي بعض الرائحة اللطيفة . و هناك بعض المنتجات الأخرى التي تعمل على القضاء على رائحة العرق فحسب ، و لكنها لا تلاقي ذات الإنتشار من ناحية المستهليكن لأن كمية العرق الكبيرة قد تكون مصدر إحراج للبعض و لأنها تسبب البقع في الملابس ، و العرق الذي يخرج من جسم الإنسان يتكون بشكل أساسي من المياه التي يفرزها الجسم للترطيب في الأوقات التي تزيد فيها درجة الحرارة ، و معها تود الخلايا الميتة من الجلد التي تجدد نفسها بشكل يومي . و في حالات عدم وجود تهوية كافية لمناطق تحت الإبطين بسبب إرتداء الملابس ، تنمو البكتريا في تلك المناطق مستفيدة من وجود خلايا الجلد الميتة ، و بذلك تنشأ رائحة العرق . و توجد العديد من الإشاعات التي انتشرت حول استخدام مضادات التعرق من حيث احتوائها على عنصر الألومنيوم و تخوفات الباحثين من كونه يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي ، أو الإصابة بالزهايمر عند دخوله للجسم بكميات كبيرة ، إلا أنه لم يثبت علمياً حتى الآن وجود صلة بين المكونات التي تحتويها مضادات التعرق و الإصابة بتلك الأمراض . و على الرغم من ذلك يحذر الأطباء المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي و يقومون بغسيل الكلى كوسيلة للعلاج من استخدام المواد التي تحتوي على الألومنيوم لضررها على المرضى . و ظهرت العديد من الدعوات إلى استخدام مزيلات لرائحة العرق فقط ، بدلاً من المنتجات التي تحتوي على الألومنيوم و التي تقوم بالعمل على تقليل نسبة التعرق ، و ذلك لإحتمالات الإصابة بإنسداد في المسام في مناطق تحت الإبطين و حدوث التهابات ، كذلك يمكن أن يؤدي ذلك عند بعض الأشخاص إلى ظهور أورام تحت الإبط نتيجة التهاب الغدد الليمفاوية الموجودة في تلك المنطقة . - يسد قنوات التعرق فيحتبس العرق داخل الجسم! - به مواد سامة تتحلل بالجسم وتضر الجلد - 3 خطوات لصناعة مزيل عرق آمن في المنزل تحقيق: رشا سعودي ونحن في أوج فصل الصيف الحار؛ حيث درجة الحرارة الملتهبة.. والشمس الحارقة.. يتصبب من الإنسان كم عرق غير عادي مع اختلاف طبيعة كل جسم، ويتبعها صدور روائح كريهة من جسم الإنسان؛ مما يدفع الكثير إلى استخدام مزيلات العرق؛ لمنع صدور أي روائح كريهة منه؛ إلا أن هناك تحذيرات أطلقت تحذر من استخدام مزيلات العرق لتسببها في أمراض عديدة. يأتي ذلك في ظل غياب أي نوع من الرقابة على مثل هذا النوع من الصناعات؛ حيث تتنافس الشركات المحلية والعالمية في كتابة معلومات مضللة على ظهر العبوة؛ حتى تكتسب ثقة المستهلك، ومع كثرة الاستخدام تبدأ الآثار الجانبية بكشف المستور؛ حيث أكدت الدراسات الحديثة أن مزيلات العرق تسبب العديد من الأمراض على رأسها سرطان الثدي بالنسبة للمرأة، لقربه من الإبطين. (إخوان أون لاين) ناقش حقيقة خطورة مزيلات العرق مع الخبراء والمتخصصين، واضعًا بدائل عديدة والتي يمكن صناعتها في المنزل؛ لتغني عن أضرار استخدام المزيلات؛ فإلى التحقيق: بدايةً يوضح الدكتور شبل شعلان، أستاذ علم الفسيولوجي بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن الإنسان من صفاته الجسمانية أنه يتمتع بدرجة حرارة ثابتة؛ حيث إن من أهم آليات المحافظة على درجة حرارة أجسامنا هو العرق؛ والذي يتكون أساسًا من الماء وبعض الأملاح مصحوبة ببعض السموم التي يتخلص منها الجسم عن طريق العرق. ويضيف أنه مع وجود البكتريا التي تحيط بنا في الجو، وتكاثرها؛ نتيجة قلة النظافة الشخصية، تظهر بعض روائح العرق النفاذة مسببة رغبة جارفة في التخلص منها أيًّا كانت العواقب، مشيرًا إلى أن ذلك هو ما أدَّى إلى رواج مزيلات العرق، والتي تعمل معظمها على سد قنوات التعرق، فيحتبس العرق بسمومه بداخل العقد الليمفاوية فيؤدي إلى تورمها!! شارحًا أن تلك السموم المحتبسة بالخلية تعمل على تغيير خصائصها الفسيولوجية، ومن هنا يظهر السرطان في الجسم. ويوضح أن الرجال أقل تعرضًا لسرطان الثدي من النساء؛ لأن الشعر عند الرجال يمنع الامتصاص الكامل لمزيل العرق فتقل نسبة الإصابة بينما عند النساء يمتص المزيل كاملاً فتزداد النسبة. ويرى د. شبل أن مزيلات العرق لا ضرر فيها، بينما مزيلات العرق التي نراها مكتوبًا عليها "Anti-perspiration" فهي تلك التي تحدث السرطان في الجسم، موضحًا أن ما نراه مكتوبًا عليه " Deodorant فهو آمن إن صدقت الشركة فيما تكتبه؛ حيث إن بعض الشركات تكتب على العبوة من الخارج طبيعي: "مائة في المائة" والواقع في أحيان كثيرة يكون عكس ذلك، وتلك مسئولية الأجهزة الرقابية التي بها كثير من الفساد. أمراض بالجملة ويقول الدكتور بركات السيد بركات، مدرس مساعد بطب قصر العيني: إن الميثانول المستخدم في صناعة المزيلات يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي وكحة إذا ما تم استنشاقه بكمية كبيرة، كما أنه يسبب تهيج الجلد وجفافًا للشعر وتشققه؛ لإذابته للدهون الطبيعية الموجودة بفروة الرأس. ويرى أن الخطورة الأكثر من ذلك تتمثل في أن استعماله والتعامل معه لفترات طويلة يؤدي إلى مشاكل صحية كارثية؛ حيث يؤدي إلى قصور في الجهاز العصبي وتليف في الكبد، ويتعرض عادة لهذه الخطورة من يتعامل معه كثيرًا، أمثال من يشتغلون في صناعة العطور. مواد سامة وتكشف الدكتورة إكرام محمد، معيدة بقسم الكيمياء الفزيائية بكلية العلوم جامعة القاهرة، عن أن من أهم مكونات المزيلات العرقية الموجودة بالسوق مادة الكحول الأسيتيلي، والتي تشكل حوالي 40%، ونظرًا لأن "الكحول الميثيلي" أرخص منه 10 مرات؛ لذا يلجأ الكثيرون لاستخدامه متجاهلين مخاطره الشديدة على صحة الإنسان؛ لأنه يعتبر من المواد السامة؛ حيث ترجع سُمِّيتُه إلى أنه يتحلل داخل الجسم إلى مكونات شديدة السمية. وتؤكد أن المشكلة لم تقتصر فقط على الكحول؛ ولكن تمتد لتشمل الزيوت العطرية؛ حيث إنها تعتبر من المواد التي لها درجة اشتعال منخفضة؛ لذا فتحفظ في زجاجات معتمة، وتحفظ في درجة حرارة خاصة، موضحًا أن ما يحدث من باعة المزيلات أنهم يضعونها في زجاجات شفافة؛ فتتفكك الروابط الكيميائية للزيوت، وبالتالي تحدث تأثيرًا ضارًّا على البشرة. وترى منال عبد الله، خبيرة تجميل، أن الغرض خصوصًا عند النساء هو التخلص من رائحة العرق فقط، خصوصًا أن "البرفان" محرم شرعًا إذا ما تم استخدامه خارج نطاق المنزل، بل تدخل التي تتعطر خارج بيتها إلى دائرة اللعنة، موضحة أن ذلك هو ما يدفع الكثيرات لأن يلجئن لاستخدام مزيل العرق. وتقدم حلاًّ بسيطًا لحل تلك الأزمة يمنع صدور روائح كريهة من الشخص وفي الوقت نفسه يجنبه الأمراض الصادرة من مزيل العرق، وهو يتمثل في الشبة المطحونة؛ مشيرة إلى أن دهن أماكن العرق بشبة مطحونة عقب الاستحمام تمنع صدور روائح كريهة من 8 – 9 ساعات بلا رائحة للعرق. وتضيف: إن هناك مواد أخرى تساعد على عدم ظهور رائحة للعرق مثل: الليمون، إلا أنها تلفت النظر إلى أن الليمون يسبب حساسية عند الكثيرين؛ نظرًا لطبيعته الحمضية؛ لذا لا بد من تقليل استخدامه. مزيل عرق منزلي وتشرح طريقة صناعة مزيل العرق بكل بساطة في المنزل في خطوات محددة: 1- المكونات: إحضار علبة كريم بشرة صغيرة، معلقتين كبيرتين من الشبة مطحونة، ماء ورد، ملعقة نشا صغيرة، ثلاث ملاعق كبيرة من بودرة الأطفال "التلك"، وملعقة مسك أبيض مطحون. طريقة الإعداد: - إحضار علبة فارغة يوضع بها جميع المكونات عدا الشبة، وتخلط جيدًا في ماء كميته قليلة، ويضاف قليل من ماء الزهر أو ماء الورد؛ ثم يصفى الماء بقطعة "شاش" لأجل تصفيته من الشوائب، ثم يضاف الماء المصفى من الشبة إلى الخليط. - ثم يضاف تدريجيًّا ماء الزهر، ويخفق جيدًا حتى يصل إلى ليونة مستحضرات مزيلات العرق الموجودة بالسوق، ثم تأخذ علبة مزيل عرق فارغة بعد غسلها ويوضع بها جزء من الخليط. - ثم يتم وضعها في الثلاجة لمدة يومين، وتخرج وتستخدم بعد الاستحمام؛ من خلال دهن منطقة الإبطين، وتحت الصدر وأماكن العرق المختلفة. وتوضح أن الشبة مادة طبيعية تمامًا وتتكون أساسًا من كلوريد ألومونيوم، وهي مادة غير ضارة فتعتبر آمنة جدًّا لجسم الإنسان، كما أنها تعمل على قتل البكتيريا المسببة لرائحة العرق ولا تسد مسام الجلد كمزيلات العرق. مزيلات الروائح تحت الإبط تقسم إلى 1- مضادات التعرق : وهذه تمنع التعرق، أي تغلق المسامات الشعرية في الإبط وهذا يؤدي مع الوقت إلى نتائج غير مريحة مثل التورم أو الالتهاب 2-المعطرات وهي لا تمنع التعرق بل تعطر المنطقة وتخفي رائحة العرق 3- الليمون قابض ولذلك فهو يضيق الأوعية وقد يقلل العرق ورائحته مفيدة كذلك في التغطية على رائحة العرق
إرسال تعليق