بعد مراجعة معظم الاخبار وتخبط اعلام النظام ما بين الصاق الحادث بالاخوان مرة وبسائق القطار مرة، ومن واقع صور وفيديوهاتهم تبين الاتي:
١- فيديو تفريغ كاميرا مراقبة تصادم او احتكاك قطارين والذي ادعى النظام انه سبب افلات الجرار ودخوله المحطة بسرعة عالية كان في تمام الساعة التاسعة و اربع وخمسون دقيقة (٩:٥٤) لحظة الافلات (انظر صورة ١ )،
وفيديو لحظة الانفجار داخل المحطة كما اتضح من تفريغ كاميرات المراقبة ايضا كان في تمام الساعة التاسعة و خمس وعشرون دقيقة (٩:٢٥) (انظر صورة ٢)
* هنا سؤال : هل الزمن يسير للماضي " للخلف" ؟
٢- بشهادة المتخصصين اكدو انه مستحيل ان ينفجر القطار لان وقوده سولار وليس بنزين، واكدو انه مهما كانت شدة التصادم، لا ينفجر خزان الوقود ابدا، ونحن كمصريين اكثر شعب بالعالم شاهد حوادث قطارات ولم نرى انفجار قطار
في اي حادث قبل ذلك على تنوع الحوادث( انظر صورة ٣)
*هنا سؤال: كيف حدث هذا الانفجار الكبير ؟
٣-سرعة ظهور العجوز ام اشرف ترتدي شارة علم مصر في موقع الحادث كما تعودنا عليها طيلة سنوات وتصف الحادث بالارهاب وتلقي التهمة على الاخوان ودولتي تركيا وقطر
انظر (صور ٤و٥ و٩) تجد العجوز في كل مكان وحتى في برامج التلفزيون
* السؤال: لماذا يصمم النظام على استخدمها وقد تبين للناس انها تابعة للامن وهل كانت جاهزة او هي جاهزة باي حال؟
٤-تضارب اعلام النظام حول شخصية السائق حيث انتشرت صور لسائق ادعوا انه هو سائق القطار الذي تركه ليتشاجر مع زميلة سائق القطار الاخر، ثم بعد ذلك جاء وائل الابراشي برجل اخر مدعي انه هو السائق المعني، ورأينا كيف كان هذا الرجل غير مبالي بما حدث اثناء حواره وكانه حوار اصدقاء وليس تحقيق ( انظر صور ٦و٧)
* السؤال: ايهم السائق اذا كان هناك سائق اصلا؟
ام ان هذا الرجل تابع للنظام جاء يقول نص مقصود؟
٥-احد شهود العيان كتب على صفحته ان هناك اشخاص كانو يغلقون ابواب المحطة من الخارج على الناس وهي تحترق في الداخل ( تفاصيل شهادته في صورة٨)
٦- بعد اسراع الناس للتبرع بالدم تم اخذ كمية كبيرة وبعد ذلك تم القاء استمارات التبرع بالقمامة ومن ثم بيع اكياس الدم للمصابين حتى وصل سعر الكيس ١٠٠٠ جنيه مصري
الفيديو في التعليقات
*السؤال : كيف تجرأ مسؤلين مستشفيات الشعب على استغلال مصاب الناس بهذا الشكل في ظل دولة ؟
٧- تم اقالة الوزير الذي طالب الرئيس علنا امام الشعب بضرورة تطوير نظم السلامة في هيئة السكك الحديدية ورفض الرئيس، حيث قال ما قال ( الفيديو في التعليق)
* السؤال : من المسؤل المباشر، الوزير ام رئيسه ؟!
اليس الاولى اقالة الرئيس الذي تعمد الاهمال واعطاء الوزير ما سبق وطلبه والذي سعى لخدمة الشعب ؟
السؤال الجامع: لماذا تعمد السيسي اهمال الهيئة بحيث تصل الى ما قاله الرجل المدعي انه السائق من تدهور ادى الى هذة الكارثة؟
هل يريد السيسي اقناع الناس بضرورة بيع هيئة السكك الحديدية؟
ام انه يريد اغلاق المحطة حيث انها الرئيسية و تربط مصر كلها بقلب القاهرة خوفا من الناس كما فعل في بداية انقلابه عندما اغلقها بدعوى التجديدات، لان ردود فعل الاعدامات الاخير كانت قوية داخليا ودوليا والناس اصلا في حالة غليان من تردي الوضع، فافتعل الحادث كما كان يفعل اسلافه عبناصر ابان فترة الخمسينيات وحبيب العادلي فترة حكم مبارك عندما فجر كنيسة القديسين في الاسكندرية؟
ولماذا يكذب اعلام السيسي ويدلس ويتخبط اذا كان السيسي برئ؟
*الاجابة القاطعة حيث لا وجود لدولة ولا محاسبة نظام فاسد بمجملة ، الشعب ينتفض ويخلص نفسه وبلده من هذة المنظومة التي ستقضي عليه دون مراقبة ولا محاسبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق