فاكرين فيلم حياه او موت ..
اللي دايما بنضحك علي كلامه ونقول الي (احمد ابراهيم القاطن بدير النحاس الدواء فيه سم قاتل) .
هتشوفوا الكمسرى اللي صفر لسواق المترو عشان يمشي بسرعه لما شاف البنّت بتقوله مستعجله اروح العتبه عشان اجيب الدوا لبابا .
هتشوفوا الراجل اللي خد البنّت ع العجله يوصلها للمترو اللي بيروح العتبه .
هتشوفوا صاحب الصيدلية اللي أتنازل عن قرش من ثمن الدوا لما لقي البنّت معهاش فلوس كفايه .
هتلاقوا الناس اللي جريت لما البنّت صرخت لما الرجل الخمورجى سرق الدوا منها وأفتكرها خمره .
هتلاقوا الرجل اللي جري ع البنّت لما ازازه الدوا وقعت في الارض ودخل خماره يجيب ازازه فاضيه يحطلها فيها الدوا . هتلاقي الشرطه اللي اتفاعلت وجريت واتعاونت مع الاذاعه عشان ينقذوا أحمد أبراهيم .
هتلاقوا البنّت في اخر الفيلم بتشكر المأمور اللي هو يوسف بك وهبه وبتقوله شكرا يا شاويش من غير ما يزعقلها ويقولها انا الباشا مش شاويش .
.كان كل واحد عنده ضمير لوحده ..ودى سلوكيات زمان اللى افتقدها الشارع المصرى
عرفتوا ليه البركه والخير كانوا زمان....
منقول لأنها راقت لي ❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق