الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

عليه افضل الصلاة والسلام سيدنا محمد صل الله عليه وسلم

ﺟﺎﺀ ﻣﺮﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﻗﺎﻝ : ﺳﻴﺪﻯ ﻗﻞ ﻟﻰ .
ﻛﻴﻒ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻨﻰ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻘﻴﺎﺀ ؟
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﻗﺎﺋﻼً : ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻯ  
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻫﻰ ‏
( ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ ‏) 
ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﻮﺍﻇﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ 
ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺇﻧﻚ ﻣﻦ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍرﻳﻦ 
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻚ 
ﻓإﺣﺬﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻘﻰ ﻭﻻ ﺗﺪﺭﻯ ...

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪ : ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺳﻴﺪﻯ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ : ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ ‏
( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ ‏)
ﻓﺎﻷﺷﻘﻴﺎﺀ ﻣﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻛﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺃﻯ ﺷﺊ ، 
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻳﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ 
ﻓﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺻل ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .

ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﻤﺮﻳﺪ : ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍظبة ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺳﻴﺪﻯ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ : ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻟﻚ ﻭﺭﺩﺍً ﺛﺎﺑﺘﺎً ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ 
ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ( ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻭ ﺍﻷﺳﻌﺪ ‏)
▪ﻓﺎﻟﺴﻌﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ
▪ﻭﺍﻷﺳﻌﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ 
ﻫﻰ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ ﻭﻓﻜﺮﻩ ﻭﻫﻤﻪ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻨﻔﺴﻪ ..

ﺛﻢ ﺫﺭﻓﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺑﻜﻰ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ : ﻧﺰﻭﻝ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﺗﻠﻚ ﻫﻰ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻋﻨﻚ ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻧﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻚ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺟﺌﺖ ﻟﺘﺴﺄﻟﻨﻰ .

ليست هناك تعليقات:

قران كريم