الخميس، 22 يونيو، 2017

مقارنة 7 نجوم مصريين الحظ يقف معهم منقولة

محمد رمضان - عصام الحضرى - بيومى فؤاد

المحظوظون فى الأرض.. قائمة أكثر 7 مصريين حظا فى السنوات الأخيرة.. محمد رمضان ابن الحى الشعبي يتحول لأسطورة فنية.. بيومي فؤاد يعانى لسنوات ويقابله الحظ فجأة.. وقيراط حظ الحضرى يكشف عن فدان شطارته ببطولة إفريقيا

حجم الخط: ع ع ع

كتب حسن مجدى

الإثنين، 19 يونيو 2017 10:00 م

هذه الأسطورة تستقر في عقل أبناء جيلي منذ سنوات الطفولة، ذلك المحظوظ الذي يحصل على كل شيء بكل بساطة في القصص المتلاحقة داخل أغلفة ميكي، يتغير الأمر فقط أن هذه الأسطورة في حياتنا الواقعية تملك المزيد من الحظ عن ما كان يملكه محظوظ، فهم أيضا يملكون حب الناس، بعكس بطل القصص الذي كان يكرهه الجميع وينتظرون هزيمتهم وهزيمة حظه في النهاية، المحظوظون في أرض الواقع يعشقهم الجميع، ويدعمونهم وتشكل الجماهير الوقود الأول لنجاحهم، وحتى هذا الرصد الذي نكتبه لا يأتي من باب السخرية، ولا حتى من باب "القر"، بل هو مجرد مساحة للتأمل في حياة أكثر المحظوظين في مصر، وتعبير عن حبنا لهم أيضا، فنحن مثل الجميع، جماهير لهم قبل أي شيء. 

 

 

المركز السابع.. محمد رمضان

 

ما هي فرصة أن تكون شاب أبن حي شعبي لا تملك واسطة، ولم تعط سعة من المال أو حتى من الجمال.. لكي تصبح مليونيرا قبل أن تتخطى الثلاثين عام؟.. كم عدد السنوات التي ينبغي على الفنان أن يعمل بها ليحصل على بطولة أولى فى السينما والتلفزيون، والأهم كم عدد السنوات التي ينبغي على الممثل أن يعملها كي يصبح "أسطورة" فنية يعشقها ويتابعها الملايين، وتستقر صورته على ملابس الشباب وأعلى لافتات المحلات الشعبية، كم يحتاج شاب في ظروف محمد رمضان ليملك كل هذا النجاح؟

 

حينما يعطي المولى فلا تتعجب أن يحصل محمد رمضان على كل هذه التفاصيل قبل أن يتخطى عمره 28 عام، نحن هنا لا نتجاهل مجهود رمضان، ولا ذكائه وموهبته الطاغية، ولكن كم شاب يملك كل هذا ولم يحصل على ما حصل عليه الأسطورة، الذي لا يتوانى أن يعلن أن السبب الرئيس لنجاحه هو "الثقة في الله"، ومن كان يتوقع أن تتحول فترة التجنيد التي ربما تجذب أي فنان في بداية حياته مثل محمد رمضان إلى الخلف بعض الشيء وتعطل مسيرته وتبعده عن الجماهير، إلى دافع للأمام، وسبب في زيادة شعبيته بصورة كبيرة بعدما اصبح أيقونة للانضباط وحب الوطن والالتزام فى المؤسسة العسكرية، وليس مجرد فنان والـ"سلام".

 

المركز السادس.. بيومي فؤاد

 

متى وكيف يـأتي الحظ؟ .. لماذا ظل بيومي فؤاد كل هذا الوقت مغمورا وفجأة تحول إلى جوكر الفن الذي يمكن خلطه بأي أوراق لعب ويصبح هو الورقة الرابحة؟، لا يمكن أن يحدثنا أحد هنا عن موهبة، فبالتأكيد لم تنتظر الموهبة 52 عام بالتمام والكمال لتصيب الرجل الذي تحول لعلامة بارزة في أي عمل فني من التلفزيون للمسرح للسينما وحتى الإعلانات وتقديم البرامج.

 

لا نجادل هنا أيضا في موهبة بيومي فؤاد ومجهوده طوال هذه السنوات ليحصل على فرصة حقيقية، ولكن بيومي نفسه أيضا لا يمكن أن ينكر أن لعبة الحظ كانت الخطوة الأهم ليكتسح عالم الفن كالطوفان، تحويشة الحظ التي تجمعت لتضربه مرة واحدة في هذا العمر، وتعوضه عن كافة سنوات الشقاء كافية لتضعه في المرتبة السادسة ضمن أكثر المحظوظين في مصر.

 

 

المركز الخامس.. محمد النني

 

حزم  طموحات 8 أعوام قضاهم بين جدران القلعة الحمراء العظيمة في جعبة حزينة أتجه بها نحو نادي المقاولون العرب، منذ كان عمره 8 سنوات، وحتى عمر الـ16 عام ظل يقاتل بين صفوف الناشئين قبل أن تنتهي حكايته ببيان رفض من المسئولين فى الشياطين الحمر دفعه للانتقال بطموحاته في عالم الساحرة المستديرة نحو المقاولون العرب، لم يكن يتوقع محمد النني بالتأكيد أن هذا الانتقال سيكون السبب في أن يصبح أول لاعب في تاريخ مصر ينضم لقلعة الأرسنال العظيمة التي تتعلق بها قلوب الملايين من عشاق كرة القدم في كل مكان حول العالم.

 

لعبة الحظ المبهرة مع محمد النني، حولته من لاعب ربما كان لا يزال حتى الآن يبحث عن فرصة تنقله من دكة بدلاء النادي الأهلي، إلى صاحب الهدف الرسمي المصري الأول في مرمي برشلونة، وكما قال عنه المدرب الأسطوري آرسين فينجر، أنه لاعب متكامل ومضخة وقود للمدفعجية ومثال رائع لمصر في "أوروبا والدول المتقدمة" كفيلة أن تضعه بوضوح ضمن أكثر الشخصيات المحظوظة في مصر.

 

 

المركز الرابع.. عصام الحضري

 

مجرد انضمامه لصفوف المنتخب في الرحلة المتجهة نحو الجابون للمشاركة في بطولة الأمم الإفريقية كان مفاجأة، الحضري ذهب للجابون دون أدنى فرصة للمشاركة، وجاء الاسم الثالث عقب إكرامي والشناوي، ولكن إصابة تضرب إكرامي، ثم الشناوي وضعته بين الخشبات الثلاث لمرمى المنتخب الوطني، يضاف لها الوصول لضربات الترجيح التي تميز فيها على مدار رحلة عمره مع كرة القدم كانت كفيلة أن تحوله إلى أسطورة كروية مكتملة الأركان، والحدث الأبرز في البطولة الإفريقية ويجذب انتباه العالم بأكمله وليس انتباه المصريين فقط.

 

فدان شطارة عصام الحضري لم يكن ليفعل شيء دون إيراط الحظ الذي وضعه حارسا لمرمى المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية الأخيرة، ليكون الوحيد ضمن جيل العظماء الذي جمع لمصر بطولات إفريقيا منذ 2006 الذي يكمل اللعب حتى بطولة 2016 وعمره 44 عام.

 

المركز الثالث.. محمد كريم

 

يكفي أن ترى صورته مع كيم كاردشيان أو ويل سميث وغيرهم من نجوم العالم بجوار الـCV الفارغ الذي يحمله لتعرف لماذا أنضم محمد كريم إلى هذه القائمة، لا يعرف الكثيرون حتى الآن من هو محمد كريم، ولكن ببساطة هو المثال الحي لقانون الجذب، الذي تخيل أنه فنان ناجح يصادق أهم مشاهير هوليود وأصبح كذلك قبل أن يقدم عمل فني واحد، أو يملك أي من المؤهلات التي تجعله يقف بجوار هؤلاء النجوم ويشارك في الفعاليات والأحداث التي يحضرونها.

 

محمد كريم كان يمكن أن يتخطى المركز الثالث في هذه القائمة، ولكن عدم تحقيقه أي نجاح فني يذكر حتى الآن جعلتنا نكتفي بوضعه هنا لأن حظه لم يتمكن سوى من إعطائه شهرة خافتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الأدوار الفنية البسيطة.

 

المركز الثاني.. محمد صلاح

 

لا جدال على موهبة محمد صلاح الفذة، ولا على التزامه ومجهوده الفائق في كل مكان يتواجد به، ولكن لا جدال أيضا على أن الله حينما يعطي فهو يعطي لمن يشاء بغير حساب، حتى وإن كان العطاء بأن يصل سعرك إلى 40 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات في آخر رقم معلن من نادي روما ليقبل بانتقاله إلى ليفربول، الذي كان يفاوض بدفع 35 مليون جنيه استرليني فقط!

 

محمد صلاح أنتقل من نادي المقاولين العرب إلى نادي بازل السويسري في صفقة تاريخية للنادي بلغت  قيمتها 2 مليون و300 ألف يورو، ولكن العطاء حينما يأتي فلا يمكن أن نتوقع أي أرقام، ولا تقف أمامه أي حسابات بشرية، حتى لو كانت الحسابات أن تصبح قيمتك موازية لقيمة جميع لاعبي الكرة في بلدك الأصلي، أو توازي سعر 5 منتخبات كاملة في كأس الأمم الإفريقية الماضية، قبل أن يتخطى عمرك الـ25 عام، لتحصد الشهرة والمال والنجاح، وحب الناس قبل كل شيء.

 

المركز الأول.. رمضان صبحى

ربما لم يحظى رمضان صبحي حتى الآن بنجاح محمد صلاح ومحمد النني في أوروبا، ولكن لا يمكن أن  ننسى هنا أن عمره لم يتخطى الـ20 عام حتى الآن، رمضان صبحي لمن لا يعرف مواليد 23 يناير 1997، وأصبح في غمضة عين نجم الشياطين الحمر الأول، وهو نجاح قضى عشرات النجوم عمرهم بأكمله ليصلوا له، قبل أن يخوض رحلة احتراف في أشهر دوري أوروبي "الدوري الإنجليزي"، وأضف إلى هذا وسامته والقبول الذي يتمتع به ليحظى بحب الجماهير بصورة ضخمة.

 

رمضان صبحي يوضع أيضا في المركز الأول هنا لأنه على عكس باقي أعضاء القائمة لم يعاني للوصول للنجومية مثل محمد رمضان أو حتى محمد صلاح ومحمد النني وغيرهم من أعضاء القائمة الذين شقوا في الصخر لسنوات –طويلة أو قصيرة- قبل أن يجدوا مكانا لأنفسهم، فـ"العفيجي" ببساطة هو "أبن النادي"، وبدأ مشواره في كرة القدم في النادي الأهلي عقب أن رفضه قطاع الناشئين في نادي الزمالك، وهي ضربة حظ أخرى وضعته في نادي بعيدا عن المشاكل والأزمات، قبل أن تجعله يلتقى بحبيبته التي كتب كتابه عليها مؤخرا "حبيبة إكرامي" ابنة حارس المرمى التاريخي للنادي الأهلي "إكرامى

إرسال تعليق

اضحك من قلبك

https://youtu.be/Fub8yJ_cN1Q

قران كريم