Google+ Badge

الاثنين، 26 يناير، 2015

بلاش شجب ولكن الرد اﻻيجابى على الإساءة من جريدة شارلى ابيدو لرسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الحقيقة اصبح التطاول على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

شئ مقزز ولا يجب ان نشجب ونلعن ونشتم ونسب ليس هذا من شيم المسلم الحق يجب علينا كافراد حيث الحكومات العربية والعالمية ﻻترد وﻻ تستحى وﻻتخجل بان تحاسب المسئ علينا اﻻتى

1- ارسال رسائل الكترونية للحكومة الفرنسية والمنظمات الدولية من كل محبى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

2- مقاطعة السلع الفرنسية وكل دولة تكون مشاركة فى الاساءة

3- وعلينا ان ندعوا على الصحفى من اساء الى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى كل وقت وحين بان ربنا العظيم الجبار المنتقم ان يرينى فيهم اية

حادثة الهجوم على صحيفة “شارلي ايبدو” الفرنسية

7 يناير, 2015 14,695

أوقع الهجوم الذي نفذه ثلاثة أشخاص الأربعاء ( 7 يناير/ كانون الثاني 2015 ) 12 قتيلا بينهم شرطيان، واستهدف مقر صحيفة شارلي إيبدو الواقع في الدائرة الحادية عشرة بباريس، وتزامن الهجوم مع الاجتماع الأسبوعي لفريق تحرير الصحيفة.

وأكدت رسامة كاريكاتورية تعمل في الصحيفة أن المسلحين يتكلمون اللغة الفرنسية بفصاحة ويدعيان أنهما تابعان لتنظيم القاعدة، وذكرت كذلك أن الهجوم المسلح لم يدم سوى 5 دقائق.

وذكرت وكالة فرنس برس مقتل 4 من أبرز رسامي الكاريكاتور في صحيفة شارلي إبدو خلال الهجوم.

وقال شهود إن المهاجمين هتفوا بـ “انتقمنا للرسول” في إشارة على ما يبدو للرسومات الكاريكاتورية التي سبق للصحيفة أن نشرتها علما أن غلاف الصحيفة الصادر يوم الحادثة ذاته، ضم صورة للكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك صاحب رواية “الاستسلام” التي أثارت جدلا كبيرا في فرنسا في الآونة الأخيرة، لما اعتبره البعض أنها معادية للإسلام.

عن الصحيفة ونهجها المعادي للإسلام والمسلمين

صحيفة يسارية أسبوعية ساخرة ( تأسست في ١٩٧٠ ) خلفا لصحيفة ( هارا كيري ) التي تم حظرها من قبل السلطات الفرنسية ، تعمَّدت تشارلي ايبدو اليسارية صناعة العديد من الشجارات والخصومات مع المسلمين وغيرهم فهي مجلة ساخرة ، وحتى أنَّ الكثيرين من القرَّاء صاروا يعتبرون التحريض علامتها التجارية.

وعندما خرجت في شهر شباط/فبراير 2006 العديد من الاحتجاجات أمام بعض السفارات الغربية في العديد من الدول إثر نشر صحيفة دنماركية الرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ، لم تتأخَّر صحيفة تشارلي إبدو عن طبع هذه الرسومات.

وحتى أنَّها أضافت إلى تلك الرسومات بعض الرسومات الخاصة بها والتي كانت تهاجم الأصوليين بشكل أشدّ.

وفي تلك الأيَّام نشرت على صفحتها الأولى رسمًا كان المقصود فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: “ما أصعب هذا القدر حينما يحبّك المغفَّلون”.

ولذلك تقدَّمت جمعيَّتان إسلاميَّتان ضدّ صحيفة تشارلي إبدو بشكوى أدَّت في شهر شباط/فبراير 2007 إلى محاكمة قضائية.

ولكن في آخر المطاف تمت تبرئة صحيفة تشارلي إبدو من تهمة “التحريض على العنصرية”.

وفي بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2011 نشرت الصحيفة طبعة تحمل عنوان “الشريعة الأسبوعية”.

وبحسب ما ذكرت هيئة التحرير فقد كان هذا ردًا على نية العمل بالشريعة الإسلامية في كلّ من تونس وليبيا.

ووقتها تم إضرام النار في مبنى صحيفة تشارلي إبدو ردًا على الإعلان عن الطبعة التي نشرت فيها الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم .

وتم كذلك إغلاق موقعها الإلكتروني بشكل مؤقت من قبل قراصنة على شبكة الإنترنت.

واتَّضح الآن أن هؤلاء القراصنة الذين هاجموا موقع الصحيفة الإلكتروني كانوا من تركيا.

فرنسا تعتبر هذه الإساءات تدخلا في إطار حرية التعبير، ذلك أنه بعد نشر احدى الرسوم المسيئة إلى النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) في المجلة ،اتصل المجلس الوطني للديانة الإسلامية في فرنسا بوزير الداخلية الفرنسي داعيا إياه لمنع صدور هذه الرسومات، إلا أنه رفض الاستجابة، متمسكا بأن الأمر يتعلق بحرية التعبير، وأنه على من يعتبر أن في تلك الإساءة مساسا به أن يتوجه إلى القضاء لتبقى له الكلمة الفصل.

ورداً على سؤال عن الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها “شارلي ايدو” وسخرت فيها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت:”نحن في بلد يحفظ حرية التعبير وحرية رسم الكاريكاتور أيضاً، وإذا شعر أناس حقاً بأنه أسيء إليهم في قناعاتهم بإمكانهم اللجوء إلى المحاكم.

لقد سبق أن حصل هذا الأمر مع هذه المجلة”، مؤكداً أن فرنسا جمهورية علمانية مدنية.

“شارلي إبدو” ومسلسل الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم 

أصدرت المجلة أكثر من ألف عدد منها خمسة أعداد تناولت الإسلام بالسخرية، (الأولى) عام 2006 بالتزامن مع نشر جريدة دنمركية صورا مسيئة، وتم تبرئتها عام 2007 من تهمة الإساءة للمسلمين.

و(الثانية) عام 2011 بالتزامن مع فوز الإسلاميين في تونس برسم على غلاف المجلة بعنوان: “100 جلدة إن لم تمت من الضحك” ووقتها أشيع أن المجلة تعرضت لحريق لمزيد من التعاطف معها ومساندتها من القراء الذين عزفوا عن قراءتها إلا في حالات توظيفها ضد الإسلام.

والثالثة كانت عام 2012، و(الرابعة) عندما خصصت عددا في يناير وفبراير 2013 بعنوان: “حياة محمد الجزء الأول، بدايات رسول”، حمل في طياته تعليقات مسيئة لنبي الإسلام، ومعلومات مشوهة عن السيرة النبوية العطرة، خاصة ما يتعلق بولادة الرسول وزيجاته.

والخامسة في عدد أكتوبر 2014 الذي نشرت فيه «شارلى إيبدو» رسوما جديدة، بغرض الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، من خلال رسم كاريكاتيري أفردت له صورة غلافها الرئيسي يظهر أحد أنصار داعش يذبح من تعتبره المجلة الرسول محمد -صلي الله عليه وسلم، تحت عنوان، “ماذا لو عاد محمد؟”

الأصوات الإسلامية المعتدلة تندد بالعملين المسيئين للإسلام 

مع ذلك تعالت الأصوات الإسلامية المنددة بالهجوم الإجرامي على مقر المجلة، ولم تتمثل بقول “العين بالعين، والسن بالسن، والبادي أظلم” وهذا هو الحق والعدل ، فتطرف الصحيفة في استفزاز المسلمين ومقام النبي صلى الله عليه وسلم ليس مبررا أبدا لأي عمل إرهابي وإجرامي والاعتداء بالسلاح والحرق والتفجير !

فالعملين كلاهما مسيء للإسلام والمسلمين: الكاريكاتير من قبل المجلة، والإرهاب من قبل المتطرفين ، وفي حادثة الاعتداء على المجلة أكد الأزهر أنه هجوم “إجرامي” مشيراً إلى أن “الإسلام يرفض أي أعمال عنف”.

كما دان مجلس مسلمي فرنسا العملية الإرهابية، على الرغم من أنه كان خصما للصحيفة أمام القضاء الفرنسي، حين أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأكد “باسم المسلمين في فرنسا” أنه عمل “بربري بالغ الخطورة وهجوم على الديمقراطية وحرية الصحافة”.

أيضا رابطة مسلمي بريطانيا نددت بقتل الصحفيين في مجلة “شارلي إبدو” ووصفته بأنه “وحشي”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية تصريحا لمصدر مسؤول قال فيه “إن المملكة العربية السعودية تابعت بأسى شديد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له اليوم مجلة شارلي إبدو”، وأضاف المصدر أن “المملكة تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف، كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات”.

جدير بالذكر أن هذه الأصوات نددت أيضا في وقت سابق بالرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول وحذرت المسلمين من الرد بالمثل.

القبض على المتهمين

بعد يومين مطاردة وساعات من عملية احتجاز رهائن، قتل الشقيقان المتطرفان المتهمين بتنفيذ الهجوم الدامي على أسبوعية “شارلي إيبدو”، خلال هجوم لقوات الأمن على مطبعة في شمال شرق باريس حيث كانا يحتجزان فيها رهينة تم تحريره دون أن يصاب بأذى، بحسب مصدر قريب من التحقيق.

وقبيل الساعة 16,00 تغ قضت قوات النخبة في الدرك الفرنسي على سعيد وشريف كواشي اللذين خرجا من مطبعة تحصنا فيها مع رهينة، وهما يطلقان النار في بلدة تقع شمال شرق باريس. 

وأصيب أحد أفراد قوات الأمن في العملية، بحسب مصادر أمنية، وتم تحرير الرهينة سالما.

وواصلت قنوات التلفزيون بث لقطات لانفجارات قوية تلاها تصاعد دخان أبيض.

وكان على السلطات الفرنسية مواجهة وضع غير مسبوق في التاريخ الحديث للبلاد مع عمليتي احتجاز رهائن بينهما مسافة 50 كلم نفذهما أشخاص مدججون بالسلاح وعازمون في المشهد الأخير من مأساة بدأت الأربعاء بالهجوم على أسبوعية شارلي إيبدو.

وعلى بعد 40 كلم شمال شرق باريس، دخلت مطاردة الشقيقين كواشي صباح الجمعة مرحلتها النهائية بعد ثلاثة أيام من البحث المكثف وعمدت قوات النخبة في الدرك إلى محاصرتهما في مطبعة لجآ إليها في بلدة دمارتين واحتجزا رهينة.

وبدت شوراع البلدة مقفرة وأغلقت المحلات أبوابها وقطعت قوات الأمن عدة محاور طرقات، في ما يشبه حالة حصار قبل الهجوم الأخير.

للإطلاع على أهم العلميات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا ، زيارة الرابط التالي:

الإرهاب في فرنسا .. أهم العمليات

——————————–

المصادر

– صحيفة فرنسية تستخدم “الإساءة للنبي” وسيلة تسويقية (التقرير 6 أكتوبر 2014)

– مجلة فرنسية تعتمد الإساءة للإسلام وسيلة لإنقاذها من الإفلاس (العرب اللندنية 7/10/2014)

– الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد في صحيفة ”تشارلي إبدو” الفرنسية: نشر الرسومات المسيئة سكب للزيت على النار (قنطرة 2012)



رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news1/61195.html#ixzz3PsRHa1Od
قال رسام الكاريكاتور "لوز" الذي قام برسم كاريكاتور غلاف أول عدد من مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة، يصدر في وقت لاحق اليوم الأربعاء، عقب الهجوم عليها إنه اختار للغلاف شخصية الرسول "محمد".

وخلال اجتماع بالصحيفة لفريق "شارلي ايبدو"، استضافته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية قال لوز "رسمت محمد على الغلاف كرجل طيب تدمع عينه تأثرا، لست قلقا مما سيثيره الرسم".

وأكد "لوز" أنه لا يشعر بأي قلق حيال ذلك حيث أظهر "محمد"، خاتم المرسلين، حاملا لافتة "أنا شارلي"، وهي العبارة التي تم استخدامها في المسيرات الضخمة التي شهدتها فرنسا تضامنا مع ضحايا الهجمات الأخيرة على الصحيفة.

العدد التاريخي الذي يصور، النبي محمد، خاتم المرسلين، وقد "صفح عن كل ما سبق" أثار تساؤلات عن فحوى الرسالة التي يرغب الرسام في إيصالها للقراء، خاصة أن الصحيفة أعلنت أنها ستطبع 3 مليون نسخة لتوزع في نحو 20 دولة.

وتابع الرسام البالغ من العمر 43 عاما، والذي نجا من الهجمات لتأخره عن الاجتماع الأسبوعي للصحيفة قائلا: "هل يجب على أن أفسر رسم كاريكاتوري. ليس لدية رغبه في تقديم شرح للفكرة."

ومضى قائلا: "في هذا الغلاف نريد أن نقول أننا نستطيع فعل ما نريد في أي وقت وسنستخدم  كل شخصيتنا.. نعم محمد (خاتم المرسلين)، أصبح شخصية (يمكن رسمها) رغما عنه طالما أن هناك أشخاص يتحدثون باسمه".

وأكد أن هذا الغلاف بمثابة "رسالة إلى الأذكياء وعددهم أكثر مما نتخيل عند الملحدين والمسلمين والكاثوليك".

وتابع لوز "فكرت كثيرا في غلاف أول عدد من شارلي إبدو بعد الهجوم الذي تعرض له فريقنا و كان لابد من  فكرة معبرة و قبل كل شيء مضحكة للغاية فوقع الاختيار على شخصية محمد".

ووفق ما نشره، باتريك بيللوكس أحد رسامي الصحيفة، فإن عدد الغد سيشمل على صفحة الغلاف رسم كاريكاتوري للنبي محمد والدموع تنهال من عينيه، وأعلى الرسم الساخر من الرسول محمد، خاتم المرسلين، دونت عبارة "الجميع مغفور له"، كما تضمن الغلاف عبارة "عدد غير مسؤول"، باللون الأحمر.

من جانبه قال جيرارد  بيارد، رئيس تحرير شارلي إبدو: "عندما رأينا الفكرة مرسومة انفجرنا من الضحك، فكرة الغلاف  كانت صعبة فيجب أن تتحدث عنا كصحيفة وفي ذات الوقت تتناول الأحداث التي تعرضنا لها".

وقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إبدو"، الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

وقبيل ساعات من ظهور عدد الأربعاء من "شارلي إبدو" إلى النور، تزايدت التحذيرات من مسؤولين ومؤسسات ومنظمات دينية عربية، من إعادة الصحيفة الفرنسية، نشر رسم كاريكاتيري للنبي محمد خاتم المرسلين، في عددها المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم الأربعاء، مطالبين بـ"منع صدور الصحيفة".

التحذيرات جاءت من مؤسسات وشخصيات دينية إسلامية في مصر ولبنان والمغرب والعراق والنمسا وفلسطين والكويت والأردن والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وفي سبتمبر/آيلول عام 2012، أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد وهو ما أثار موجة احتجاجات في دول عربية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عادت المجلة الساخرة للإساءة للنبي محمد خاتم المرسلين، بعنوان يقول ماذا لو عاد محمد، حيث أفردت صورة غلافها الرئيسي،  لمن قالت إنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا راكعا على ركبتيه، فزعا من تهديد مسلح يفترض انتماؤه لداعش.

وقال شريف كواشي، أحد الشقيقين الذين اتهما بمهاجمة مجلة "شارلي إيبدو" بباريس، الأربعاء الماضي، في اتصال مع قناة فرنسية قبل لحظات من مقتله، مساء الجمعة، إنه أرسل من قبل تنظيم القاعدة في اليمن للانتقام للنبي.

يبدو أن مجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية مستمرة فى مسلسل الإساءة الى الدين الإسلامى الحنيف والرسول الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم"، حيث نشرت المجلة كاريكاتير يسىء للرسول الكريم فى إشارة لإرهاب تنظيم داعش الإرهابى الذى أساء للدين الإسلامى، المجلة نفسها سبق وخصصت عددا فى شهرى يناير وفبراير من السنة الماضية وسمته بعنوان "حياة محمد الجزء الأول، بدايات رسول"، حمل فى طياته تعليقات مسيئة لنبى الإسلام، ومعلومات مشوهة عن السيرة النبوية العطرة، خاصة ما يتعلق بولادة الرسول وزيجاته.

وعادت مجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية الساخرة من جديد إلى الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، من خلال رسم كاريكاتيرى أفردت له صورة غلافها الرئيسى فى عدد شهر أكتوبر الجارى، بعنوان عريض يقول "ماذا لو عاد محمد؟"، فى إشارة إلى نبى الله.

ومهدت الجريدة الفرنسية، والتى لها تجارب سابقة فى الإساءة إلى الإسلام والرسول، ملفها الجديد حول تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا "داعش"، بالقول إن الحديث يكثر عن "(محمد)، وكثير من الأشياء تُرتكب باسمه، فماذا سيحدث لو عاد من قبره؟"، تتساءل "شارلى إيبدو".

ويأتى الرسم الكاريكاتيرى الجديد الذى يؤشر إلى عملية النحر، فى سياق احتفال المسلمين فى كل دول العالم بعيد الأضحى المبارك، وهو مناسبة دينية يتذكر من خلالها المسلمون قصة نبى الله إبراهيم وابنه إسماعيل، عندما هم بذبحه تطبيقا لرؤيا رآها فى منامه، قبل أن يفتديه الله بكبش عظيم.

ومن المرتقب أن يثير الرسم الجديد المسىء للرسول احتجاجات وردود فعل قوية تنتقد مثل هذا العمل، خاصة أن "شارلى إيبدو" سبق لها أن خاضت غير ما مرة فى الإساءة للدين الإسلامى عدة مرات، باعتبارها تنظر إلى هذه الديانة على أنها مجرد أداة سياسية لإخضاع الناس.

وقبل ذلك التاريخ كانت "شارلى إيبدو" قد نشرت سلسلة من الرسومات، فى سبتمبر من عام 2012، تسىء إلى الرسول الكريم، وهو ما أثار حينها موجة غضب عارم طال ملايين المسلمين فى العالم، ما دفع الحكومة الفرنسية إلى إغلاق سفاراتها وقنصلياتها ومراكزها الثقافية فى 20 بلداً، 

إرسال تعليق