Google+ Badge

الأربعاء، 8 أكتوبر، 2014

صحة عامة كيف تكتشف إصابتك بالبواسير وكيف تعالجها كيف تكتشف إصابتك بالبواسير وكيف تعالجها منقولة

صحة عامة كيف تكتشف إصابتك بالبواسير وكيف تعالجها كيف تكتشف إصابتك بالبواسير وكيف تعالجها inShare August 7, 2014 البواسير هي أكثر أمراض الشرج شيوعًا لما تسببه من إحراج قد يجعلك لا تستشير الطبيب في الوقت المناسب إليك طريقة اكتشاف إصابتك بالبواسير وطرق العلاج. التقييم 1   البواسير.. مشكلة مرضية تمر في حياتنا بشكل متكرر دون أن ننتبه لها، سواء كان عدم الانتباه هذا ناتجًا عن أننا لم نسمع من قبل عن شخص توفي لا قدر الله بسبب البواسير؛ لذا لا نضعها في قائمة الأمراض المفزعة، أو كان عدم الانتباه ناتجًا عن طبيعة المشكلة المثيرة للحرج بعض الشيء عند الحديث مع غير المتخصصين؛ مما يجعل الحديث عنها في أضيق الحدود.   حسنًا أيًا كان سبب عدم المعرفة الدقيقة لطبيعة مشكلة البواسير، فإننا في هذه المقال سنعمل على تغيير ذلك من خلال أخذ قرائنا الأفاضل في جولة كاملة عن البواسير من الألف إلى الياء..     ما هي البواسير ؟ وفقًا للمعجم الوسيط فإن البواسير هي جمع كلمة "باسور"، وهو:  طَيَّةٌ سميكة من الغشاء المخاطي في أسفل شقٍّ شرجي، وتطلق البواسير عامة على مرض يحدث فيه تمدد وريديّ دواليّ الشَّرَج على الأشهر، تحت الغِشاء المخاطي .   على الجانب الطبي . . فإن المقصود بالبواسير لا يختلف كثيرًا عن معناها في المعجم؛ وهو تمدد غير طبيعي في حجم الأوعية الدموية الموجودة في نهاية المستقيم وفتحة الشرج، وهي مشكلة مشابه لمشاكل الدوالي التي تحدث في الأوعية الدموية في مختلف مناطق الجسم.   -  ما هي أنواع البواسير ؟ أولاً : البواسير الداخلية : - يقصد بها حالات البواسير التي يكون الوعاء الدموي المتضخم فيها موجودًا داخل القناة الشرجية. - غالبًا ما ترتبط بنزول دم دون حدوث ألم. - في الحالات المتقدمة قد يحدث هبوط للدوالي الداخلية غير فتحة الشرج لتبرز خارجيًا بشكل واضح، ويصاحبها حدوث ألم شديد.   - تنقسم البواسير الداخلية لأربع مراحل: 1 – المرحلة الأولى: وعاء دموي متضخم داخل القناة الشرجية، لكنه لا يبرز للخارج. 2 – المرحلة الثانية: وعاء دموي متضخم داخل القناة الشرجية، لكنه يبرز للخارج أثناء التبرز أو خروج الغازات بمصاحبة الحزق، ولكنه يعود للداخل بمجرد انتهاء تأثير الضغط – الحزق –. 3 – المرحلة الثالثة: الوعاء الدموي المتضخم يبرز تلقائيًا خارج فتحة الشرج دون وجود ضغط أو حزق عليه، و لكنه يعود للداخل عندما يرجعه المريض. 4 – المرحلة الرابعة: الوعاء الدموي المتضخم يبرز خارج فتحة الشرج بشكل مستمر ولا يعود داخل القناة الشرجية. ثانيًا: البواسير الخارجية : - يقصد بها حالات البواسير التي يكون الوعاء الدموي المتضخم فيها موجودًا في الجزء الخارجي لفتحة الشرج . - لا يصاحبها ألم إلا إذا حدث تجلط في الدم الموجود داخل الوعاء الدموي. - لا يصاحبها نزيف إلا إذا حدث انفجار للوعاء الدموي المتضخم.  تختلف تقنيات العلاج وفقًا لنوع البواسير، وقد يصاب الشخص بالنوعين في نفس الوقت. - ما هو الفرق بين البواسير والناسور؟ هناك فرق كبير بين الناسور والبواسير؛ حيث يمثل الناسور الشرجي نفقًا غير طبيعي يصل بين القناة الشرجية وبين سطح الجلد، و غالبًا ما يكون هذا النفق ناتجًا عن تكوين خراج في وقت سابق نتج عنه تآكل في الحواجز العضلية والنسيجية الطبيعية بين التجويف الداخلي للقناة الشرجية وبين السطح الخارجي للجلد. من ناحية أخرى، يكون هناك اختلاف في طبيعة الأعراض: 1 – اختلاف نوع الألم: الألم المرتبط بالناسور يكون ألمًا يشبه النقح نتيجة ارتباطه بتكون خراج وصديد في الغالب، وعلى العكس فإن الألم المرتبط بالبواسير يكون أشبه بالتعرض لوخز الإبرة نتيجة ارتباطه بتمدد الأوعية الدموية. 2 – اختلاف الأعراض السائدة: الأعراض السائدة في الناسور تتمثل في الإفرازات الصديدية ووجود فتحة غير طبيعية في منطقة الشرج، على عكس البواسير التي غالبًا ما ترتبط بتضخم غير معتاد في فتحة الشرج بالإضافة إلى نزول دم مع البراز.   -  ما هي أسباب حدوث البواسير؟ رغم أن السبب المؤكد لحدوث البواسير غير مفهوم بشكل كامل حتى الآن، لكن العوامل التالية لها دور كبير: 1 – القامة المنتصبة للبشر: - تسبب – بفعل الجاذبية – ضغط زائد للدم داخل الأوعية الدموية الموجودة بمنطقة الشرج. - يعتمد هذا الافتراض على عدم حدوث البواسير بشكل كبير في الحيوانات التي تسير على أربع أقدام. 2 – ضعف الأنسجة المدعمة لجدار الوعاء الدموي: - يفترض في الوضع الطبيعي أن الأنسجة المحيطة بالوعاء الدموي تكون قوية بما فيه الكفاية لتمنع تمدده بشكل زائد عن الحدود المقبولة. - في بعض الحالات الصحية المرضية أو الوراثية يكون هناك ضعف نسبي في هذه الأنسجة؛ مما يسبب تمدد الوعاء الدموي وتضخمه بشكل زائد. 3 – زيادة الضغط الداخلي للوعاء الدموية: - زيادة ضغط الدم داخل الوعاء الدموي يسبب ضغط خارجي على جدار الوعاء يدفعه للتمدد والتضخم من اجل تحمل هذا الضغط. - يحدث هذا في حالات ارتفاع الضغط الداخلي للبطن مثل الإمساك وما يصاحبه من محاولات لدفع البراز للخروج بالإضافة إلى حالات السعال المزمن.   - ما هي عوامل الخطورة التي تزيد احتمالية حدوث البواسير؟ عوامل الخطورة هي العوامل السلوكية التي ترتبط بتعريض الأنسان للأسباب السابق ذكرها مما يرفع إمكانية إصابته بالبواسير، وتتضمن : - عدم تناول كميات كافية من الطعام المحتوي على ألياف مما يسبب صعوبة في التبرز. - عدم شرب كميات كافية من الماء كل يوم. - الإصابة بمرض هضمي يسبب إمساكًا مزمنًا أو الإسهال المزمن. - الإصابة بمشكلة تسبب السعال المزمن مثل التدخين. - وجود تاريخ صحي سابق بمشكلات تمدد الاوعية الدموية مثل الدوالي. - السمنة والوزن الزائد. - فترة الحمل. - تقدم السن. - البقاء في التواليت لفترة طويلة مثل معتادي القراءة في الحمام. - الإصابة بتليف الكبد.   - كيف تشك في اصابتك بالبواسير؟ 1 – امتلاك أحد عوامل الخطورة المذكورة أعلاه. 2 – الاحساس بحكة وهرش في منطقة الشرج بشكل مستمر. 3 – نزول دم غير مصحوب بألم مع البراز. 4 – الشعور بألم في منطقة الشرج وما حولها أثناء الجلوس أو أثناء التبرز. 5 – الشعور بكتلة بارزة من فتحة الشرج. -  الدوالي الداخلية: تميزها أعراض نزول دم مع البراز أكثر من غيرها من أعراض في البداية. - الدوالي الخارجية: تميزها أعراض التهاب الجلد في منطقة الشرج اكثر من غيرها في البداية.   - كيف تفرق بين أعراض البواسير والناسور؟ 1 – اختلاف نوع الألم : الألم المرتبط بالناسور يكون ألمًا يشبه النقح نتيجة ارتباطه بتكون خراج وصديد في الغالب، وعلى العكس فإن الألم المرتبط بالبواسير يكون أشبه بالتعرض لوخز الإبرة نتيجة ارتباطه بتمدد الأوعية الدموية. 2 – اختلاف الأعراض السائدة : الأعراض السائدة في الناسور تتمثل في الإفرازات الصديدية ووجود فتحة غير طبيعية في منطقة الشرج، على عكس البواسير التي غالبًا ما ترتبط بتضخم غير معتاد في فتحة الشرج بالإضافة إلى نزول دم مع البراز.   - كيف يتم التشخيص النهائي للبواسير؟ 1 – الفحص العيادي: يعتمد تشخيص البواسير في المقام الأول على الفحص العيادي المباشر من خلال إجراء فحص لمنطقة الشرج. 2 – التاريخ الصحي للحالة: يلعب دورًا رئيسيًا في التشخيص؛ حيث يعرف من خلاله الطبيب معلومات أكثر تفصيلاً عن عوامل الخطورة الخاصة بالبواسير، والعوامل الموجودة منها في كل حالة على حدة. 3 – استبعاد الاحتمالات الأخطر: فكرة هذا الجانب من التشخيص قائمة على مبدأ مفاده أن نزيف المستقيم وخروج دم مع البراز يتطلب استبعاد بعض المشكلات الصحية المهمة مثل أورام المستقيم لا قدر الله، وهذا يتم من خلال إجراء منظار وربما أخذ عينة في الحالات التي تقع ضمن الفئة المعرضة أكثر من غيرها للشك وتتضمن: - الأشخاص المسنين. - التاريخ العائلي لأورام القناة الهضمية. - التاريخ الصحي الشخصي لمشكلات التهابات القناة الهضمية المزمنة. - الأشخاص الذين لديهم أعراض أخرى مثل فقدان الوزن بشكل سريع دون مبرر.   - ما هي الخطوات الأولية لتخفيف أعراض البواسير ؟ ما أهم مميزات البواسير مقارنة بغيرها من مشكلات منطقة الشرج مثل الناسور، هو أن البواسير في مراحلها الأولى يكون لها إجراءات بسيطة للغاية قد تساعد بشكل كبير في التخلص من المشكلة في مهدها دون الحاجة لإجراءات طبية معقدة. و من أهم هذه الاجراءات الأولية: 1 - طعام عالي الألياف: - تناول طعام يحتوي كميات عالية من الألياف يساعد على تسهيل حركة الأمعاء بشكل طبيعي. - من أشهر مصادر الألياف: الفواكه والخضروات الطازجة + الحبوب الكاملة والبقوليات + القمح. 2 – حمام دافئ : - الجلوس في حمام ماء دافئ يساعد في تخفيف أعراض الحكة وتهيج الجلد وانقباض العضلات. - ينبغي أن يغطي الماء منطقة الحوض والفخذين. - ينصح أن يكون الحمام لمدة 20 دقيقة بعد كل مرة تبرز، أو 3 مرات في اليوم. - ينبغي التأكد من نظافة حوض الاستحمام لمنع التلوث. - ينبغي الحرص على تجفيف منطقة الشرج برفق باستخدام فوطة ناعمة دون أي عنف بعد انتهاء الحمام. - في بعض الأحيان يتم وضع مواد إضافية للمياه للحصول على تاثيرات علاجية أخرى.   3 – علاج المشكلات الأصلية: - يتم علاج المشكلات التي تتسبب في إمساك مزمن أو سعال مزمن. - في حالة الحمل؛ يتم طمأنة الحامل أن المشكلة غالبًا ما ستنتهي تلقائيًا بعد الحمل مع مراعاة الإرشادات المذكورة. - في حالة المدخنين؛ ينصح بالتوقف عن التدخين وإعطاء أدوية لتخفيف السعال أو تخفيفة بالطرق الطبيعية.   4 – تصحيح سلوكيات التواليت الخاطئة: - الحرص على دخول الحمام للتبرز في أوقات ثابتة كل يوم، مرة صباحًا و مرة مساء على الأقل. - الحرص على تجنب الدفع الزائد لإجبار نزول البراز – الحزق –. - تجنب الجلوس في الحمام لفترات طويلة بدون داعي. - الحرص على دخول الحمام للتبرز عند الشعور برغبة في ذلك وعدم تأجيل الأمر. 5 – الرياضة : - ممارسة الرياضة تساعد على تحسين الدورة الدموية بشكل عام وتقوي جدران الأوعية الدموية. 6 – المسكنات : - استعمال مسكنات موضعية ملائمة للحالة يساعد في تخفيف الأعراض بشكل مؤقت.   7 – لا تتأخر في مراجعة الطبيب : - البواسير رغم بساطتها كمرض وسهولة علاجها، إلا أن أغلب مشكلاتها تنتج عن شعور المريض بالحرج من مراجعة الطبيب بخصوص المسألة مما يؤدي إلى تأخر الحالات دون داعي. - الطبيب هو الشخص الوحيد المؤتمن على مثل هذه المشكلات الصحية، كما أنه ملتزم بفعل القسم وأخلاقيات المهنة والقوانين المنظمة لها على التعامل مع المشكلة الصحية باحترافية دون إخلال بكرامة المريض أو الإساءة له. - التدخل المبكر في مشكلة مثل البواسير يساعدك على استئصالها من جذورها بإذن الله دون أي مضاعفات. 8 – النظافة الشخصية : - لا تتهاون في الاهتمام باجراءات النظافة الشخصية الخاصة بمنطقة الشرج بشكل دقيق لمنع حدوث أي تلوث . - لا تنسى استعمال فوط ناعمة لتجفيف منطقة الشرج دون أن تسبب إصابات. - غالبًا ما يكون الصابون دون أهمية كبرى، لكن الأهم هو تنظيف المنطقة برفق وبشكل كامل. - تجنب استعمال المواد المحتوية على كحول؛ لأنها قد تزيد من تهيج الجلد.   - ما هي الخيارات المتاحة لعلاج البواسير؟ 1 – الارشادات العامة : - تكون كافية في المراحل المبكرة من البواسير. - يجب تدعيمها بمتابعة دورية مع الطبيب لحين التأكد من شفاء المشكلة تمامًا. 2 – علاجات الطبيعية : - تستخدم كعامل مساعد بجانب الحلول الطبية التقليدية ولا يمكن استعمالها وحدها. - تستخدم وفقًا لدرجة حالة واستجابتها لخيارات الطبيعية المختلفة. - تتم تحت إشراف الطبيب المتابع للحالة.   3 – العلاجات الدوائية الغير جراحية : - تستخدم في الحالات المبكرة والمتوسطة كتدعيم للإجراءات المنزلية العامة. - تستخدم لعلاج الأمراض التي تمثل خلفية سببية لحدوث البواسير. - تستخدم لتخفيف الأعراض.   4 – العلاجات الجراحية : - تستخدم في الحالات المتقدمة. - تستخدم في الحالات الغير مستجيبة للعلاجات الأخرى. - تستخدم في حالة حدوث مضاعفات.   - العلاجات الدوائية للبواسير : يتم اللجوء إليها في المرحلة الأولى من البواسير وتتضمن: 1 – الملينات : - تهدف لمنع الإمساك وتسهيل مرور البراز دون معاناة. - يفضل تحديد النوع والجرعة من خلال الطبيب وفقًا لكل حالة وعدم تناوله من تلقاء المريض. 2 – الأدوية الموضعية (مراهم البواسير): - تحتوي جرعات منخفضة من الكورتيزون لتخفيف الالتهابات. - تحتوي نسبة من المسكنات الموضعية لتخفيف الحكة والألم. - مرضى السكرى عليهم التأكد من معرفة الطبيب بحالتهم أثناء وصف هذه المراهم؛ لأن بعضها قد يتداخل عند استخدامه فترة طويلة مع اعتدال نسب السكر في الدم. 3 – أدوية كورتيزون: قد يصفها الأطباء لبعض الحالات. 4 – أدوية المسكنات: - قد تحتاج بعض الجرعات لمسكنات بجرعة عالية. - يصفها الاطباء وفقًا للحالة الفردية لكل مريض. ينبغي مراعاة الملحوظات التالية أثناء استعمال أدوية البواسير: - عدم الاستمرار على الدواء لمدة تزيد عن أسبوع دون مراجعة الطبيب؛ لأن الاستعمال طويل المدى لهذه الأدوية يتسبب في ظهور أعراض جانبية. - عدم الاعتماد على الأدوية من الزيارة الأولى وتجاهل زيارات المتابعة مع الطبيب. - مراجعة الطبيب بشأن أي تطورات في الحالة، أو عدم وجود أي استجابة للأدوية. - التأكد من فهم كيفية استخدام كل نوع دواء بالشكل السليم سواء من الطبيب المعالج أو الطبيب الصيدلي. - ما هي العلاجات الطبيعية المتاحة للبواسير ؟ 1 - حمام دافئ : - الجلوس في حمام ماء دافئ يساعد في تخفيف أعراض الحكة وتهيج الجلد وانقباض العضلات. - ينبغي أن يغطي الماء منطقة الحوض والفخذين. - ينصح أن يكون الحمام لمدة 20 دقيقة بعد كل مرة تبرز، أو 3 مرات في اليوم. ينبغي التأكد من نظافة حوض الاستحمام لمنع التلوث. - ينبغي الحرص على تجفيف منطقة الشرج برفق باستخدام فوطة ناعمة دون أي عنف بعد انتهاء الحمام. 2 – العطور : - يمكن تجربة تدليك المنطقة المصابة ببعض أنواع العطور مثل الكاموميل واللافندر. - يمكن إضافة هذه العطور للحمام الدافئ. - تتميز هذه العطور بسهولة امتصاصها وتغلغلها في الجلد. 3 – التغذية : - تناول طعام يحتوي كميات عالية من الألياف يساعد على تسهيل حركة الأمعاء بشكل طبيعي. - من اشهر مصادر الألياف: الفواكه والخضروات الطازجة + الحبوب الكاملة والبقوليات + القمح. 4 – الأعشاب : - يعتقد أن عمل كمادات من الشاي العادي ووضعها على البواسير يمكن أن يخفف الأعراض. - الأبحاث الطبية الخاصة بتأكيد هذا الأمر ما زالت موضع اختبار ولم يتم إثباتها بالكامل بعد. 5 - الرياضة : - ممارسة الرياضة تساعد على تحسين الدورة الدموية بشكل عام وتقوي جدران الأوعية الدموية.    فيما يخص العلاجات الطبيعية للبواسير ينبغي مراعاة التالي: - تستخدم كعامل مساعد بجانب الحلول الطبية التقليدية ولا يمكن استعمالها وحدها. - تستخدم وفقًا لدرجة حالة واستجابتها لخيارات الطبيعية المختلفة. - تتم تحت إشراف الطبيب المتابع للحالة.   - ما هي الحلول الجراحية للبواسير ومتى يتم اللجوء لها ؟ أولاً: الحلول الجراحية الصغرى للبواسير: - يتم اللجوء إليها في المراحل المتوسطة من البواسير. - تشمل التقنيات التالية؛ 1 – الربط بواسطة حلقة مطاطية Rubber band ligation : - الفكرة: ربط قاعدة الباسور – الوعاء الدموي المتضخم – بحلقة مطاطية تمنع وصول الدم للباسور. - بعد عدة أيام يجف الوعاء الدموي المتضخم نتيجة توقف امداده الدموي ويسقط تلقائيًا ومعه الحلقة المطاطية التي كانت تربطه، غالبًا ما تتطلب فترة في حدود أسبوع. - يتم هذا الإجراء في العيادات الخارجية وغالبًا ما ينجح في علاج المشكلة. - الأثار الجانبية محدودة وتتضمن شعور بعدم الراحة في الأيام الأولى من وضع الحلقة، لكنه نادرًا ما يسبب مضاعفات خطرة. 2 – الحقن : - الفكرة: حقن مواد كيميائية في الوعاء الدموي المتمدد بما يسبب انسداد وانقطاع الإمداد الدموي عنه. - نسب نجاحها أقل نسبيًا من الحلقة المطاطية.   3 – العلاج بالكي : - الفكرة: غلق الأمداد الدموي للوعاء المتضخم من خلال الكي. - يتم استخدام الأشعة تحت الحمراء أو الليزر أو الحرارة. - أثاره الجانبية أقل من الحلقة المطاطية. - عيبه الأساسي يتمثل في ارتفاع نسب تكرار حدوث البواسير.   ثانيًا: الحلول الجراحية المتقدمة للبواسير: 1 – جراحة إزالة البواسير: - الفكرة: إزالة انسجة البواسير المتضخمة جراحيًا. - تتم بواسطة تنواع متنوع من التخدير الجزئي أو الكلي. - تستخدم في حالات البواسير المتقدمة والبواسير المتكررة. آثارها الجانبية تتضمن الشعور بألم لفترة بعد العملية. 2 – جراحة تدبيس البواسير: - الفكرة: استخدام أداة جراحية مخصصة تقوم بقطع أنسجة البواسير المتضخمة مع عمل تدبيس سريع لأنسجة السليمة المتبقية. - مميزاتها الأساسية تتمثل في قصر وقت التعافي وسرعته بالإضافة إلى أن الألم أقل من جراحة إزالة البواسير التقليدية. - عيوبها تتمثل في أن نسب تكرار حدوث البواسير مرتفعة عن جراحة إزالة البواسير الطبيعية.   - ما هي المشكلات المحتملة بعد علاج البواسير؟ - عدم الاستجابة للأدوية: بعض حالات البواسير المبكرة لا تستجيب بشكل مناسب للأدوية بما يجعل من الضروري وضع الخيارات العلاجية في الاعتبار. - الألم: قد يستمر لفترة بعد الجراحة ويمكن التغلب عليه بالمسكنات، ولكن ينبغي أن يتم متابعته باستمرار مع الطبيب المعالج للتأكد من أنه لا يشير لمشكلات أخرى لا قدر الله. - تلوث الجرح: نتيجة عدم الاهتمام باجراءات النظافة الشخصية وتنظيف الجرح بشكل كافٍ. - تكرار البواسير: في بعض الحالات التي يتم اللجوء فيها لتقنيات علاج أولية يكون هنا احتمالية لمعاودة حدوث البواسير، حيث تحتاج إلى حلول جذرية بشكل أكبر.   - مضاعفات بقاء البواسير دون علاج: كثير من المرضى الأفاضل يقرر تجاهل المشكلة بسبب الإحراج من مراجعة الطبيب في هذا الشأن، لكن للأسف يكون هذا قرار خاطئ لأن الأمر يتطور لمراحل غير محمودة العواقب وينتهي الأمر بمراجعة الطبيب بشكل اضطراري ولكن يكون الوقت قد فات على التمتع بحسنات الاكتشاف المبكرة وتقليل المضاعفات.   وعلى قرائنا الأفاضل أن يدركوا أن الطبيب هو الشخص الوحيد المؤتمن على مثل هذه المشكلات الصحية، كما أنه ملتزم بفعل القسم وأخلاقيات المهنة والقوانين المنظمة لها على التعامل مع المشكلة الصحية باحترافية دون إخلال بكرامة المريض أو الإساءة له. وبقي أن نعلم بعد ذلك الأضرار الناتجة عن بقاء البواسير دون علاج وهي: تقدم المشكلة من مرحلة بسيطة لمرحلة أكثر تقدمًا تجعل العلاج أصعب. - حدوث نزيف شديد ومستمر. - حدوث تلوث قد يسبب تسمم يؤثر على الجسم بأكمله. - زيادة الألم بشكل يمنع الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي.   - الوقاية من البواسير: – الحرص على دخول الحمام للتبرز في أوقات ثابتة كل يوم، مرة صباحًا ومرة مساء على الأقل. – الحرص على تجنب الدفع الزائد لإجبار نزول البراز، الحزق. – تجنب الجلوس في الحمام لفترات طويلة بدون داعٍ. – الحرص على دخول الحمام للتبرز عند الشعور برغبة في ذلك وعدم تأجيل الأمر. – تجنب الإمساك من خلال الحرص على تناول محتوى عالٍ من الألياف في الغذاء اليومي مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. – تجنب الإمساك من خلال الحرص على تناول كميات كافية من المياه كل يوم. – تجنب عدم دخول الحمام لفترات طويلة، والحرص على التبرز مرتين في اليوم على الأقل. – في حالة حدوث إمساك لفترة تتجاوز 3 أيام ينبغي مراجعة الطبيب من أجل وصف علاج مناسب. – عدم تجاهل الألم في منطقة الشرج، والسعي المبكر للحصول على مساعدة طبية تمنع أي تطورات أو مضاعفات. – عدم تجاهل نزول دم مع البراز و مراجعة الطبيب من أجل تحديد السبب الحقيقي لهذه المشكلة.   هكذا تكون قد انتهت جولتنا مع مشكلة البواسير!   و لكن يبقى السؤال ... هل يبقى الشعور بالإحراج المرتبط بهذه المشاكل حاجزًا بيننا وبين طلب النصيحة الطبية اللازمة؟ أم أن المعلومات التي عرضناها عن  مدى بساطة الحلول المبكرة ومدى خطورة المضاعفات يمكن أن يغير في نظرنا للأمور؟؟ وتبقى إجابة السؤال لكم زوارنا الأفاضل . . اخترنا لك أيضًا:  ما هو الناسور ؟ وكيف تكتشف اصابتك به مبكرًا كيف تكتشف إصابتك بالشرخ الشرجي؟ الفرق بين الناسور والبواسير والشرخ  والعلاج       إعداد د.كريم عادل مكاوي التدقيق اللغوي. محمد عصام الهندي 

إرسال تعليق